آخر الأخبار
  إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى

أهكذا يفعل بالشرفاء؟؟

Wednesday
{clean_title}

أهكذا يفعل بالشرفاء ما ذنب من وصل إلى كرسي الرئاسة بالطريقة الشرعية ؟ وهل أصبحت إرادة الشعب مهمّشة ولا يؤخذ لها اعتبار؟ وهل أصبح القضاء على الفساد وملاحقة الفاسدين فساد؟ والى متى سنبقى تحت رحمة العملاء والخونة؟.

هذا ما حدث للرئيس الشرعي لمصر الدكتور محمد مرسي ، عندما تآمروا عليه ، وألقوه خلف قضبان السجون ، والسؤال هنا لماذا انقلبوا عليه وهو الرئيس الشرعي ؟ نقول هكذا تلقى العملاء والخونة الأوامر من إسرائيل ومن يشد على يدها

فقد استطاعت إسرائيل حماية حدودها الشمالية بإشعال فتيل الحرب والقتل والدمار بين السوريين، وهي اليوم تبحث لحماية حدودها مع مصر ، من خلال تسليم زمام الأمور لعملائها ، وإشعال الفتنة والفرقة بين المصريين . لقد أراد اليهود والصهاينة إن يجعلوا أعزة أُمتنا أذلة ، فالرئيس الشرعي لمصر الدكتور مرسي لم يكن ذنبه إلا كما قال الله تعالى : (( أتقتلون رجل إن يقول ربي الله)) فقد أراد مرسي إن يضبط بعض الأمور الفاسدة ، محاولاً إقامة شيء من العدل والمساواة على ارض مصر بعد أن تفشى فيها الفساد والظلم

 واليوم يقومون بمحاكمته محاولين التقليل من شأنه وتوبيخه أمام الملأ ، كي يظهر مكسور ذليل ، لكنهم لن يستطيعوا لأن ما يفعلوه لم يعد يخفى على أحد فمرسي أحبه شعبه لأنهم رأوا فيه عدلاً ورأوا فيه أملاً وهو كبير وعزيز أمام الناس ، فشعب مصر قد تعلّم من تجربة العراقيين عندما تآمر الخونة على الرئيس صدام حسين ، فمات وهو عزيزاً ناطقاًٌ للشهادة . فالمشهد المصري قريب من المشهد العراقي ، ويبقى سؤال مطروح لنا ، أهكذا يفعل بالشرفاء ، وهكذا نكافئ من كان قلبه على وطنه؟