آخر الأخبار
  "الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة   بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025

زمان إنقلاب الأدوار

Wednesday
{clean_title}

تتطاير الأوراق ويحدث أن يُوظف شخص غير مؤهل في عمل ليس من حقه لإعتبار ما، والشخص المؤهل قد يجد صعوبة في التوظيف فإن وجد من يقدر قيمته ويوظفه في بلده كان بها وإلا قد يهاجر إلى الخارج أو يجلس في بيته دون عمل، أو يطر ليعمل عملاً ليس في مجال اختصاصه ولا يظهر قيمته فمثلا لو عَمل المعلم ليومين مكان الطبيب الذي لم يُعترف بشهادته فأطر ليعمل كعامل وطن.... لا شك سيبدأ الطبيب بتحذير زملائه الجدد من أضرار التعامل مع النفايات على أجسامهم بدون ارتداء الألبسة الوقائية... هل سيطيق الطبيب التعامل مع النفايات؟ هل سيشتاق إلى الوقت الذي يتعامل فيه مع أدواته الطبية.

لو تركت المرأة عملها في الاهتمام بشؤون بيتها للرجل، ماذا سيحدث؟ لن يجد الرجل في تقطيع الخضروات مثلاً ملجئً لحاجته الملحة بأن يكون رب أسرة يوفر لأطفاله وزوجته حاجتهم الفسيولوجية.

وبالتأكيد ستجد المرأة صعوبة في التعامل مع التجار وطرق أبواب الرزق؛ فالمرأة الأم لديها حنان عظيم لتغمر به أطفالها، ورجوعها من العمل في الليل والجسد متعبٌ سيصعب عليه القيام بأشياء كثيرة. فأقول أن المرأة أو الرجل يملك كل منهما مكانته الخاصة التي يجب أن يحافظ عليها في المجتمع مما يضرها ولا بأس في ما لا يضرها.

إن المريض وحتى الذي يقاسي كرباً لا يشعر بمعانتهما إلا الذي عاش أو يعيش حقاً في مكانتهما. من رحمة الله – جل جلاله- بنا إعطاؤه كل واحد من الناس مميزاتٍ مناسبة لمكانة معينة في مجتمعه، ومن يبتعد عن مكانته المميزة فقد أعطاه الله تعالى العقلَ ليختار ويذهب إلى مكانه الصحيح، فمثلاً إن مكان الإنسانة الطيبة في قلب رجل طيب، وما يحدث غير ذلك كأن يتزوج خبيث إنسانة طيبة هو إمتحان من الله لعباده حتى يعرف مدى صبرهم على المصائب ثم يمكنهم العودة إلى مكانتهم الصحيحة.

فلا يجوز لشخص أن يضع نفسه في عمل لا يملك مؤهلاته، بل يجب أن يبحث عن مكانته المميزة التي أعطاه إياها الله رب العالمين. كم من كفاحٍ يكون في أعين الناس بحجم حقير وفي حقيقته كما في عين صاحبه أمر خطير