
يا معاذ أي ادمع ابكيتني دهري .... اي حزن ذاك الذي حلّ بدياري .... واي دمع اذرفه على غائب حاضر .... ؟؟؟ ايا معاذ علمتنا كيف نحيا من بعدك ... كيف نذود عن ثرى اغلى من العين ... علمتنا يا معاذا ماذا يعني الوطن ... علمتنا معنى الشموخ والعزة ... علمتنا كيف نلملم من حروفنا كلمات ومن دمعنا عبارات .... ومن تنهداتنا دعوات .... علمتنا كيف نوحد الصف ... علمتنا وعلمتنا ولكنك وقتما علمتنا كنت انت قد رحلت الى الجنة بامان .... يا معاذا اي يد تلك التي اغتالت البراءة منا ... اي يد تلك التي سرقت حلاوة العمر .؟؟؟ اي يد تلك التي تطاولت لتحرق معلما يرسم لنا الامل والامان ؟؟؟؟ اي يد تلك التي تعالت عليك وابكت بعدك عيونا ؟؟؟ اي يد عزفت لنا الغصة والالم ؟؟؟؟ ليتها بالشلل تبلى تلك اليد التي اشعلت نيران تلتهم جسدك الطاهر .... اما علمت تلك الايادي الملوثة بالدماء انها اغتالت فينا البراءة ؟؟؟ اي يد حقيرة تلك التي ابكت عيون النشميات ؟؟؟ اما علموا انه كل يوم يولد فينا معاذ ...؟؟ اما علموا ان الدمع غال وثمنه نيران تكوي جلودهم ومن بعدها جنهم اعظم النيران ..؟؟؟ اما علموا ان دوالينا معاذ وزيتوننا معاذ وكذلك الرمان .... اما علموا انك فينا حي وان رحلت فلم يزل ينبض بك الوجدان ... اسد انت يا معاذ عشت كريما واستشهدت عزيزا تطالع السماء حيث الجنة تنتظرك هناك .... شامخ انت كشموخ جبال الكرك التي زفتك شهيدا الى الجنان فلتغفو روحك الطاهرة هناك بامان ... شامخا انت يامعاذ كجبال عجلون ... وانبسطت لك الارض كسهول اربد .... وتعالت لك بالدعاء جبال عمان ....يوم ان استشهدت يا حبيبا همست شوقا لك الطفيلة ومعان ... وفي العقبة رست محبتك لتخيم في كل مكان ... ا اي دمع انثره على من علمنا معنى التضحية في سبيل الاوطان ...؟؟؟
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية