
نعم من شاهد مبارة النشامى فجراليوم امام الاورغواي سيتأكد بأن هذا المنتخب كان قادر على التأهل لكأس العالم لولا مباراة الذهاب التي خسر فيها قبل اسبوع في استاد عمان ،خاصه انها كانت تختلف تماما عن ماقدموه النشامى في هنا في الاردن..
وامام اكثر من 70 الف متفرج من الجمهور المؤازر لمنتخب الاورغواي وفي استاد مونتفيديو الذي لم يقهر فيه هذا الفريق العريق منذ تأسسه ،ولم تجري فيه اي مبارة لأي دوله عربيه منذ 80 عاما بالاضافه الى ان لاعبيه من المع نجوم العالم
كانت المعجزه ؟التي جعلت من النشامى محط انظار واعجاب واحترام من الجميع في كافة انحاء هذا العالم لماقدموه في هذه المباره التاريخيه .. حيث بالفعل افسد النشامى فرحة هذا الجمهور وحرقوا الملعب ومن فيه بعد انتهاء المباره بالتعادل السلبي !!!
ومن خلال الخطه التي نفذها المدرب حسام حسن والتي تختلف تماما عن الخطه السابقه ..كان اداء المنتخب الاردني معقول ومنطقي في ان يصارع الاسد داخل عرينه ..وان يثبتوا للعالم انهم اصحاب فكر وتخطيط وروح واحده ، قادرين على تجسيد آمالهم وطموحاتهم من خلال عزيمتهم وثقتهم...
نقول اليوم لهم مبروك تأهلكم ايها النشامى الى العالميه ،وانتم اليوم دخلتم التاريخ من جميع ابوابه وسطرتم من خلال استبسالكم وثقتكم المجد والعزه في وجه كل اردني وعربي..
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية