
ربما يظن القارئ لعنوان المقال ، بأن ما يتبع من سطور ستكون عن وعود الحكومة للمواطن المسكين ، لكن مهما تحدثنا ومهما كتبنا عن تلك الوعود ، وتلك الأيمان التي اقسموها عند تولي الحكومة ، فلن ينتهي الحديث والكلام ، ولن نصل إلى نتائج .
فبعيداً عن وعود الحكومة ، سيكون كلامنا عن وعود أخرى، ألا وهي وعود أصحاب المهن والحرف وما يتبعها من تأجيل ومماطلة لصاحب العمل ، فهذه ظاهرة أو أنها آفة من آفات المجتمع ومشكلاته ، لأنه من الصعب أو من المستحيل أن تجد صاحب مهنة أو حرفة يصدق مع من عمل له، إلا ما رحم ربي
فما أحد منا إلا وقد عانى معانة قاسية وشديدة عند بناء بيته، ليس فقط من التكاليف ، بل من تلك المواعيد التي يعطيها أصحاب المهن ( طوبرجي ، وبليط ، وقصير ،وكهربائي ، وموسرجي .........الخ) ، حيث أصبح الكذب من طباعهم ، وقد غفلوا عن كلام النبي (ص): (أن الكذب يهدي إلى الفجور )، وأخذوا برأي من قال بأن الكذب ملح الرجال.
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”
الأردن بين حماية الحدود والحفاظ على الترانزيت
خلف الشاشات… حين يُباع الوهم لأبنائنا على أنه قدوة.
أسباب عزوف الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي؟.
لا تعيدوا "الكروت المحروقة" للواجهه من جديد
الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك على حدوده الشمالية
الدكتور عباس المحارمة يكتب : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ … فالعطاء لا يتوقف
عصر الترند… حين تُختصر القيم في عدد المتابعين.