آخر الأخبار
  العيسوي يفتتح ويتفقد مبادرات ملكية في عمان   الحكومة: ارتفاع الحسابات الوهمية التي تستهدف الأردن   الشبول: الحفلات الغنائية مستمرة .. والتباعد في المساجد ضروري   الأردن يعلق على ادراجه في قوائم غسل الاموال: خطة تتولاها 20 جهة   البرلمان العربي يثمن دور الملك عبد الله الثاني بدهم القضية الفلسطينية   إدراج الأردن على القوائم الرمادية لزيادة رصد غسلها للأموال وتمويل الإرهاب   ولي العهد يتابع آليات تنفيذ خطة استراتيجية العقبة   15 وفاة و1473 اصابة كورونا في الاردن   لليوم الرابع .. فحوصات كورونا الإيجابية تتجاوز 5%   الإصابات بإتجاه التصاعد: سيناريو "تفشي كورونا" مجدداً بعد تجمعات "المُطربين" وخبير: "متحور جديد" أسرع من "دلتا"   الحكومة تتراجع عن ضرورة إبراز "تطبيق سند" عند دخول المؤسسات   بواسطة طائرة بدون طيار قادمة من سوريا .. الجيش يحبط عملية تهريب / صور   بمساعدة ضابط أردني .. قبطان مصري يكشف تفاصيل عملية المدمرة "إيلات الإسرائيلية"   تحويلات مرورية جديدة في الزرقاء   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى مقطش والطراونة والفايز   من الحكومة للمواطنين .. ضرورة القيام بأحد الاجراءات التالية   تصريح حكومي بشأن أسعار بيع المياه للمواطنين   قرار جديد من وزير التربية والتعليم بشأن الطلبة   ارتفاع آخر على أسعار الذهب   تفاصيل الحالة الجوية لهذه الليلة وحتى الأحد

وتبقى الاردن بلد الامن والامان

{clean_title}
نعمة الامن والامان هي نعمة يعود بفضلها المواطن الى منزله امنا في منتصف الليل دون ان يعتضره احد ولا يخاف في كنفها على عائلته التي استودعها في منزله من ان يمسهم اي سوء.
لا يخاف ان يستيقظ صباحا على معاناة من اي سوء فعين رجال الامن ساهرة على امنه وامانه ويترصدون لكل عابث او مستهتر.
ولان الاردن بلد الامن والامان على مر العصور ولفترات طويلة فلا غرابة ان يستقبل على اراضيه موجات نزوج ولجوء وحتى الهجرات القسرية للاخوة العرب ومن مختلف الاجناس والاعراق والاقليات التي ترى في الاردن الملجأ والمأوى والبلد الامن القادر على حمايته وحماية امنه.
فالاردن لم يمنع في يوم من الايام اي مواطن عربي من حق اللجوء اليه ولم يغلق في يوم من الايام حدوده في وجه اي عربي ويتقاسم معهم كل موارده على شحتها وندرتها وتحمل عنهم ما لم يتحمله بلد اخر.
ورغم الحوادث القليلة المتناثرة التي تحدث بين الحين والاخر والتي تطل برأسها الا ان عين رجال دائرة المخابرات العامة والامن العام تترصدهم ولا تألو جهدا على وأد اي محاولة للمس بامن الوطن في مهدها في جهود مباركة عز نظيرها واشاد بها القاصي والداني.
ويبذلون الجهود المضنية في القبض على كل من تسول له نفسه بامنها وامن مقيميها بحهد مبارك تحت ظل الراية الهاشمية .
والشواهد كثيرة على تلك الجهود المضنية واخرها ما تعرض له بنك الاتحاد حيث نجح رجال الامن العام من حل القضية خلال اقل من ساعة وقبلها قيام رجال المخابرات العامة من ضبط خلية مكونة من 17 شخصا حاولوا المس بامن الوطن وغيرها الكثير والتي يعجز القلم عن خطها.
ولا نملك الا ان نرفع القبعات اعترافا بجميل تلك الاجهزة على جهودهم المباركة والتي لا تألو جهدا في المحافظة على امن وامان الوطن في ظل حضرة جلالة الملك عبدالله الثاني اطال الله في عمره