آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان

ي ذكرى رحيل الختيار

Wednesday
{clean_title}

مرت تسع سنوات على رحيل ياسر عرفات وفي هذه السنوات التسعة تراجعت القضية الفلسطينية عشرات السنوات الضوئية فبعد استشهاده مسموماً أنقسم اابناء الشعب الواحد فأصبح هناك دولة في غزة وأخرى في الضفة, فبغياب من وحدهم خلف المقاومة أصبح كل طرفٍ يبحث عن الريادة والزعامة.

في غياب عرفات حتى مفاوضات السلام توقفت فبصرف النظر عن عبثيتها وبمعزلٍ عن مدى فائدتها فهي بعد رحيل من كان يفاوض بيد ويقاوم بالأخرى تعثرت وتبعثرت وربما كان لإنصاف الشهيد الذي لطالما أتهموه بأنه حجر عثره في طريق ما يسمي السلام مع إسرائيل. بعد تسع سنوات من رحيل عرفات أصبح الشعب الفلسطيني يعيش واقعاً يومياً من الإضرابات والاعتصامات في ظل عجز مسؤولي السلطة اليوم عن دفع رواتبهم وتأمين احتياجاتهم, هذا الواقع لم نكن نراه في عهد الرمز الشهيد الراحل ياسر عرفات الذي كان يدير كل شيء من مقر المقاطعة في رام الله.

كان عرفات قادراً على التواصل مع مختلف التنظيمات الفلسطينية وأن اختلفت الأراء والمواقف إلا أن ثوابت المقاومة هي الجامع فيما بينهم وهي ورقة الضغط التي كانت تظهر تجلياتها من خلال عمليات المقاومة داخل عمق الاحتلال هذه العمليات التي أخذت تضمحل حتى أختفت .

عرفات وبعد رحيله تمدد النفوذ الخارجي ليعمق انقسام الفلسطينيين فصار كل طرفٍ يضغط لصالح حلفائه فزُجت قضية فلسطين في صراع المصالح بصورة أكثر قتامة من ذي قبل. أن غياب الأب الروحي للقضية الفلسطينية جعل إسرائيل تتمادى في توسعها واستيطانها فلم يعد هناك قائدٌ بشخصية عرفات لديه القدرة على توحيد الفلسطينيين بإتجاه المقاومة متى أقتضت الحاجة وهنا تبقى الخشية من انتهاء زمن الإنتفاضات بإنتهاء عمر ياسر عرفات.

ويبقى السؤال المطروح بعد إضافة الدليل المادي على جريمة اغتيال عرفات بثبوت تسميمه هل سيكون هناك متابعة حقيقية لمعاقبة الجناة ومن عاونهم. ؟؟