آخر الأخبار
  إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة

الاباء ودورهم في بناء المجتمع بتحصين افكار ابناءهم!!

Sunday
{clean_title}
بناء المجتمع يحتاج الى جهود حثيثة ومتظافرة من الجميع حيث ان بناء المجتمع وتطوره يبدأ من الاسرة لكونها النواة له وهي نقطة البداية حيث ان البناء الاسري الرصين والذي اسس على قيم واخلاق رصينة اخلاق الاسلام الحنيف حيث التوادد والاحترام والايثار واحترام رأي الاخرين مع حرية الراي للفرد شرط ان لا تخرج عن القيم والاعراف فهنا تكون المحصلة والنتيجة ايجابية, كيف؟ لان كل هذه المورثات والاعراف التي تعلمها الابناء سوف تنعكس على التعاملات والسلوكيات مع المجتمع فيتأسس مجتمع متكامل من كل الجوانب حيث يسوده الود والمحبة والايثار وكل ذلك كما اشرنا يأتي من الاسرة التي علمت ابناءها وربتهم التربية الجيدة وبنفس الوقت يجب ان يكون للعلم الحصة الاكبر حيث يجب ان يعلم الابناء لان المجتمع المتعلم هو المجتمع الافضل لانه بالعلم والاخلاق سوف يكون المجتمع اكثر حصانة واقوى واوسع حضارة واكثر اثارا وتراثا وهذا الشيء يقع بالأساس على عاتق الاب لان الاباء مسؤوليتهم اكبر واكثر وان الاباء لهم التأثير في بناء شخصية الابناء من خلال تعاملات الاب وطبائع اخلاقه وطبيعة عمله وكذلك سلوكه الاسري اضافة الى ما يجب على الأب أن يقي ابنه غير البالغ من النار والتعرض لسخط الجبار وذلك بأن يهيئه قبل بلوغه للطاعات والصالحات والفقه في الدين بالوسائل المختلفة للتأديب من الترهيب والترغيب ويامره بالصلاة اذا بلغ سبع سنين والصيام اذا بلغ تسع سنين ولو قسطا من النهار ثم يفطر.ويجب حفظه من كل خطر على نفسه والتكسب الحلال للنفقة عليه وتجنب وترك ما حرمه الشرع من الغيبة والنميمة والفواحش والمسكر وتجنب الأعيان النجسة...ويرسخ ويغرس ويؤكد ويكرر في ذهنه حب الآخرين والسعي في حوائجهم واحترام الجيران والأقارب والأرحام وتثقيفه بأصل عقيدتنا  ومنهج الوسطية والاعتدال ...ويجنبه ويبعده عن أجواء وثقافة الجاهلية والتقاليد القبلية التي نهى عنها الاسلام ....وكما قيل التعلم في الصغر كالنقش على الحجر. ..ولا ثمرة من كل ذلك إلا بالصبر والمتابعة !فعلى الاباء ان يكونوا قدر المسؤولية وقدر هذه المهمة العظيمة من كل الجوانب لانهم سوف يكونوا الاساس الذي بني عليه المجتمع لانهم هم الاساس ...