آخر الأخبار
  حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"

أصاب الاخوان المسلمون وأخطأ النظام

Thursday
{clean_title}

بالرغم من كل المحاولات التي قام بها النظام والحكومات الاردنية المتعاقبة من تشويه لصورة الاخوان المسلمين الا انها باءت بالفشل ، وأن إكذوبة الحكومات الاردنية بأن الاخوان في مقاطعتهم للانتخابات النيابية تسجيلا ومشاركة يشير الى ضيق إفقهم السياسي ، وأن رفضهم لقانون الصوت الواحد غير مبرر

وأن الاخوان المسلمون في قولهم أن هذة الحكومات وحكومة الدكتور عبدالله النسور على وجه الخصوص ستقود البلاد الى الهاوية - لا سمح الله – أثبت الواقع وبعد حروب ومعارك مجلس الاطفال الخاسئ عشر وفشل حكومة النسور في محاربة الفساد ، أن الاخوان المسلمون أصابوا بمقاطعة الانتخابات النيابية وأخطأ النظام بتقيمه لقرار الاخوان، كما صدق الاخوان المسلمون برأيهم بمجلس النواب السابع عشر وبرأيهم في حكومة النسور ، وكذبت حكومة النسور بنزاهة الانتخابات النيابية وبجديتها في محاربة الفساد .

إن ما حدث مؤخرا بين النائبين الشريف والدميسي من سحب لسلاح آلي واطلاق رصاص في اروقة مجلس النواب هو أمر متوقع ، فماذا يتأمل من قانون انتخاب عقيم غير أن يخرج مجلس نواب سقيم ، فما بين سحب سلاح واطلاق رصاص ولكمات ومعارك بالاحذية والفاظ نابية ، ضاعت هيبة مجلس النواب واسيئ للوطن ، نعم صدق شيخنا الفاضل حمزه منصور واستاذنا زكي بني إرشيد وكذبت حكومة عبدالله النسور الذي غرر بأغرار النواب للدفاع عنه فأرسلهم للتهلكه ، فلا فرق بين المسيح الدجال والنسور فوعودهم بالجنة لمن أطاعهما هو بالحقيقة نار تلظى .

بماذا يمكن أن تنبح تلك الاصوات التي أطلقها النظام والحكومة للأساءة لجماعة الاخوان المسلمون في الاردن وفي مصر ، وخاصة بعد تلك الويلات التي يعيشها الاردنيون ، إنهيار في سمعة إمتحان الثانوية العامة وتدني مستوى التعليم الجامعي ، وإزدياد في العنف المجتمعي ، وفشل في الانتخابات البلدية وسكب لهيبة المجالس النيابية الاردنية ، بعد كل هذا الم تصدق جماعة الاخوان المسلمون في تنبؤها لهذة النتيجة التي ترتبت عن مخرجات لقانون الون الواحد ، وعن حكومة غير نيابية نتجت من تزوير رئيس الديوان الملكي فايز الطراونه لمشاورات مجلس الدمى السابع عشر .

النتيجة كسب الاخوان المسلمون جولة إخرى وخسر النظام وعسسه والحكومة وقملها ، كأن من يرسم للحكومة والنظام خطواتهم لا يكفيه نجاح أخوان مصر بكسبهم حب وإحترام العالم أجمع لصمودهم البطولي وتضحياتهم الطاهرة أمام خيانة السيسي وعصابتة ، ليلاحقهم فشل وراء فشل يؤكد أن من يسير وراء رجال صدقوا ما عاهدوا الله علية كالاخوان المسلمون لن يضل أبداً - ان شاء الله – أما من يسير وراء نظام غائب ورئيس حكومة كاذب سيقضى عمره خائب .