آخر الأخبار
  زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

سفراء القتل

Wednesday
{clean_title}

لقد نجح الغرب في نشر سفراء لهم ، يبطشون ويدمرون ويخربون البلاد ، ويعيثوا في الأرض الفساد ، فبعد انعقاد وعد بلفور المشؤوم كان أول سفير حقيقي للغرب على ارض العرب والمسلمين هو ذاك الكيان الصهيوني ، فكان هذا القرار يقضي بغرس أشواك اليهود في حدائق الوطن العربي ، لكننا تواطئنا ووقفنا مكتوفي الأيدي ، ننتظر من يقتلع تلك الأشواك من جذورها ، دون أن يتحرك لنا ساكن .

إن سفارات الغرب والأمريكان لا تساوي شيء مقابل ذاك السفير الذي فرضوه علينا ، واسكنوه في عقر دارنا ، وأصبحت إسرائيل في نظر الغرب كفتاة أو كعروس جميلة في بيت زوجها المحب لها ، عليها أن تطلب ما تشاء وما تريد ، وكل الغرب والأمريكان آذان صاغية لها ، هكذا حتى استمدت القوة والسلطة من ذاك العدو الغربي .

لكن هل انقطع سفراء الغرب والأمريكان عن البلاد العربية ؟ وهل اكتفوا بسفير واحد هي إسرائيل ؟ نقول لا لم ينقطع سفراء الأعداء عنا ، فقد جعلوا من محاربة الإرهاب ومقاومته سفير لهم ، وذريعة حتى يدخلوا بلادنا متى شاءوا ، ومتى أحبوا ، وهناك سفير آخر للأمريكان ، اختلقوا هذا السفير حتى أنهم أنفسهم صدّقوا بوجوده ، ألا وهو مطاردة القاعدة ، لقد اخترعوا تلك الكذبة وصدّقوها ، وهم الآن يطاردون أفراد القاعدة في كل مكان ، وهم من صنع ذاك السفير ، فسفراء الغرب والأمريكان هم سفراء القتل .....