آخر الأخبار
  الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء

النووي الإيراني خطوة الأمريكان القادمة

Thursday
{clean_title}

النووي الإيراني خطوة الأمريكان القادمة بعد النجاح الذي حققه الأمريكان بالسيطرة على السلاح الكيماوي السوري ، ووضعه تحت رقابتها

 وبعد الترحيب الذي أعلنته القيادة السورية بلجان التفتيش فوق أراضيها ، وما بين الصمت الروسي الذي يسلّم به ذقون النظام السوري للقيادة الأمريكية ، نرى انه أصبح من السهل وضع البرنامج النووي الإيراني تحت رقابة البيت الأبيض وسيطرته. إن ما فعله النظام السوري من وضع سلاحه الكيماوي تحت السيطرة الأمريكية ، كان هدفه الأول والوحيد هو حماية رأس النظام السوري ليبقى متوحداً على كرسي الشام

 ولكنهم أخطئوا خطأً فادح، لأنه بنهاية المطاف سوف يسحب البساط من تحت أقدام النظام رغم عن أنفه، فكما يقول المثل بأن ( أول الرقص حنجله )

فعندما يتم التنازل عن السلاح الكيماوي الذي هو بمثابة الترسانة القوية للنظام السوري فلم يبقى بيده شيء ليدافع عن نفسه. واليوم نرى إيران تنظر إلى الروس نظرة عطف واسترحام ليكون لهم ردة فعل حيال لجان التفتيش على ارض الشام ، ليس خوفا على عرين الأسد ، ولا خوفا على مصالحها في دمشق ، إنما خوفها على طهران كي لا تصل إليها أيادي التفتيش النووية

ولا يكون المشروع الأمريكي الجديد هو النووي الإيراني. فهل سينجح الأمريكان باختراق الترسانة الإيرانية وفرض السيطرة الكاملة على أسلحتها الكيماوية وبرنامجها النووي؟ أم انه ملعوب جديد يصب في مصلحة إسرائيل ؟ أم أن الأمريكان والروس يجتمعون في الغرفة المظلمة ليتقاسموا الكعكة الإيرانية؟

أم إن الطاولة المستديرة تجمع روسيا وأمريكا وإيران وإسرائيل لتفتيت العرب والمسلمين والحفاظ على إسرائيل؟ إنها أسئلة غامضة ، وإجاباتها صعبة ، لكن دعونا نقول إن ما نتج عن ما أسموه الربيع العربي كان حصاده يقع فوق رؤوسنا ، من قتل ودمار وتشريد وتهجير وضياع للبلاد والعباد ،... هكذا نحن زرعنا وكذا نحن حصدنا ..... انه حصاد أعمالنا.