آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"   الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية   المملكة تحت تأثير منخفض خماسيني اليوم وتحذيرات من الغبار وتدني الرؤية   التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى   وزارة الخارجية توضح حقيقة تعيين نجل وزير ملحقًا دبلوماسيًا   «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى   تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن   مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول   98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية   "أردننا جنة": دعم تكلفة الرحلات واستهداف فئات جديدة أسهم في زيادة أعداد المشاركين في البرنامج   الطاقة النيابية: مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة يحمل منفعة للأردن والعراق

عائلة ذهبت للاحتفال بتفوق نجاح ابنتهم فتحولت الفرحة الى عزاء!

Sunday
{clean_title}
مع اشتداد درجات الحرارة وقدوم شهر رمضان الكريم وتحقيق الانتصارات على تنظيم "داعش" الإرهابي، في جبهة الموصل شمال العراق، كان للمواطن العراقي فسحة من الراحة النفسية لممارسة طقوس رمضان والخروج بعد الإفطار للشوارع والمتنزهات.

لم يكن يعلم أحد بما سيحصل سوى من هيأ سيارته المفخخة ليحصد أرواح المدنيين في وقت راحتهم.

في التفاصيل، بدأت القصة مع عائلة الطفلة العراقية جمانة التي ذهبت للاحتفال بنجاح ابنتهم بتفوق عالٍ بمدرستها في بغداد، بما أن الأجواء الرمضانية هي العلامة التي تميز سكان بغداد.

حيث قررت العائلة العراقية الاحتفال بنجاح ابنتهم والذهاب عند "مرطبات الفقمة" في منطقة الكرادة، فكان موعدهم مع الموت الذي حصد أرواح جميع أفراد العائلة، بمن فيهم طفلتهم ذات التسع سنوات، التي أرادت أن تحتفل بنجاحها في أجواء مختلفة خارج منزلها.

لكن يد القدر كانت أسرع لتأخذ فرحتها وتحول جسدها الصغير إلى أشلاء، وتتحول الفرحة بالنجاح إلى عزاء بعد فقد الأحباب.