آخر الأخبار
  الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون   نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة   بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   تحذير أمني صارم حول حادثة إستشهاد العريف السلايطة   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان   الحبس لمن يتخلف .. الجيش يعلن تفاصيل الفوج الثاني من خدمة العلم   تحويلات مرورية على الطريق الصحراوي باتجاه عمّان   ضبط 7 اعتداءات على المياه تزود مزارع وصهاريج مخالفة في عمّان   نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي   العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس   لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند   وزير الأوقاف يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   أول تعليق من الحكومة على استشهاد رجل الأمن العام في العاصمة عمّان   تطور خطير ومعلومات جديدة بشأن منفذ الاعتداء على رجل الأمن   الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان   بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان   استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي

كي لا ننسى

Thursday
{clean_title}

" كلماتي هذه ما هي إلا شريط قصير يعود لذكريات مريرة تطفو فوق كارثة عنوانها الألم والضياع ,هي باختصار قصة تراجيديا من أكثر القصص وجعا وإيلاماً عبر التاريخ,هي صفحة قذرة أُضيفت إلى صفحات الإثم الصهيوني " ..

في السادس عشر من أيلول في كل عام يحيي الفلسطينيون وأصحاب الضمائر الحية في شتى بقاع العالم ذكرى لمأساة لم تغب بتاتاً عن أذهان الكثيرين, تلك الذكرى التي تكشف عن وجه الخونة المحليين أعداء القيم الإنسانية والاحتلال الشيطاني وعن كُبرى جرائمه التي لم تكن الأولى ولا الأخيرة , مجزرة حُفظت في ذاكرة كل فلسطيني وكتبت فصولها بدماء الشهداء .

ففي السادس عشر من سبتمبر ( أيلول ) من العام 1982 أقدم حزب الكتائب اللبناني والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي وبدم بارد ومن دون رحمة بارتكاب مجزرة هزت فظاعتها الضمير الإنساني حول العالم, فما حدث من تصفية في هذه المجزرة كانت بحجة الانتقام لمقتل الرئيس اللبناني " بشير الجميل " ولغرض تصفية أبناء المخيمات.

فمنذ نكبة العام 1948لم يتوانى الاحتلال الغاشم لحظة واحدة عن ممارسة جميع أشكال الوحشية والإجرام وسفك الدماء والإبادات الجماعية, ولعل مجزرة صبرا وشاتيلا إحدى أقسى هذه الإبادات التي لم يترك بها المجرمون ولمدة 3 أيام متتالية أسلوب قتل وتمثيل إلا وفعلوه فلم يترددوا أبداً باستخدام السكاكين والآلات الحادة , حتى أنهم وبكل وحشية قاموا بإخراج الأجنة من بطون الحوامل ورميها في القمامة وعلى جوانب الطرق , لم يفرقوا بين طفل وامراه وشيخ ,والأدهى أن هؤلاء المجرمين ما زالوا طلقاء إلى يومنا هذا من غير حساب بعد أن اتخذ الكثيرين سبلاً كثيرة لإيقاف تحريك هذه القضية حتى انه تم التعديل على عدة قوانين لحمايتهم,وهنا يكمن الألم المستمر الذي يعانيه الناجون وأهالي الشهداء إلى يومنا هذا. " حقاً العدل في الأرض يُبكي الجن لو سمعوا به , ويستضحك الأموات لو نظروا "!

بعد مرور ثلاث عقود على ما حدث ,وعلى الرغم من مرارة المحنة , ورغم رائحة الغدر التي امتزجت بملحمة الفداء تلك ,لن ترهبنا أي قوة أو وسيلة تستهدف قضيتنا, وكل الخزي والعار لأحجار رقعة الشطرنج المتحالفين مع أمريكا وإسرائيل , أحجار خرساء ما زالت تلك الواقعة بصمة عار في جبينهم ,أحجار مسؤولة أيضاً عن شلالات الدم في سائر البلاد العربية قبل صبرا وشاتيلا حتى يومنا هذا, أحجار ما زالت تقترف مجازر يومياُ لا تختلف أبداً عن مجزرة صبرا وشاتيلا تحت قناع ما يسمى " بالربيع العربي " .

مخرج " " ( لن ننسى أبداً ) , عبارة يرددها كل من شهد أحداث هذه المجزرة , وأنا أقول واحد وثلاثون عام وما زالت ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا تمزق أحشائنا وتنهي الدموع في أعيننا , واحد وثلاثون عام لم نغفر أو ننسى لحظة " ..