آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!   أبو غزالة: المستثمر يبحث عن كفاءة الإنسان الأردني وإخلاصه في العمل

الحمصي يهاجم المعارضه الخارجيه وينعتهم بالفاسدين

Thursday
{clean_title}

ملايين السوريين المعذبين يسألون هل من مجيب وسط الألم والحزن وسط المجازر والقتل الطائفي المروع وسط الظلم والإضطهاد وسط العذاب والقهر وسط الحصار والتجويع لمئات الألوف من المدنيين الأبرياء وسط التهجير القصري والتشريد المذهل وسط الإحتلال الإيراني وعصاباته المرخصة لها في وضح النهار وسط كشف زيف الإنسانية المزعومة في العالم

ومنذ 31 شهرا بقي الشعب السوري البطل صامداً صابراً محتسباً في بلواه قاسماً بالله أن لايركع إلا لربه وأن لايعود إلا بالشهادة أو النصر إن الأحرار في الشعب السوري ومنذ الساعة الأولى للثورة وهم يعانون حرقة قلب لعدم سماع صرخاتهم برص الصفوف بين الثوار بمختلف تكلاتهم وكتائبهم بعد أن خيبت أمالهم معارضة الخارج وأصبح الفساد والمحسبية وشهوة السلطة همهم وأولوف الفاسدين والمفسدين تهرول ورائهم لكسب الرزق وأصبحوا تلاميذ مطعين بين أيدي سفراء الصمت الدولي ظانين أن بيع الكرامة يصنع انقاذاً وينتج نصراً ان بيان الذي صدر أخيراً من التكتلات الإسلامية المقاتله في سوريا يجعل ملايين السوريين يتسألون ولانعلم هل هناك من مجيب أولاً: هل بدأت مرحلة جديدة بسبب هول المصاب السوري بتدارك أخطاء الماضي والعودة للإلتزام التام بأوامر الله عزوجل ضماناً لنصر في ساعة العسرة.

بعد بسم الله الرحمن الرحيم يقول تعالى إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص ويقول تعالى صدق الله العظيم واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

ثانياً : هل هذا البيان هو اعلان توحد التكتلات صفاً واحد في مواجهة أعداء الثورة الذين أصبحوا متعددين الأوجه والأشكال لمصلحة نظام الإرهاب الأسدي وشركائه الفرس المحتلين ثالثاً : هل التحالف مع جبهة النصر بشكل علني هو الرد على أكاذيب وتلاعب دول العالم في دعم الجيش السوري الحر وقلب الطاولة في وجههم رابعاً : هل كان هذا البيان مدروس بشكل جيد ومعروف الأهداف والنتائج أم هوورقة في صراع بين أطراف ضمن الائتلاف انتقلت خلافاتهم إلى ساحات القتال بعد الهيمنة المدعومة لليساريين وحلفائهم تحت اسم حماية الأقليات الطائفية

خامساً : هل هذا البيان هو بسبب توزيع وتقسيم حصص الحكومة القادمة وينتهي كل شيء بعد التفاهم عليها وينرد سلباً على الثورة السورية ومسارها وفي الختام نأكد أننا لانتهم أحداً من الثوار ولكننا نطالبهم بالإلتزام بشرع الله عزوجل دون أي نقصان

ومن حق الشعب السوري البطل صاحب الوطن ومالك ثورته أن يعلم كل شيء بشفافية وصدق وأمانة كما نأكد أننا نفتخر بأبطالنا في الجيش الحر وثوارنا والمجاهدين الشرفاء الذين لم يرفعوا السلاح في وجه الشعب السوري المنكوب والذين لقموا أعداء الله ثم الوطن دروساً سيسطرها التاريخ في صفحات من عز وكبرياء وشموخ أملين الإجابة محمد مأمون الحمصي