آخر الأخبار
  الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل   عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   ارتفاع أسعار الذهب محليا

جرش صغيرة في عين الرئيس في سطور

Saturday
{clean_title}

تلك المحافظة القابعة غير بعيد عن عمان ذات الطبيعة الخلابة و الآثار الجميلة و أهلها البسطاء المغيبين و الغائبين عن الحضارة و عن التنمية و عن الزراعة و عن السياحة كأنها محافظة في بلد آخر يعيش قبل خمسين عاما من يأتي منها الى عمان كمن يذهب من عمان الى باريس معظم أهلها عسكر سواء دركيون يحرسون سفارات او في الدول الاخرى من بحرين و ساحل العاج يتراكضون بين المظاهرات و التظاهرات

 غابت عن هذه المحافظة كثير من الامور و تعتبر حكومات كثيرة أن جرش مجرد محافظة أضافية تكميلية يهمهم منها اسم المهرجان الذي كاد حتى أن يسرق منها الى مجهول و نسلط الضوء على الأمور التاليه : أولا : غيبت عن السياسة فلا يوجد وزير و لا مدير عام و لا أحد في حكومة النسور او غيره هذا الموضوع غير مهم لدينا مع ان الايدلوجية العشائرية تسيطر على عقلية كثير من الحكومات و تسيطر على عقلية دولة الرئيس نفسه بنسبة 99% و لكن لن نركز عليه لان الأردن لدينا لا يجزأ و نحن نحب السلط أكثر من دولة الرئيس نفسه .

فمن وراء المحوسبيات لا يوجد شارع واحد منفذ بشكل متقن في مدينة السلط من وراء حاملي عقلية الرئيس و الذي لغو المؤسسية او أفرغوها من محتواها .

ثانيا : البنية التحتية للمدينة هوجاء شارع مدينة جرش هو ليس بشارع سوقها ليس بسوق لو اعاد الله الارواح الى الرومان لشبعو ضحكا علينا و على مدننا و على تخطيطها مدينة بشارع ضيق لا تستطيع فيه الحركة بسيارة و البسطات حولك من كل يمنه و يسره يلعبون مع حاشية المحافظ و عسكره لعبة القط و الفار و أن دل على شيء يدل على غياب الحاكمية المطلح الجميل الذي اخترعته الحكومات فصاحب البسطه من أفقر طبقات المجتمع الجرشي و يجب أيجاد بديل له بدلا من شحطه في شوارع المدينة و هو انسان توحش نتيجة الظروف الصعبة و صار اما أزعر او على هذه الطريق .

والسؤال هل يتم أعادة دراسة المدينة القديمه و انشاء مدينة عصرية واسعة الشوارع هل يتم توسعه الشوارع الرئيسية الاستملاك و اعطاء اراضي بديلة لمالكي المحال التجاريه هل هذه شوارع لمدينة تحتضن واحد من أشهر مهرجانات العالم على الاطلاق؟؟؟!!!!!،لا نظن و الجواب ربما لان جرش صغيرة في عين الرئيس!!!!!!!!!!

ثالثا : السياحة مغيبه عن المدينة و لا يوجد جامعه متخصصة بالعلوم السياحية القديمة و بالثقافة السياحية و آثار جرش المدفونة لم يظهر من مدينة جرش أكثر من 2% لاننا ببساطة نحب العمومية ففي كل جامعاتنا ندرس الطلاب نفس التخصصات فهل يمكن ان يسمع فيلق المبادرات الملكية عن مشروع جامعة سياحية فريدة في المملكة ام يبقوا محصورين في عقليتهم المغلقة بكل الاتجاهات , معتقدين ان المبادرة هي مركز صحي و ملعب وضيع و مركز شباب بسيط ربما في قرى لا تحتاج اليه,.

كيف لا ووزراء الاشغال على نظام الفزعه؟؟!! و مشاريعهم غير مدروسه , في جرش أهدى وزير اشغال كان هلسه حاضرا كأمين عام محافظة جرش هدرا ماليا قدره مليون دينار في سور استنادي في مركز شباب جرش ببساطه لعبقرية المهندسين في اختيار قطعة الارض و لسوء الدراسة و لعدم وجود جهة في وزارة الاشغال العامة تدقق على مواقع قطع الارض , فالملايين تضيع على جرش خصوصا و على المملكة عموما كبنود باسوار استنادية و بنود و عطاءات و مصطلح اوامر تغييرية بطمم كلفته ملايين منها مشاريع مبادرات ملكية نفذت على عجل و بخسائر فادحة جدا و المقاولين و الوسطاء هم أكبر الرابحين ...؟؟؟!!!!!

لا يوجد مشاريع سياحية متكاملة تجعل السائح يقضي يوما كاملا في جرش لا يوجد فعاليات سياحية و غرف فندقية حقيقية منطقة ظهر السرو و الجبل الاخضر المطلة على المدينة تحولت الى اسكانات عشوائيه بدل ان تكون فنادق تشرف على المدينة القديمة و تحتها آثار جرش القديمة التي دفنتها الحكومات و شارك في بطولة المسلسل دولة الرئيس النسور , تحلق النسور على جثث المدينة القديمة المدفونة و على جثث السياحة المغيبة و الهزيلة و نتمنى ان لا تكون النسور غربانا ؟؟؟!!!!!

ثالثا : الزراعة و المياه الجوفية و آبار التجميع , تتقدم جرش من ضمن محافظات المملكة الأكثر هطولا و لا يوجد خطة حكومية لحفر آبار تجميع عملية للمزارعين - الذي لا يعيشون تحت خط الفقر فحسب, بل صار خط الفقر حزاما لفوه حول اجسامهم و في حال طلبت الحكومة شد الاحزمه فالحزام معروف لدى الرئيس , تشتري أرضا تنظيمها زراعي و لا تستطيع ان تغرس محصولا او شجره كأنه محرم عليك و السبب هو انه ليس لديك بئر لتجميع المياه و حرم عليك حفر بئر ارتوازي لاسباب واهيه أن فهماناها

لا نفهم لما لا يرصد على مشاريع المنحه الخليجية حفر بئر تجميع مياه سطحية او أكثر لكل اربعة دونمات أرض بشكل مدروس لتنمية المدينة و المحافظة الاشد اهمالا, ووضع سياسة لتجشير الاراضي باشجار حرجية مناسبة في مشاتل عصرية ليس مشتل جمله و مشتل الفيصل الا نموذجا فاشلا نوعا وكما و اسلوبا و يفشل مدير الحراج في وزارة القلع و ليس وزارة الزراعة , و يغيب أمين عام وزارة الزراعة عن المشهد المهرج الكبير و كأن جرش لا تهمه و ترمى المشاريع

على وزير الاشغال هلسه ليبددها بمشاريع فاشله و الطرق الزراعية في جرش هي الاقل حظا و الاتعس مواصفات و أبطال المبادرات الملكية يوهمون الملك بمشاريع فاشة و حاشا الملك ان يفكر كما يفكرون ؟؟؟!!!!

رابعا : الثروة الحيوانية مظلومة في مدينة جرش هنالك ارتباط مغيب بين غور الاردن و جرش , غور الأردن يجب ان يزرع جزء منه بمحاصيل للثروة الحيوانية منها البرسيم و الشعير و الذره و محاصيل كثيرة لا حصر لها يمكن زراعتها في اهم بقعة زراعية في العالم و على وجه الكره الارضيه

 و يمكن ان تتملك مديرية زراعة جرش عدة الآف من الدونمات بالتعاون مع مؤسسة الحق و ترزع محاصيل للثروة الحيوانية في الاغوار توزع على مزارعي جرش بسعر معقول .

أخيرا لا نريد في جرش لا وزارة و لا ادارة نريد اقتصادا و تنمية و المهرجان لا يتم بكبسه زر بل باعداد طوال العام ,و ندعو الرئيس الى اعادة النظر و التطلع و التمعن مع ابتسامه خفيفة في قول ابو الطيب التنبي : وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم