آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026

النظام يخشى علينا من الإدمان

Tuesday
{clean_title}

منذ ان انطلقت أولى المسيرات الشعبية الغاضبة في الأردن والمعبرة عن غضب الشارع من تراكم الفساد والترهل الإداري في الحكومات المتعاقبة لم يكن للأحزاب دورا ولم تشارك في انطلاقتها في 14-01-2011 من أمام المسجد الحسيني في وسط عمان والتي كان لها صدى إعلاميا كبيرا ولم نكن نتوقع حينها بان تشارك هذه الحشود الكبيرة والتي فاجأت الجميع ,

وقد أصابنا الإرباك كوننا لم نكن مهيئين لتنظيم مثل هذا الحشد لكنها مرت بسلام وطالبنا حينها بإسقاط حكومة الرفاعي وأسقطناها وطالبنا بإسقاط مجلس النواب وأسقطناه لكن مطالبنا واضحة تغير في النهج وليس تغير في الأشخاص ومن باب العتب على الأحزاب طالبنا بإسقاطهم لأنهم تخلوا عن شعبهم في يوم غضبة الذي جمع الآلاف من عامة الشعب والطامحين إلى العدالة الاجتماعية والحرية مطالبين بتخفيف العبء عن كاهل المواطن .

وقد رفضوا مشاركتنا بلا استثناء وكان لهم أسبابهم في حينها ونحن نعرفها فمنهم من كان يتفاوض محليا على مكتسبات لحزبه ومنهم من كان يتفاوض خارجيا والله اعلم عن حجم المكتسبات التي وعدوا بها ولم نكن نعلم بان مشاركة الأحزاب لغضب الشارع ستجهض المطالب الشعبية فقد أسقطوا أحلام شعبنا حينما شاركونا وأجهضوا حراكنا وخلقوا الفرقة بيننا ولم يحققوا شيء من مطالبنا التي تسلموا رايتها .

واذكر ان مطالبنا لم تتجاوز سقوف حمراء واقتصرت على المطالبة بالإصلاح والخلاص من الفاسدين وطالبنا جلالة الملك بان يكون لديه مجلس شعبي من شيوخ العشائر والشخصيات الوطنية المستقلة يستمع لهم ويستمعون له وللأسف لم يتحقق شيء حتى هذه ألحظة بل زاد الفساد فسادا وازدادت المحسوبية والأمن والأمان أصبح مادة إعلامية والإصلاح لم يخطي خطوة واحدة على العكس تماما ففي بداية حراكنا لم يتم اعتقال ناشط واحد

واليوم هناك العشرات من الناشطين خلف القضبان محجوزين وذنبهم أنهم يدافعون عن لقمة عيش شعبهم والفاسدين خلفهم وأمامهم واجهات تحميهم من نقمة الفقراء يقولون لنا انه لا يمكن ان تأخذوا الإصلاح مرة واحدة يجب تأخذوه على فترات وجرعات متعددة فهم يخافون علينا من الإدمان

فالإصلاح مادة خطيرة تقوم بتدمير الخلايا الفاسدة خارج الجسم وداخله فيجب إعطائنا جرعات للوراء كي نتحمل أول جرعة إصلاح وهذا ما فعلته حكومة النسور فحقنتنا بجرعات كبيرة للوراء وعلينا أن ننتظر جرعة الإصلاح التي لن نراها بالمنظور القريب .