آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"   الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية   المملكة تحت تأثير منخفض خماسيني اليوم وتحذيرات من الغبار وتدني الرؤية   التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى   وزارة الخارجية توضح حقيقة تعيين نجل وزير ملحقًا دبلوماسيًا   «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى   تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن   مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول   98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية   "أردننا جنة": دعم تكلفة الرحلات واستهداف فئات جديدة أسهم في زيادة أعداد المشاركين في البرنامج   الطاقة النيابية: مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة يحمل منفعة للأردن والعراق

قرية يلتقي سكانها على مائدة إفطار واحدة منذ سنوات

Sunday
{clean_title}

"كارلي”.. قرية تركية في ولاية "يوزغات”(وسط)، يجتمع أهلها منذ 15 عاما على مائدة إفطار واحدة، للتعبير عن تلاحمهم وتضامنهم ونبذهم للشقاق والخصومة خلال شهر رمضان الكريم.

ودرجت العادة في القرية المكونة من 30 منزلا، على تناول إفطار على مائدة واحدة بمركز الخدمات الاجتماعية التابع لمسجد القرية منذ 15 عاما.

وفي حديثه لوكالة الاناضول، قال مختار القرية، رجب ضويغو: "كل يوم تتكفل إحدى الأسر بطهي المأكولات وإعداد الأطباق، بمساعدة الجيران”.

وعن العلاقات الاجتماعية بين الأهالي، قال المختار: "بفضل هذه العادة ليس هناك فتور وشقاق وخصومة بين سكان القرية، ولا نعاني من أية مشكلة، كلنا نجلس معا ونقضي وقتنا بشكل جماعي”.

وأعرب ضويغو عن سعادته من اجتماع سكان القرية على مائدة واحدة، مؤكدا عزمهم على مواصلة هذه العادة مستقبلا أيضا.

بدوره قال فاتح يلماز، أحد السكان، "عقب تناولنا الإفطار نتبادل أطراف الحديث ونحتسي الشاي، ونصلي، ثم نعود لمنزلنا”.