آخر الأخبار
  الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين

النووي الإيراني خطوة الأمريكان القادمة

Sunday
{clean_title}

النووي الإيراني خطوة الأمريكان القادمة بعد النجاح الذي حققه الأمريكان بالسيطرة على السلاح الكيماوي السوري ، ووضعه تحت رقابتها

 وبعد الترحيب الذي أعلنته القيادة السورية بلجان التفتيش فوق أراضيها ، وما بين الصمت الروسي الذي يسلّم به ذقون النظام السوري للقيادة الأمريكية ، نرى انه أصبح من السهل وضع البرنامج النووي الإيراني تحت رقابة البيت الأبيض وسيطرته. إن ما فعله النظام السوري من وضع سلاحه الكيماوي تحت السيطرة الأمريكية ، كان هدفه الأول والوحيد هو حماية رأس النظام السوري ليبقى متوحداً على كرسي الشام

 ولكنهم أخطئوا خطأً فادح، لأنه بنهاية المطاف سوف يسحب البساط من تحت أقدام النظام رغم عن أنفه، فكما يقول المثل بأن ( أول الرقص حنجله )

فعندما يتم التنازل عن السلاح الكيماوي الذي هو بمثابة الترسانة القوية للنظام السوري فلم يبقى بيده شيء ليدافع عن نفسه. واليوم نرى إيران تنظر إلى الروس نظرة عطف واسترحام ليكون لهم ردة فعل حيال لجان التفتيش على ارض الشام ، ليس خوفا على عرين الأسد ، ولا خوفا على مصالحها في دمشق ، إنما خوفها على طهران كي لا تصل إليها أيادي التفتيش النووية

ولا يكون المشروع الأمريكي الجديد هو النووي الإيراني. فهل سينجح الأمريكان باختراق الترسانة الإيرانية وفرض السيطرة الكاملة على أسلحتها الكيماوية وبرنامجها النووي؟ أم انه ملعوب جديد يصب في مصلحة إسرائيل ؟ أم أن الأمريكان والروس يجتمعون في الغرفة المظلمة ليتقاسموا الكعكة الإيرانية؟

أم إن الطاولة المستديرة تجمع روسيا وأمريكا وإيران وإسرائيل لتفتيت العرب والمسلمين والحفاظ على إسرائيل؟ إنها أسئلة غامضة ، وإجاباتها صعبة ، لكن دعونا نقول إن ما نتج عن ما أسموه الربيع العربي كان حصاده يقع فوق رؤوسنا ، من قتل ودمار وتشريد وتهجير وضياع للبلاد والعباد ،... هكذا نحن زرعنا وكذا نحن حصدنا ..... انه حصاد أعمالنا.