
إنه الأردني، دافع الضرائب... مستقبل الغرائب... صاحب العجائب، أول المتضررين وآخر المنتفعين، إنه( وهو في بطن أمه ينتظر الخروج) المديون من بداية حياته إلى قبض روحه... المتهم المجنون إن هو عارض أو أبان التناقض وأظهر التذمر... وقال:لا، إنه الذي يبكي وهو سعيد، وينتحب وهو حزين، وإن شكا أصبح مداناًُ وصار في عالم النسيان. إنه الذي قرأ أنه إنسان ... ولما أراد أن يكون سبقه من هو ... صائحاً فيه: إبلع لقمتك واشرب الماء ولا (تتشردق) وارض بما أنت فيه، فالقناعة كنز، واقبل بالقليل...
ولابأس بأن تبقى تستدين فأنت وإن بقيت تشعر بالخجل من الطلب.. أهون من أن تهان لأن العين لا تعلو على الحاجب، وتدعو الله سبحانه أن يديم الراتب ويكثر بركات الحكومة.
إنه الذي عاش جراحه في قلبه، خروقاً في جيبه( خزوقاً) في ملابسه الداخلية، حروقاً في بدنه، مروقاً من قيمه، ويقال له: إصبر. إنه الذي ( مسخته) الظروف (وطحنته) آلة الزمن، وعرته تصاريف الزمان فأصبح مشوه الفكر شارد الذهن يسعى ليكون. إنه الذي يرى الفساد ولا يرى المفسدين، ويرى الإصلاح ويخاف من مصير المصلحين. إنه الأردني.....
الذي يطارد الحرية في المنام، وينساها في اليقظة، فإذا بها لا تنال لا بالتمني ولا تؤخذ بالتغلب. إنه... هذا الذي أصبح ينتظر الموت فإذا هو يعيش، ويرى الحياة فإذا بها لا تراه إنه الذي يسابق العمر ويسارع السن، ليقع أرضاً ويطوى فيها فبطنها خير من ظهرها.... إنه أنا وأنت....
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”
الأردن بين حماية الحدود والحفاظ على الترانزيت
خلف الشاشات… حين يُباع الوهم لأبنائنا على أنه قدوة.
أسباب عزوف الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي؟.
لا تعيدوا "الكروت المحروقة" للواجهه من جديد
الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك على حدوده الشمالية
الدكتور عباس المحارمة يكتب : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ … فالعطاء لا يتوقف
عصر الترند… حين تُختصر القيم في عدد المتابعين.