آخر الأخبار
  حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة   أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين   تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل   القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل   الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان   هل يوزع الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين؟ هيئة الطاقة تجيب ..   العجارمة: "فك الارتباط" حُسم منذ 1988   الخبير النفطي هاشم عقل : القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في الأردن حققت استفادة فعلية من تطبيق التعرفة الكهربائية   مطالبة نيابية باستقالة وزير الادارة المحلية

مجلس النواب في ذمة الله ............

Sunday
{clean_title}

مجلس النواب في ذمة الله ............ بمزيد من الحزن والأسى ينعى الشعب الأردني المجلس السابع عشر , الذي انتقل إلى رحمته تعالي بعد عراك طويل مع المرض والوهن , هذا ويُذكر أن المجلس قد ادُخل غرفة العناية المركزة منذ فترة من الزمن , حيث كان يعاني من تشنجات خطيرة في بعض القرارات مثل قرار رفع أسعار الكهرباء , وارتفاع في أنزيمات أسعار المشتقات النفطية , مما أدى إلى موته سريريا ً 

ومما زاد الم المواطن بان المجلس يضم بين ثناياه مجموعة من الأطفال , الذين لم يفرحوا بعد , بتخرجهم من دورة الرماية في الأسلحة , لكن قضاء الله وقدره أراد لهذا المجلس أن يموت قبل أن يُولد , وبعد أن تم عرض الجثة على الطبيب الشرعي وتشريحها تبين أن المواطن هو السبب الرئيسي وراء ذلك .

فالمواطن هو الذي أنجب ذلك المجلس المريض , واوصلة إلى قبة البرلمان , وهو بذلك المتهم الأول والأخير , وحينما تم استجواب المواطن تبين أن النعرات العشائرية , والعصبية القبلية كانت وراء ذلك , فاسم العشيرة كان أهم من مصلحة الوطن والمواطن , اختاروا أشخاص لايعرفون قيمة مجلس النواب ,ولا قيمة الكلمة والموقف والرجولة , أشخاص اختاروا السيادة والوضع الاجتماعي, وتمثيل مجموعة من الأشخاص , وتناسوا أن الوطن لايعلوا عليه شيء إلا حُب الله , اشتروا بأموالهم ذمم الناس , استغلوا حاجتهم وأنفسهم الذميمة فوصلوا إلى قبة البرلمان , وهو لايفقهون معنى ذاك المكان المقدس بوطنيته

وأشد ما المني ماحدث بالأمس تحت مكان يُحدد به مصير الأمة , ليتحول إلى ساحة حرب وقتال , ومكان للبلطجة , من أشخاص كان الأولىَ بهم أن يكونوا قدوةً للشعب , وان يكونوا مؤتمنين على أرواحهم لاادري كيف وقف هولاء الأشخاص ليناقشوا العنف الجامعي في جامعاتنا , وهم يحملون روح القتل والانتقام , وكيف لنا أن نقدم هولاء لابناءنا وأجيال المستقبل ؟ عزيزي المواطن أنت وحدك المسؤول عن هولاء الأشخاص , فلماذا أنجبت انتخاباتنا أشخاص عقيمون ؟ ولماذا بعنا المبادئ والقيم ؟

وهل يستحق منا الوطن أن نقدم له مثل هولاء الأشخاص ؟ أسئلة أنجبتها تجارب المجالس السابقة, ولم يستطع المواطن الإجابة عليها فبقيت عقيمة, وأنجبت نواب الأسلحة, والأحذية المتطايرة, وشتاء تموز, حمى الله الوطن وسيد الوطن , وحمى الله تلك النخبة القليلة التي استحقت أن تكون في مجلسنا , وأتمنى على نوابنا عدم مشاهدة أفلام الاكشن وتطبيقها داخل مجلسنا ليس خوفاً عليهم , بل خوفاً على وطن يبكي بصمت على أبناءه