آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026

لعينيك يا إسرائيل .. بدأ تفكيك الأسلحة السورية

Tuesday
{clean_title}

 بدأ تفكيك الأسلحة السورية أخشى أن يأتي يوم لا نجد فيه لعربي أسناناً أو أظافراً، فالأسنان والأظافر أيضاً تؤذي، شأنها في ذلك شأن أسلحة الدمار الشامل العراقية، والأسلحة الكيماوية السورية، وغيرها من الأسلحة العربية والإسلامية، التقليدية منها وغير التقليدية.

تفكيك الأسلحة العربية بدأ ولن ينتهي إلا بخلع أسنان وأظافر كل عربي يدب على هذه الأرض العربية المستباحة، فبعد تفكيك أسلحة "الدمار الشامل" العراقية وما أعقبه من غزو غربي لأرض العراق، وتفكيك جيشه الباسل الذي ما توانى يوماً عن الدفاع عن الأرض العربية، وتحويل العراق إلى دولة فاشلة مفككة الأوصال، تمزقها الصراعات السياسية والطائفية والعرقية، وتتطاير فيها أشلاء العراقيين في كل اتجاه

جاء الدور على سوريا، التي، وإن لم تطلق رصاصة واحدة صوب العدو الصهيوني، قد تشكل يوماً تهديدا لهذا الكيان الغاصب، فلا بد إذن من تفكيك أسلحتها وتدمير جيشها وشعبها ومقدراتها، وتحويلها، كما العراق، إلى بقايا دولة، أو مجموعة من الكيانات المتناحرة، تتسابق إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني وطلب الرضا، سعياً للحصول على الرضا الأمريكي والغربي، بما يحقق للكيان الصهيوني أمنه وأمانه على المدى.

بعد الانتهاء من سوريا ووضع مكوناتها في قائمة الكيانات الصديقة والحليفة للكيان الصهيوني، تتجه الأنظار، إن لم تكن قد اتجهت بالفعل، إلى لبنان، حيث تتواجد ترسانة من الأسلحة التي أثبتت أنها قادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي وزرع الرعب في قلوب المحتلين، ولا شك أنهم سيجدون الوسيلة والذريعة لتدمير هذه الأسلحة التي باتت بالفعل تهدد الكيان الصهيوني وتصيبه في مقتل.

قد لا يحتاج أعداء هذه الأمة إلى التدخل العسكري المباشر في كثير من الأحيان، فهنالك من بين ظهرانينا من يقوم بهذه المهمة نيابة عنهم، ففي مصر الكنانة، يقتضي المخطط أن يبدأ الجيش المصري بتفكيك نفسه بنفسه، وها هو قد بدأ بالفعل

ولا نظن أن الأمر سيطول قبل أن نرى الجيش المصري منقسم على نفسه، وقد أنهكته تدخلاته في شؤون السياسة وانتشاره في المدن والميادين والشوارع والأزقة، وحربه التي يشنها في سيناء بذريعة محاربة الإرهاب، مما يفقده احترام الشعب ودعمه له، وهذه بداية النهاية، فهنيئاً لك يا إسرائيل، نامي قريرة العين، ومددي أرجلك أنَّا شئت، فقد تحققت لك الاماني.