آخر الأخبار
  ستعقد في تشرين الأول .. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى   توقعات بارتفاع أسعار النفط هذا العام والعام المقبل   هام من امانة عمان للمهتمين بأخذ تصاريح اصطفاف السيارات (الفاليه)   هذا ما ضبطته كوادر "وزارة المياه" في جنوب عمّان والقويرة   الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب   نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي   أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى   النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة   بحث اعتماد القيد المدني في تحديد أحقية التعيين بالحكومة   حسان: أمامنا فرص أكثر من التحدّيات التي اعتدنا عليها .. سنواجهها ونتخطَّاها   مصادر: مكافحة الفساد تداهم مديريتين بأمانة عمّان وتتحفظ على موظفين   الفراية يشارك في أعمال منتدى التعاون العالمي للأمن العام   د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي   زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400   الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة   الأزمات: الرواية الإيرانية غير مقبولة عند الأردنيين والمواطن يدرك أن الصواريخ تستهدف أمنه   مدير عام دائرة الإحصاءات العامة: "لم أتفوه بأي كلمة عن غرامات أو عقوبات بحق المواطن"   النائب الخزوز لمدير عام دائرة الإحصاءات العامة:"هل يعقل أن نشاهد مسؤولًا يسير عكس التيار؟"   النائب البستنجي: 24 مليون دينار مبلغ غير بسيط ويجب تحويله إلى صندوق دعم الطالب

كي لا ننسى

Wednesday
{clean_title}

" كلماتي هذه ما هي إلا شريط قصير يعود لذكريات مريرة تطفو فوق كارثة عنوانها الألم والضياع ,هي باختصار قصة تراجيديا من أكثر القصص وجعا وإيلاماً عبر التاريخ,هي صفحة قذرة أُضيفت إلى صفحات الإثم الصهيوني " ..

في السادس عشر من أيلول في كل عام يحيي الفلسطينيون وأصحاب الضمائر الحية في شتى بقاع العالم ذكرى لمأساة لم تغب بتاتاً عن أذهان الكثيرين, تلك الذكرى التي تكشف عن وجه الخونة المحليين أعداء القيم الإنسانية والاحتلال الشيطاني وعن كُبرى جرائمه التي لم تكن الأولى ولا الأخيرة , مجزرة حُفظت في ذاكرة كل فلسطيني وكتبت فصولها بدماء الشهداء .

ففي السادس عشر من سبتمبر ( أيلول ) من العام 1982 أقدم حزب الكتائب اللبناني والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي وبدم بارد ومن دون رحمة بارتكاب مجزرة هزت فظاعتها الضمير الإنساني حول العالم, فما حدث من تصفية في هذه المجزرة كانت بحجة الانتقام لمقتل الرئيس اللبناني " بشير الجميل " ولغرض تصفية أبناء المخيمات.

فمنذ نكبة العام 1948لم يتوانى الاحتلال الغاشم لحظة واحدة عن ممارسة جميع أشكال الوحشية والإجرام وسفك الدماء والإبادات الجماعية, ولعل مجزرة صبرا وشاتيلا إحدى أقسى هذه الإبادات التي لم يترك بها المجرمون ولمدة 3 أيام متتالية أسلوب قتل وتمثيل إلا وفعلوه فلم يترددوا أبداً باستخدام السكاكين والآلات الحادة , حتى أنهم وبكل وحشية قاموا بإخراج الأجنة من بطون الحوامل ورميها في القمامة وعلى جوانب الطرق , لم يفرقوا بين طفل وامراه وشيخ ,والأدهى أن هؤلاء المجرمين ما زالوا طلقاء إلى يومنا هذا من غير حساب بعد أن اتخذ الكثيرين سبلاً كثيرة لإيقاف تحريك هذه القضية حتى انه تم التعديل على عدة قوانين لحمايتهم,وهنا يكمن الألم المستمر الذي يعانيه الناجون وأهالي الشهداء إلى يومنا هذا. " حقاً العدل في الأرض يُبكي الجن لو سمعوا به , ويستضحك الأموات لو نظروا "!

بعد مرور ثلاث عقود على ما حدث ,وعلى الرغم من مرارة المحنة , ورغم رائحة الغدر التي امتزجت بملحمة الفداء تلك ,لن ترهبنا أي قوة أو وسيلة تستهدف قضيتنا, وكل الخزي والعار لأحجار رقعة الشطرنج المتحالفين مع أمريكا وإسرائيل , أحجار خرساء ما زالت تلك الواقعة بصمة عار في جبينهم ,أحجار مسؤولة أيضاً عن شلالات الدم في سائر البلاد العربية قبل صبرا وشاتيلا حتى يومنا هذا, أحجار ما زالت تقترف مجازر يومياُ لا تختلف أبداً عن مجزرة صبرا وشاتيلا تحت قناع ما يسمى " بالربيع العربي " .

مخرج " " ( لن ننسى أبداً ) , عبارة يرددها كل من شهد أحداث هذه المجزرة , وأنا أقول واحد وثلاثون عام وما زالت ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا تمزق أحشائنا وتنهي الدموع في أعيننا , واحد وثلاثون عام لم نغفر أو ننسى لحظة " ..