آخر الأخبار
  رقيب سير ينقذ حياة شابة بعد تعرّضها لحالة مرضية، ويقود مركبتها ويوصلها لأقرب مستشفى   "أي مسؤول يتنمر على الشعب مراهق" .. وزير الصحة الأسبق الخرابشة يهاجم منشور وزارة البيئة   "روحي عند أهلك بضحوا إلك على حوت" .. طلاق عشرينية بسبب أضحية العيد   "مربي المواشي": تراجع الأسعار ينشط حركة البيع في أسواق الأضاحي   الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض   الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق   أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية   "المعمول" .. تاريخ أردني يُعجن بالحب وطقس أساسي في الأعياد   55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات   واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة   العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها   الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء   أمانة عمّان: لا مخالفات جسيمة بمواقع الأضاحي والرقابة مستمرة   تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد

ضربة عسكرية لسوريا

Thursday
{clean_title}

ضربة عسكرية لسوريا تعمل الولايات المتحدة جاهده على تشكيل حلف يحضا ولو بشيء بسيط من الشرعية الدولية لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، قاصدة من ذلك إنهاء وجود نظام بشار الأسد، وفي نفس الوقت الحد من تزايد قوة الجماعات المسلحة التي بدأت تتزايد قوتها على الأراضي السورية، والتي من المتوقع أن تشكل خطرا على الأمن الإسرائيلي فيما لو استطاعت هذه الجماعات المسلحة من تحقيق هدفها المعلن، وهو إسقاط نظام بشار الأسد، أو على الأقل إرغام نظام الأسد بالجلوس على طاولة المفاوضات وهو مغلقا فمه وتملا عليه الشروط وليس مطلوب منه سوى الإيماء برأسه مشيرا بالموافقة.

وقد تكون معيقات العمل العسكري ضد سوريا من وجهة النظر الأمريكية عدم تحمس إسرائيل بشكل يجعل منها قوة داعمة للتوجه الأمريكي بشن هذه الضربة، والسبب من وجهة النظر الإسرائيلية أن انشغال نظام الأسد في مواجهة الثوار سيضعف من قواه العسكرية من جهة

ومن جهة أخرى فان هذه الفترة من المؤكد أنها لن تشكل أية مخاوف أمنية لإسرائيل، فلن يستطيع نظام بشار أن يفكر للدخول في أي خلافات مع إسرائيل ولو كانت كلامية، عداك عن مهاترات عسكرية، لتحقيق مكسب ولو بسيط، متمثل بعدم تأييد أي جهود دولية من قبل إسرائيل للقضاء عليه، رغم تحوط إسرائيل الأمني واستعدادها العسكري لاتخاذ إجراءات دفاعية فيما لو أصرت الولايات المتحدة على تنفيذ الضربة العسكرية.

وعدا عن ذلك فان الدول المعارضة والمتحفظة على إقدام الولايات المتحدة على توجيه ضربة عسكرية لسوريا، تعتبر مؤثرة سواء في السياق الدبلوماسي الدولي، أو حتى على سير العمليات العسكرية على الأرض، رغم الشهية المنفتحة للولايات المتحدة لتوجيه هذه الضربة، فإنها ستعمل فيما بعد على وضع دول الجوار تحت فرضية الأمر الواقع، والعمل على ممارسة الضغوط التي لن تصمد أمامها الاعتبارات السياسية، والاقتصادية، والأمنية للدول الممانعة، أو المتحفظة على توجيه تلك الضربة للنظام السوري.

وستثمر الجهود الأمريكية في النهاية على تحصيل تأييد دولي ولو بسيط للضربة العسكرية، وستتمكن من إسالة اللعاب الإسرائيلي للدخول في التحريض على توجيه الضربة العسكرية لسوريا، وسندرك أن الصمود والممانعة العربية والدولية للجهود الأمريكية ليست إلا تصريحات للاستهلاك الإعلامي، والظهور بمظهر الرجولة المزيفة أمام شعوب منقسمة في نظرتها وتقديرها للوضع الإنساني في سوريا.