
الجميع متألم وحزين لما يحدث للشعب العربي المسلم السوري الجريح من تأمر عالمي . الشعب السوري أصبح وقودا لتضارب المصالح العالمية .
لذلك تجدهم كل يوم برأي وخطة جديدة من جنيف الخيانة إلى السمسار الإبراهيمي وجولاته. ونقرأ العديد من التصريحات التي تعني بقاء السفاح العالمي الأسد الذي هو نتاج النفوذ الإيراني في المنطقة. الأسد أخاف إسرائيل وأميركا التي لا تحسب للعرب أي حساب.
أخفقت كل المحاولات الصهيونية والأميركية في إخضاع الأسد ولم تفلح كل تلك المحاولات خوفا من حرق تل أبيب ودمارها . قسموا سوريا إلى شيعة وسنة ومسيحيون وأكراد وجبهة النصرة ودروز لكي يخففوا من المصيبة التي أحلت بهم وان شاء الله سيفشلوا .
وحاولوا تقسيم سوريا إلى عدة مناطق وتوزيعها على الدول المجاورة ولم يفلحوا . تعذب الشعب كثيرا من قتل ودمار واغتصاب واعتقال وهجرة ولجوء . وتجويع من اجل ارغامة على القبول بالمؤامرات التي تحاك له إلا انه مصر على القتال حتى التحرير .
لان سوريا الآن تعتبر دولة مغتصبة محتلة من قبل المرتزقة الروس والإيرانيين والموساد والأميريكان والعديد من مخابرات العالم التي لها مصلحة في تقسيم ودمار سوريا .
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.