آخر الأخبار
  كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم

هذا ما سيفعله الأمريكان بعد التحالف مع إيران

Sunday
{clean_title}

لو بدأنا بمقارنة بسيطة بين رجال السياسة و رجال الدين ، لوجدنا أن رجال السياسة يركزوا في الحوار على مخاطبة عقول الناس، ليتمكنوا من الوصول إلى مرادهم ، أما رجال الدين فهم يتقنون العزف على قلوب الناس ومشاعرهم وميولهم ، فكلا الطرفين بارع في العزف ، وكلا الطرفين يحصد ثمار عزفه ،أما عندما يكون العازف بارع بالعزف على عقول الناس و قلوبهم بنفس الوقت ، وعندما يكون رجل دين ورجل سياسة في آن واحد ، هنا تكون البراعة والإتقان .

لقد نجحت إيران عندما اختارت روحاني رئيس لها ، فهو رجل دين وسياسية ، وهو ممن يحترف العزف على جميع الأوتار روسية كانت أم أمريكية ، حين بدأ بالاتصال بالأمريكان بعد توليه رئاسة إيران ، وهو على علاقة حميمة بهم كما يقول البعض، والروس هم من يحتضن إيران ويضعها على اكف الراحة. إن ما يحدث من إعادة العلاقة بين طهران وأمريكا بوساطة روسية تصب في مصلحة النظام السوري ، فلم يعد النظام السوري قلقاً من نتائج جنيف الثاني بل انه أصبح ينتظره بحرّ الجمر .

لكن هل قدّمت إيران تنازلات من اجل كسب واشنطن لجانبها ؟ وهل إيران لها علاقاتها الخاصة والسرّية مع الكيان الصهيوني ويظهرون العداء؟ أم أن طهران فرضت قوتها وهيمنتها ، لتصبح في خانة الأقوياء؟ ربما إيران فرضت وجودها وقوتها على الساحة السياسة والعسكرية، والدليل أن الأتراك يمدون أيديهم من جديد للتحالف والتصافح مع معها ، وكذا أمريكا فهي تحب أن تعانق الأقوياء ، فربما عناق أمريكا لإيران كان بشعورهم بقوتها ووجود إيران في أحضان الأقوياء

لكن يبقى السؤال، ماذا سيحل بدول الخليج التي أعلنت عدائها لإيران؟ وهل سيكون عاقبتهم وخيمة ، بعد تكهنات إعلامية بانتزاع ثلاثة أمراء منهم ؟ وهل سترجح كفة النظام السوري على ارض الشام؟وهل سيعود الرئيس السوري رئيساً في الانتخابات القادمة ؟ أسئلة الكل يعرف إجاباتها،والكل يقول بأن هذا ما سيفعله الأمريكان بعد التحالف مع إيران ......!!!