آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

مواعيد اوباما أم مواعيد وردان ..؟!

Thursday
{clean_title}

 الزوبعة التي اثارتها الولايات المتحدة قبل ما يقارب نصف شهر اثر الضربة الكيماوية التي تعرض لها جزء من ابناء سوريا في غوطتي دمشق ، لم تكن زوبعة في فنجان بل كانت عبارة عن (هيزعية ..!) اقامت على اثرها الولايات المتحدة الدنيا ولم تقعدها ... و (دوزنت ربابتها ) ولم تسندها الى ان قامت روسيا بطرح مبادرتها بوضع السلاح الكيماوي في مخازن نظام الاسد تحت الرقابة الدولية .

المبادرة الروسية لم تتمخض عنها بنات افكار بوتين او فطنة وزير خارجيته بل كانت عبارة عن ردة فعل لتصريحات ذاك الوزير العجوز ازرق الشيب في واشنطن المدعو (كيري ) للخروج بالادارة الامريكية من مستنقع يبدوا انها تورطت فيه بمحض اختيارها عندما قامت بحشد قواتها البحرية والجوية قبالة السواحل السورية تمهيدا لضربة عسكرية لم تحظى بتاييد دولي مشروع من مجلس الامن ولغاية الآن لم تحظى ايضا بتاييد من اعضاء الكونغرس .

النظام السوري تلقف المبادرة بلهفة ( العطشان ) على شربة من الماء او كالذي اوشك على الغرق وسط بحرٍ هادرٍ وهائج عندما عثر على بقايا حطام تعوم فوق مياه البحر فتعلق بها املاً بالنجاة وطول العمر مع ان الاعمار بيد الله وحده .

المعسكر الغربي- على ما يبدوا – يناور لاعباً على (كرت ) توريط النظام السوري وحلفائه باعتراف ذاك النظام بوجود السلاح الكيماوي بحوزته بداية ، وهذا يترتب عليه اعترافاً ضمنيا بان هذا النظام هو من قام باستخدام ذاك السلاح في غوطتي دمشق ، وكذلك يترتب عليه التزاما روسيا بان يقوم النظام السوري بكشف مواقع ومخازن الاسلحة الكيماوية تمهيدا لتدميرها على ارض سوريا لانه بخلاف ذلك ستجد روسيا نفسها مضطرة لتاييد قرار اممي في مجلس الامن ضد سوريا ، وكل هذا المكر والدهاء ليس لسواد عيون العرب بطبيعة الحال وانما لحمرة عيون اسرائيل( وكرما لخاطر) اللوبي الصهيوني المتغلغل في مؤسسات امريكا والغرب .

اذا وقع ما يريده الغرب ويخطط له دون اضطراره لتوجيه ضربة عسكرية لنظام الاسد فان الخاسر الاكبر في هذه الحالة هي المعارضة السورية وحلفاؤها من العرب سواء على الساحة العسكرية داخل سوريا او الساحة السياسة خارج سوريا والذين وعدتهم امريكا (بالحلق ) فقاموا (بخزق اذانهم ) وانهمرت دماؤهم سيولا على ارض سوريا ...

واذا تمت الخطة ودمر السلاح الكيماوي على ايدي خبراء الامم المتحدة فستجد المقاومة السورية نفسها وحيدة وجها لوجه مع السلاح التقليدي المتفوق والفتاك لدى النظام السوري وستعرف ان مواعيد الولايات المتحدة الامريكية والمعسكر الغربي فيما يتعلق بما يحصل في سوريا هي (كمواعيد وردان ..!)

... وستفاجأ المقاومة السورية ... بأن( قمرا اوباما وكيري ..) لم تأتي على( هوى الساري ..) ممتطيا سفينة الصحراء -تحت قصف الطائرات والصواريخ ونيران المدفعية- من حلب وحمص وحماة صوب دمشق الفيحاء املاً بتخليص ذلك الشعب الذي يعاني الامرين على يد ذاك النظام ومؤيديه