آخر الأخبار
  نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان   الحبس لمن يتخلف .. الجيش يعلن تفاصيل الفوج الثاني من خدمة العلم   تحويلات مرورية على الطريق الصحراوي باتجاه عمّان   ضبط 7 اعتداءات على المياه تزود مزارع وصهاريج مخالفة في عمّان   نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي   العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس   لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند   وزير الأوقاف يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   أول تعليق من الحكومة على استشهاد رجل الأمن العام في العاصمة عمّان   تطور خطير ومعلومات جديدة بشأن منفذ الاعتداء على رجل الأمن   الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان   تفاصيل جديدة حول استشهاد رجل أمن في العاصمة   بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان   استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي   زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف   الأمن يحذر الأردنيين من الأحوال الجوية المتوقعة   الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.40 دينارا للغرام   الأشغال تكشف سبب إغلاق "ابوميلة" في طريق بغداد الدولي   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

مجلس النواب في ذمة الله ............

Thursday
{clean_title}

مجلس النواب في ذمة الله ............ بمزيد من الحزن والأسى ينعى الشعب الأردني المجلس السابع عشر , الذي انتقل إلى رحمته تعالي بعد عراك طويل مع المرض والوهن , هذا ويُذكر أن المجلس قد ادُخل غرفة العناية المركزة منذ فترة من الزمن , حيث كان يعاني من تشنجات خطيرة في بعض القرارات مثل قرار رفع أسعار الكهرباء , وارتفاع في أنزيمات أسعار المشتقات النفطية , مما أدى إلى موته سريريا ً 

ومما زاد الم المواطن بان المجلس يضم بين ثناياه مجموعة من الأطفال , الذين لم يفرحوا بعد , بتخرجهم من دورة الرماية في الأسلحة , لكن قضاء الله وقدره أراد لهذا المجلس أن يموت قبل أن يُولد , وبعد أن تم عرض الجثة على الطبيب الشرعي وتشريحها تبين أن المواطن هو السبب الرئيسي وراء ذلك .

فالمواطن هو الذي أنجب ذلك المجلس المريض , واوصلة إلى قبة البرلمان , وهو بذلك المتهم الأول والأخير , وحينما تم استجواب المواطن تبين أن النعرات العشائرية , والعصبية القبلية كانت وراء ذلك , فاسم العشيرة كان أهم من مصلحة الوطن والمواطن , اختاروا أشخاص لايعرفون قيمة مجلس النواب ,ولا قيمة الكلمة والموقف والرجولة , أشخاص اختاروا السيادة والوضع الاجتماعي, وتمثيل مجموعة من الأشخاص , وتناسوا أن الوطن لايعلوا عليه شيء إلا حُب الله , اشتروا بأموالهم ذمم الناس , استغلوا حاجتهم وأنفسهم الذميمة فوصلوا إلى قبة البرلمان , وهو لايفقهون معنى ذاك المكان المقدس بوطنيته

وأشد ما المني ماحدث بالأمس تحت مكان يُحدد به مصير الأمة , ليتحول إلى ساحة حرب وقتال , ومكان للبلطجة , من أشخاص كان الأولىَ بهم أن يكونوا قدوةً للشعب , وان يكونوا مؤتمنين على أرواحهم لاادري كيف وقف هولاء الأشخاص ليناقشوا العنف الجامعي في جامعاتنا , وهم يحملون روح القتل والانتقام , وكيف لنا أن نقدم هولاء لابناءنا وأجيال المستقبل ؟ عزيزي المواطن أنت وحدك المسؤول عن هولاء الأشخاص , فلماذا أنجبت انتخاباتنا أشخاص عقيمون ؟ ولماذا بعنا المبادئ والقيم ؟

وهل يستحق منا الوطن أن نقدم له مثل هولاء الأشخاص ؟ أسئلة أنجبتها تجارب المجالس السابقة, ولم يستطع المواطن الإجابة عليها فبقيت عقيمة, وأنجبت نواب الأسلحة, والأحذية المتطايرة, وشتاء تموز, حمى الله الوطن وسيد الوطن , وحمى الله تلك النخبة القليلة التي استحقت أن تكون في مجلسنا , وأتمنى على نوابنا عدم مشاهدة أفلام الاكشن وتطبيقها داخل مجلسنا ليس خوفاً عليهم , بل خوفاً على وطن يبكي بصمت على أبناءه