آخر الأخبار
  بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز   الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية

ي ذكرى رحيل الختيار

Tuesday
{clean_title}

مرت تسع سنوات على رحيل ياسر عرفات وفي هذه السنوات التسعة تراجعت القضية الفلسطينية عشرات السنوات الضوئية فبعد استشهاده مسموماً أنقسم اابناء الشعب الواحد فأصبح هناك دولة في غزة وأخرى في الضفة, فبغياب من وحدهم خلف المقاومة أصبح كل طرفٍ يبحث عن الريادة والزعامة.

في غياب عرفات حتى مفاوضات السلام توقفت فبصرف النظر عن عبثيتها وبمعزلٍ عن مدى فائدتها فهي بعد رحيل من كان يفاوض بيد ويقاوم بالأخرى تعثرت وتبعثرت وربما كان لإنصاف الشهيد الذي لطالما أتهموه بأنه حجر عثره في طريق ما يسمي السلام مع إسرائيل. بعد تسع سنوات من رحيل عرفات أصبح الشعب الفلسطيني يعيش واقعاً يومياً من الإضرابات والاعتصامات في ظل عجز مسؤولي السلطة اليوم عن دفع رواتبهم وتأمين احتياجاتهم, هذا الواقع لم نكن نراه في عهد الرمز الشهيد الراحل ياسر عرفات الذي كان يدير كل شيء من مقر المقاطعة في رام الله.

كان عرفات قادراً على التواصل مع مختلف التنظيمات الفلسطينية وأن اختلفت الأراء والمواقف إلا أن ثوابت المقاومة هي الجامع فيما بينهم وهي ورقة الضغط التي كانت تظهر تجلياتها من خلال عمليات المقاومة داخل عمق الاحتلال هذه العمليات التي أخذت تضمحل حتى أختفت .

عرفات وبعد رحيله تمدد النفوذ الخارجي ليعمق انقسام الفلسطينيين فصار كل طرفٍ يضغط لصالح حلفائه فزُجت قضية فلسطين في صراع المصالح بصورة أكثر قتامة من ذي قبل. أن غياب الأب الروحي للقضية الفلسطينية جعل إسرائيل تتمادى في توسعها واستيطانها فلم يعد هناك قائدٌ بشخصية عرفات لديه القدرة على توحيد الفلسطينيين بإتجاه المقاومة متى أقتضت الحاجة وهنا تبقى الخشية من انتهاء زمن الإنتفاضات بإنتهاء عمر ياسر عرفات.

ويبقى السؤال المطروح بعد إضافة الدليل المادي على جريمة اغتيال عرفات بثبوت تسميمه هل سيكون هناك متابعة حقيقية لمعاقبة الجناة ومن عاونهم. ؟؟