آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

أصاب الاخوان المسلمون وأخطأ النظام

{clean_title}

بالرغم من كل المحاولات التي قام بها النظام والحكومات الاردنية المتعاقبة من تشويه لصورة الاخوان المسلمين الا انها باءت بالفشل ، وأن إكذوبة الحكومات الاردنية بأن الاخوان في مقاطعتهم للانتخابات النيابية تسجيلا ومشاركة يشير الى ضيق إفقهم السياسي ، وأن رفضهم لقانون الصوت الواحد غير مبرر

وأن الاخوان المسلمون في قولهم أن هذة الحكومات وحكومة الدكتور عبدالله النسور على وجه الخصوص ستقود البلاد الى الهاوية - لا سمح الله – أثبت الواقع وبعد حروب ومعارك مجلس الاطفال الخاسئ عشر وفشل حكومة النسور في محاربة الفساد ، أن الاخوان المسلمون أصابوا بمقاطعة الانتخابات النيابية وأخطأ النظام بتقيمه لقرار الاخوان، كما صدق الاخوان المسلمون برأيهم بمجلس النواب السابع عشر وبرأيهم في حكومة النسور ، وكذبت حكومة النسور بنزاهة الانتخابات النيابية وبجديتها في محاربة الفساد .

إن ما حدث مؤخرا بين النائبين الشريف والدميسي من سحب لسلاح آلي واطلاق رصاص في اروقة مجلس النواب هو أمر متوقع ، فماذا يتأمل من قانون انتخاب عقيم غير أن يخرج مجلس نواب سقيم ، فما بين سحب سلاح واطلاق رصاص ولكمات ومعارك بالاحذية والفاظ نابية ، ضاعت هيبة مجلس النواب واسيئ للوطن ، نعم صدق شيخنا الفاضل حمزه منصور واستاذنا زكي بني إرشيد وكذبت حكومة عبدالله النسور الذي غرر بأغرار النواب للدفاع عنه فأرسلهم للتهلكه ، فلا فرق بين المسيح الدجال والنسور فوعودهم بالجنة لمن أطاعهما هو بالحقيقة نار تلظى .

بماذا يمكن أن تنبح تلك الاصوات التي أطلقها النظام والحكومة للأساءة لجماعة الاخوان المسلمون في الاردن وفي مصر ، وخاصة بعد تلك الويلات التي يعيشها الاردنيون ، إنهيار في سمعة إمتحان الثانوية العامة وتدني مستوى التعليم الجامعي ، وإزدياد في العنف المجتمعي ، وفشل في الانتخابات البلدية وسكب لهيبة المجالس النيابية الاردنية ، بعد كل هذا الم تصدق جماعة الاخوان المسلمون في تنبؤها لهذة النتيجة التي ترتبت عن مخرجات لقانون الون الواحد ، وعن حكومة غير نيابية نتجت من تزوير رئيس الديوان الملكي فايز الطراونه لمشاورات مجلس الدمى السابع عشر .

النتيجة كسب الاخوان المسلمون جولة إخرى وخسر النظام وعسسه والحكومة وقملها ، كأن من يرسم للحكومة والنظام خطواتهم لا يكفيه نجاح أخوان مصر بكسبهم حب وإحترام العالم أجمع لصمودهم البطولي وتضحياتهم الطاهرة أمام خيانة السيسي وعصابتة ، ليلاحقهم فشل وراء فشل يؤكد أن من يسير وراء رجال صدقوا ما عاهدوا الله علية كالاخوان المسلمون لن يضل أبداً - ان شاء الله – أما من يسير وراء نظام غائب ورئيس حكومة كاذب سيقضى عمره خائب .