آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

طائرة الطفيلة من دون طيار ومن دون إعلام

{clean_title}

طائرة الطفيلة من دون طيار ومن دون إعلام من : علا ماجد مدينة الطفيلة مدينة عريقة من مدن الأردن تبعد عن العاصمة عمان حوالي 180 كيلومتر تمتاز هذه المدينة بجاذبية خاصة تجمعك بين الحاضر و الماضي وتستقبلك على بوابتها صرح علمي يكاد وصفه بالعالمي (جامعة الطفيلة التقنية) فما إن و طأت قدماك الحرم الجامعي و أقسامه المتنوعة ستشدك من الوهلة الأولى منظومتها الدراسية و كادرها ألتعلمي الذي يصُر على أنهم الأكثر تميزا عن باقي الجامعات الأخرى فهم يحرصون على التطور الدائم و خلق جيل جديد يتمتع بكفاءة عالية و بإمكانيات متواضعة

وخلال فترة زمنية قصيرة استطاعوا التقدم و التنافس مع الجامعات العريقة هذه الجامعة التي فاجأت العالم بمجهود ذاتي فقد ابتكرت طائرة من دون طيار انه ليس مجرد موهبة انه إبداع و يستحق الدعم من جميع الشعب الأردني و خاصة الإعلاميين الذين يشكلون دورا مهما في المجتمع و مما يستحق الذكر أن هذه المدينة من المدن التي حافظت على عاداتها وأخلاقها و كرم أبنائها و نخوة عشائرها في وقت نعاني فيه من انحطاط للأخلاق في بعض من الجامعات الأخرى للأسف الشديد .

هذه المدينة التي خلقت جامعة منافسة وضعت على أسوارها لا للعنف نعم للتعليم والتقدم فالعنف مرفوض في حرم الجامعة ليس كباقي الجامعات التي تحتاج إلى تأهيل فهي تحافظ على طلابها ذكور كانوا أم إناث و تسعى إلى إطلاق إبداعاتهم .