آخر الأخبار
  إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات

المركز الوطني لحقوق الانسان

Tuesday
{clean_title}

في البداية كل التحية للكادر العامل في المركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن. لقد تبنينا في المقالات السابقة قضية التميز العنصري المبطن في الأردن بحق أصحاب البشرة السمراء، والكلام موجه هنا إلى الحكومات الأردنية السابقة و الحالية، وبعض النفوس التي ما زالت تعيش في عصور الظلمة والجهل

ونتمنى من المركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن اعتبار هذه القضية ضمن اهتماماته خصوصا وان الرؤيا والرسالة للمركز الوطني إضافة إلى الأهداف في القانون الأساسي تنص على مبدأ العدالة والمساواة في الحقوق.

فقد نصت الرؤيا والرسالة للمركز على ما يلي: الرؤية استكمال بناء مجتمع العدالة والمساواة وسيادة القانون وصون كرامة الإنسان وحماية الحريات العامة وحقوق المواطنين في مناخ من الأخوة والتسامح والتراحم بين أبناء أسرتنا الأردنية الواحدة الكبيرة.

الرسالة حماية حقوق الإنسان ونشر ثقافتها ومراقبة أوضاعها وتقديم المشورة والمساعدة القانونية لمحتاجيها، واتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة لمعالجة الشكاوى المتعلقة بالانتهاكات والتجاوزات على حقوق الإنسان للحد منها ووقفها وإزالة آثارها، وإعداد الدراسات والأبحاث وتوفير المعلومات وعقد الندوات والدورات التدريبية وإدارة الحملات وإعلان المواقف وإصدار البيانات والمطبوعات وإعداد التقارير اللازمة. وبناءا على ما سبق هل تم طرح قضية تهميش وإقصاء السود في الأردن على أجندة المركز الوطني لحقوق الإنسان ولو لمرة واحدة.

هل تم سؤال الحكومات المتعاقبة منذ تأسيس المركز عام 2003م عن سبب غياب اللون الأسمر عن الوظائف القيادية في الأردن؟ وبحسب قانون المركز فانه يهدف الي: تعزيز مبادئ حقوق الإنسان باستلهام رسالة الإسلام السمحة وما تضمنه التراث العربي الإسلامي من قيم وما نص عليه الدستور من حقوق، وما أكدته المواثيق والعهود الدولية من مبادئ .

والإسهام في ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان في المملكة على صعيدي الفكر والممارسة، وعدم التمييز بين المواطنين بسبب العرق أو اللغة أو الدين أو الجنس.

هل تتوافق المبادئ السابقة ووضع الأردنيين الحقيقي؟ الإجابة هي لا لان حقوق السود في الأردن مهضومة ولا بواكي لهم في هذه الدولة،والقانون العام يطبق عليهم بكل قوة بينما غيرهم يتم التساهل معه ولا ندري ما هو السبب.

ونريد في النهاية أن تكون قضية السود في الأردن أمانة في عنق المركز الوطني لحقوق الإنسان، ليس من باب الاستعطاف بل من باب الحق لأنهم في النهاية حملة الأرقام الوطنية الأردنية، وقدموا أرواحهم شهداء على ثرى هذا الوطن مثل غيرهم، ومن أكثر الناس ولاء للقيادة الهاشمية فكان نصيبهم التهميش والإقصاء المتعمد، حتى أن بعض الوزارات والمناصب محرمة عليهم وذنبهم الوحيد هو أنهم من فئة اللون الأسمر.

والشيء المؤسف حقا أن بعض رؤساء الحكومات الأردنية السابقة قد تغنوا بالعدل والمساواة وحقوق الإنسان وهم منها براء، فلوا كانوا صادقين لوجدت سفيرا ولو حتى في الصومال من السمر، لوجدت رئيس جامعة، وزيرا، لا نريد أن نقول أكثر من ذلك فالجميع يعرف الباقي.

حمى الله الأردن وأبقاه عزيزا كما كان وحمى الله الملك المفدى...