آخر الأخبار
  المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

دولة عبدالله النسور ...الشاطر من يضحك في الاخر ؟!!

Sunday
{clean_title}

 

أستبشرت القوى والاحزاب والحراكات الشبابية وكافة اطياف اللون السياسي الاردني بتكليف الدكتور عبدالله النسور النائب المعارض في مجلس النواب السادس عشر ورأت هذه القوى تكليفه خروجا من دائرة نادي رؤوساء الوزراء التقليديين الى نادي المعارضين القادرين على جس نبض الشارع وايصال الآمهم وآمالهم الى اعلى منصب في السلطة التنفيذية .

وما ان نقل النسور مقعده النيابي بمقعد رئيس السلطة التنفيذية حتى نقل بندقية المعارضة من كتف الشعب الى كتف اعداء الشعب والقى بكل تاريخة في محاربة الرفع الى الحرص على المنصب الذي توجه بالجلوس على مقعد الرئيس الذي لايستمع الا لطموحاته .

فكان ان القى اولى قذائفة المباغتة والقاضية برفع الدعم عن المحروقات الأمر الذي رفع على حين غفلة من ابناء الوطن فقفزت الاسعار للدرجة التي جعلت ابناء الاردن يخرجون عن بكرة ابيهم الى الشارع هاتفين ضد النسور وحكومته وغاب النسور الذي ظهر على كل المنابر الاعلامية والصحفية لتبرير ما سيقدم عليه .

غاب النسور وعمت الحرائق التي كادت ان تودي بنا جميعا الى ما لا تحمد عقباه اختبأ النسور ووضع اجهزة الدولة كحائط لصد هجمات الغاضبين من ابناء الاردن على وطن وضعته سياسات الدكتور على مشرحة شروط صندوق النقد الدولي وتحت مبضع جراحة اقتصادية اخر ما تأبه به أنات الشعب من ابناء الطبقات الفقيرة والوسطى .

وقد حالت العقلية الرشيدة لدى الأجهزة الأمنية دون انزلاق الوطن الى فوضى ما يعرف بثورة الجياع او مستنقع مايعرف بالربيع العربي الذي ابتدأ في الجوار بغلطة من شرطي او قرار لمسؤول ظن بانه اكبر من وطنه ومن شعبه فكانت هذه المواجهة التي كشفت عن انسلاخ النسور الرئيس عن النسور النائب المعارض .

حكومته الأولى والأختبار الأخر كان في قيادة النسور لانتخابات افضت لمجلس نواب شهد العالم باسره بخلوها من فيروسات التزوير بالرغم من ضعف نتائج الأنتخابات التي افرزت نوابا لا يمثلون الا عشائرهم او مناطقهم.

اعلنت الكتل النيابية الناشئة عن فرحتها باعلان جلالة الملك بان المجلس سيختار الشخصية التي سترأس اولى الحكومات النيابية فتم عقد لقاءات استعراضية ما بين رئيس الديوان والنواب وتم الزج باسماء قد تنافس النسور في الرئاسة القادمة وبعد مشاورات اشبه ما تكون بالمسلسلات التركية تم الاعلان عن تكليف الدكتور عبدالله النسور ليرأس الحكومة النيابية الاولى ، وانشغل المواطن ومجلسه النيابي في متابعة ماراثون المشاورات لاختيار اعضاء الحكومة الثانية للنسور فكان ان قام النواب بتفريغ انفسهم لأختيارات يقدموها للنسور كمرشحين للنواب للوزارة

وبعد مايزيد عن الثلاثين يوما بهت الجمع باعلان النسور عن حكومته الرشيقة التي خلت من اي نائب او مرشح منهم ، فكانت الصفعة للمجلس والشعب بأن الحكومة النيابية الأولى تشبه كل شيء سوى النيابية .

وهكذا بدا الرئيس وكأنه يحاور نفسه حين يحاور الأخرين وقد كانت حكومته الثانية الأسرع في خلق اعدائها حتى قبل ان يقسم اعضائها اليمين الدستورية ، وها هو النسور يستطيع ان يخلق اكبر وأوسع جبهة في تاريخ الدولة تعارض حكومة؛فأعلنت اغلب الاحزاب والجمعيات والنقابات وحتى المحافظات عن تحفظاتها لحكومة النسور الثانية .

ولاستكمال المسلسل فقد شمر النسور عن ساعديه لابتكار خدعة اخرى لنواب الأمة حين قام بدمج وتفكيك الوزارات فضم المتناقضات وقسم المتشابهات من الوزارات وحمل اعضاء وزارته حملا لا يستطيع عاقلا على حمله حتى أن بعض الوزراء قد تم تكليفه بثلاث من الوزارات .

وخاتمة القول بان ما تم الاتفاق عليه بين ابناء الشعب واحزابه قد اجمعوا على شعار الشعب يريد اسقاط الحكومة .

ونحن في نهاية المطاف نخاطب الدكتور عبدالله النسور بان نيل الثقة النيابية من المجلس لن تمر وحتى ان مرت بهاتف خاص الا ان ثقة الشارع لايمكن ان ينالها و الشاطر من يضحك في الاخر .