
ربما يظن القارئ لعنوان المقال ، بأن ما يتبع من سطور ستكون عن وعود الحكومة للمواطن المسكين ، لكن مهما تحدثنا ومهما كتبنا عن تلك الوعود ، وتلك الأيمان التي اقسموها عند تولي الحكومة ، فلن ينتهي الحديث والكلام ، ولن نصل إلى نتائج .
فبعيداً عن وعود الحكومة ، سيكون كلامنا عن وعود أخرى، ألا وهي وعود أصحاب المهن والحرف وما يتبعها من تأجيل ومماطلة لصاحب العمل ، فهذه ظاهرة أو أنها آفة من آفات المجتمع ومشكلاته ، لأنه من الصعب أو من المستحيل أن تجد صاحب مهنة أو حرفة يصدق مع من عمل له، إلا ما رحم ربي
فما أحد منا إلا وقد عانى معانة قاسية وشديدة عند بناء بيته، ليس فقط من التكاليف ، بل من تلك المواعيد التي يعطيها أصحاب المهن ( طوبرجي ، وبليط ، وقصير ،وكهربائي ، وموسرجي .........الخ) ، حيث أصبح الكذب من طباعهم ، وقد غفلوا عن كلام النبي (ص): (أن الكذب يهدي إلى الفجور )، وأخذوا برأي من قال بأن الكذب ملح الرجال.
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية