آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

مجلس النواب في ذمة الله ............

{clean_title}

مجلس النواب في ذمة الله ............ بمزيد من الحزن والأسى ينعى الشعب الأردني المجلس السابع عشر , الذي انتقل إلى رحمته تعالي بعد عراك طويل مع المرض والوهن , هذا ويُذكر أن المجلس قد ادُخل غرفة العناية المركزة منذ فترة من الزمن , حيث كان يعاني من تشنجات خطيرة في بعض القرارات مثل قرار رفع أسعار الكهرباء , وارتفاع في أنزيمات أسعار المشتقات النفطية , مما أدى إلى موته سريريا ً 

ومما زاد الم المواطن بان المجلس يضم بين ثناياه مجموعة من الأطفال , الذين لم يفرحوا بعد , بتخرجهم من دورة الرماية في الأسلحة , لكن قضاء الله وقدره أراد لهذا المجلس أن يموت قبل أن يُولد , وبعد أن تم عرض الجثة على الطبيب الشرعي وتشريحها تبين أن المواطن هو السبب الرئيسي وراء ذلك .

فالمواطن هو الذي أنجب ذلك المجلس المريض , واوصلة إلى قبة البرلمان , وهو بذلك المتهم الأول والأخير , وحينما تم استجواب المواطن تبين أن النعرات العشائرية , والعصبية القبلية كانت وراء ذلك , فاسم العشيرة كان أهم من مصلحة الوطن والمواطن , اختاروا أشخاص لايعرفون قيمة مجلس النواب ,ولا قيمة الكلمة والموقف والرجولة , أشخاص اختاروا السيادة والوضع الاجتماعي, وتمثيل مجموعة من الأشخاص , وتناسوا أن الوطن لايعلوا عليه شيء إلا حُب الله , اشتروا بأموالهم ذمم الناس , استغلوا حاجتهم وأنفسهم الذميمة فوصلوا إلى قبة البرلمان , وهو لايفقهون معنى ذاك المكان المقدس بوطنيته

وأشد ما المني ماحدث بالأمس تحت مكان يُحدد به مصير الأمة , ليتحول إلى ساحة حرب وقتال , ومكان للبلطجة , من أشخاص كان الأولىَ بهم أن يكونوا قدوةً للشعب , وان يكونوا مؤتمنين على أرواحهم لاادري كيف وقف هولاء الأشخاص ليناقشوا العنف الجامعي في جامعاتنا , وهم يحملون روح القتل والانتقام , وكيف لنا أن نقدم هولاء لابناءنا وأجيال المستقبل ؟ عزيزي المواطن أنت وحدك المسؤول عن هولاء الأشخاص , فلماذا أنجبت انتخاباتنا أشخاص عقيمون ؟ ولماذا بعنا المبادئ والقيم ؟

وهل يستحق منا الوطن أن نقدم له مثل هولاء الأشخاص ؟ أسئلة أنجبتها تجارب المجالس السابقة, ولم يستطع المواطن الإجابة عليها فبقيت عقيمة, وأنجبت نواب الأسلحة, والأحذية المتطايرة, وشتاء تموز, حمى الله الوطن وسيد الوطن , وحمى الله تلك النخبة القليلة التي استحقت أن تكون في مجلسنا , وأتمنى على نوابنا عدم مشاهدة أفلام الاكشن وتطبيقها داخل مجلسنا ليس خوفاً عليهم , بل خوفاً على وطن يبكي بصمت على أبناءه