آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

الضربة قادمة لا محالة

{clean_title}

الضربة قادمة لا محالة بقلم : ماجد العطي التهديد الأمريكي الغربي بضرب سوريا بدا يأخذ منحا جديا بعد التصويت الذي حصل في مجلس الشيوخ الأمريكي بالموافقة على عمل عسكري وهو ما سيترك أثار خطيرة وعواقب وخيمة على الشعب السوري وعلى المنطقة بأسرها

ولا بد من اخذ الأمر بمحمل الجد وان لا نكرر مأساة الشعب العراقي الذي فقد أكثر مليون ونصف من مواطنيه على يد القوات الغازية ولا يجوز ان نهول الأمور بان سوريا قادرة على ردع هذا العدوان كما جيش أبان الحرب على العراق وإيهامنا بقدرتها على الرد وامتلاكها لأسلحة رادعة بإمكانها صد العدوان او التخفيف من حدة الضربة الموجه لها.

وعلينا ان لا نسلم بان الضربة العسكرية محدودة ومقتصرة على مواقع ذات صلة لشل حركة النظام من استخدام المواد الكيماوية فكل ذلك هراء وقد وقعت فيه القوة الوطنية وحتى الدبلوماسية العراقية فقد استطاعت الاستخبارات الغربية بإقناعهم انه لا توجد ضربة للعراق وهو ما جاء على لسان طارق عزيز وزير الخارجية العراقي الأسبق حينما التقى القوة الوطنية الأردنية في عمان وشكك بان تنفذ أميركا والغرب تهديداتها بضرب العراق والموقف الأخر كان من القوة الوطنية الأردنية التي نظمت مهرجانا في الساحة الهاشمية والذي عرف بمهرجان المليون حينها هيج بعض الخطباء مشاعر المحتشدين وهذا ليس بالسيئ فقد هيئ لنا البعض أن إسرائيل ستزول مطلوب أن نرفع من معنويات شعوبنا لكن علينا أن لا ننكر الآخرين ومكرهم

 نعم سوريا تختلف في بعض الأمور عن العراق وقربها من الكيان الصهيوني يجعلها أكثر قدرة على ردع العدوان ومعنويات جيشها وشعبها تختلف والوجود الهائل للقوة العسكرية الروسية يعطينا بعض الاطمئنان أن سوريا ليست وحيدة ونحن بحاجة إلا رفع المعنويات لكنه سلاح ذو حدين

كلنا يتمنى أن يكون الرد السوري بمستوى الضربة إن لم يكن أفضل لكن تجربتنا في يوغسلافيا وكيف تم تمزيقها والعراق وغيرها يؤكد انه لابد من اخذ كافة الاحتياطات والاعتماد على القوة الوطنية العالمية والعربية بوقفة تضامنية جدية مع سوريا لإيقاف هذا الثور الهائج والخروج إلى الساحات العامة والتعبير بشكل حقيقي عن معارضتهم للعدوان على الشعوب الرافضة لهيمنت أميركا والغرب فمن هذه الحرب لن يسلم احد فلا زالت دول جوار يوغسلافيا تعاني الكثير من تابعيات الإشعاعات التي قصفتها القوات الأمريكية عليهم .