آخر الأخبار
  حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟

أهكذا يفعل بالشرفاء؟؟

Tuesday
{clean_title}

أهكذا يفعل بالشرفاء ما ذنب من وصل إلى كرسي الرئاسة بالطريقة الشرعية ؟ وهل أصبحت إرادة الشعب مهمّشة ولا يؤخذ لها اعتبار؟ وهل أصبح القضاء على الفساد وملاحقة الفاسدين فساد؟ والى متى سنبقى تحت رحمة العملاء والخونة؟.

هذا ما حدث للرئيس الشرعي لمصر الدكتور محمد مرسي ، عندما تآمروا عليه ، وألقوه خلف قضبان السجون ، والسؤال هنا لماذا انقلبوا عليه وهو الرئيس الشرعي ؟ نقول هكذا تلقى العملاء والخونة الأوامر من إسرائيل ومن يشد على يدها

فقد استطاعت إسرائيل حماية حدودها الشمالية بإشعال فتيل الحرب والقتل والدمار بين السوريين، وهي اليوم تبحث لحماية حدودها مع مصر ، من خلال تسليم زمام الأمور لعملائها ، وإشعال الفتنة والفرقة بين المصريين . لقد أراد اليهود والصهاينة إن يجعلوا أعزة أُمتنا أذلة ، فالرئيس الشرعي لمصر الدكتور مرسي لم يكن ذنبه إلا كما قال الله تعالى : (( أتقتلون رجل إن يقول ربي الله)) فقد أراد مرسي إن يضبط بعض الأمور الفاسدة ، محاولاً إقامة شيء من العدل والمساواة على ارض مصر بعد أن تفشى فيها الفساد والظلم

 واليوم يقومون بمحاكمته محاولين التقليل من شأنه وتوبيخه أمام الملأ ، كي يظهر مكسور ذليل ، لكنهم لن يستطيعوا لأن ما يفعلوه لم يعد يخفى على أحد فمرسي أحبه شعبه لأنهم رأوا فيه عدلاً ورأوا فيه أملاً وهو كبير وعزيز أمام الناس ، فشعب مصر قد تعلّم من تجربة العراقيين عندما تآمر الخونة على الرئيس صدام حسين ، فمات وهو عزيزاً ناطقاًٌ للشهادة . فالمشهد المصري قريب من المشهد العراقي ، ويبقى سؤال مطروح لنا ، أهكذا يفعل بالشرفاء ، وهكذا نكافئ من كان قلبه على وطنه؟