آخر الأخبار
  بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز   الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية

النظام يخشى علينا من الإدمان

Tuesday
{clean_title}

منذ ان انطلقت أولى المسيرات الشعبية الغاضبة في الأردن والمعبرة عن غضب الشارع من تراكم الفساد والترهل الإداري في الحكومات المتعاقبة لم يكن للأحزاب دورا ولم تشارك في انطلاقتها في 14-01-2011 من أمام المسجد الحسيني في وسط عمان والتي كان لها صدى إعلاميا كبيرا ولم نكن نتوقع حينها بان تشارك هذه الحشود الكبيرة والتي فاجأت الجميع ,

وقد أصابنا الإرباك كوننا لم نكن مهيئين لتنظيم مثل هذا الحشد لكنها مرت بسلام وطالبنا حينها بإسقاط حكومة الرفاعي وأسقطناها وطالبنا بإسقاط مجلس النواب وأسقطناه لكن مطالبنا واضحة تغير في النهج وليس تغير في الأشخاص ومن باب العتب على الأحزاب طالبنا بإسقاطهم لأنهم تخلوا عن شعبهم في يوم غضبة الذي جمع الآلاف من عامة الشعب والطامحين إلى العدالة الاجتماعية والحرية مطالبين بتخفيف العبء عن كاهل المواطن .

وقد رفضوا مشاركتنا بلا استثناء وكان لهم أسبابهم في حينها ونحن نعرفها فمنهم من كان يتفاوض محليا على مكتسبات لحزبه ومنهم من كان يتفاوض خارجيا والله اعلم عن حجم المكتسبات التي وعدوا بها ولم نكن نعلم بان مشاركة الأحزاب لغضب الشارع ستجهض المطالب الشعبية فقد أسقطوا أحلام شعبنا حينما شاركونا وأجهضوا حراكنا وخلقوا الفرقة بيننا ولم يحققوا شيء من مطالبنا التي تسلموا رايتها .

واذكر ان مطالبنا لم تتجاوز سقوف حمراء واقتصرت على المطالبة بالإصلاح والخلاص من الفاسدين وطالبنا جلالة الملك بان يكون لديه مجلس شعبي من شيوخ العشائر والشخصيات الوطنية المستقلة يستمع لهم ويستمعون له وللأسف لم يتحقق شيء حتى هذه ألحظة بل زاد الفساد فسادا وازدادت المحسوبية والأمن والأمان أصبح مادة إعلامية والإصلاح لم يخطي خطوة واحدة على العكس تماما ففي بداية حراكنا لم يتم اعتقال ناشط واحد

واليوم هناك العشرات من الناشطين خلف القضبان محجوزين وذنبهم أنهم يدافعون عن لقمة عيش شعبهم والفاسدين خلفهم وأمامهم واجهات تحميهم من نقمة الفقراء يقولون لنا انه لا يمكن ان تأخذوا الإصلاح مرة واحدة يجب تأخذوه على فترات وجرعات متعددة فهم يخافون علينا من الإدمان

فالإصلاح مادة خطيرة تقوم بتدمير الخلايا الفاسدة خارج الجسم وداخله فيجب إعطائنا جرعات للوراء كي نتحمل أول جرعة إصلاح وهذا ما فعلته حكومة النسور فحقنتنا بجرعات كبيرة للوراء وعلينا أن ننتظر جرعة الإصلاح التي لن نراها بالمنظور القريب .