
ربما يظن القارئ لعنوان المقال ، بأن ما يتبع من سطور ستكون عن وعود الحكومة للمواطن المسكين ، لكن مهما تحدثنا ومهما كتبنا عن تلك الوعود ، وتلك الأيمان التي اقسموها عند تولي الحكومة ، فلن ينتهي الحديث والكلام ، ولن نصل إلى نتائج .
فبعيداً عن وعود الحكومة ، سيكون كلامنا عن وعود أخرى، ألا وهي وعود أصحاب المهن والحرف وما يتبعها من تأجيل ومماطلة لصاحب العمل ، فهذه ظاهرة أو أنها آفة من آفات المجتمع ومشكلاته ، لأنه من الصعب أو من المستحيل أن تجد صاحب مهنة أو حرفة يصدق مع من عمل له، إلا ما رحم ربي
فما أحد منا إلا وقد عانى معانة قاسية وشديدة عند بناء بيته، ليس فقط من التكاليف ، بل من تلك المواعيد التي يعطيها أصحاب المهن ( طوبرجي ، وبليط ، وقصير ،وكهربائي ، وموسرجي .........الخ) ، حيث أصبح الكذب من طباعهم ، وقد غفلوا عن كلام النبي (ص): (أن الكذب يهدي إلى الفجور )، وأخذوا برأي من قال بأن الكذب ملح الرجال.
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.