آخر الأخبار
  مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦   عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد   الملك للنشامى: الوطن يباهي بكم .. والجماهير عكست أجمل الصور   علي علوان: أخطاء صغيرة وتفاصيل بسيطة كلفتنا كثيرا .. لكن أثبتنا أننا لسنا منتخبا سهلا   “النشامى” يودّعون المونديال بفخر .. علوان: مثّلنا الأردن بأفضل صورة .. والتعمري: الوعد في كأس آسيا   الأرصاد: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق   الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟

الضربة قادمة لا محالة

Sunday
{clean_title}

الضربة قادمة لا محالة بقلم : ماجد العطي التهديد الأمريكي الغربي بضرب سوريا بدا يأخذ منحا جديا بعد التصويت الذي حصل في مجلس الشيوخ الأمريكي بالموافقة على عمل عسكري وهو ما سيترك أثار خطيرة وعواقب وخيمة على الشعب السوري وعلى المنطقة بأسرها

ولا بد من اخذ الأمر بمحمل الجد وان لا نكرر مأساة الشعب العراقي الذي فقد أكثر مليون ونصف من مواطنيه على يد القوات الغازية ولا يجوز ان نهول الأمور بان سوريا قادرة على ردع هذا العدوان كما جيش أبان الحرب على العراق وإيهامنا بقدرتها على الرد وامتلاكها لأسلحة رادعة بإمكانها صد العدوان او التخفيف من حدة الضربة الموجه لها.

وعلينا ان لا نسلم بان الضربة العسكرية محدودة ومقتصرة على مواقع ذات صلة لشل حركة النظام من استخدام المواد الكيماوية فكل ذلك هراء وقد وقعت فيه القوة الوطنية وحتى الدبلوماسية العراقية فقد استطاعت الاستخبارات الغربية بإقناعهم انه لا توجد ضربة للعراق وهو ما جاء على لسان طارق عزيز وزير الخارجية العراقي الأسبق حينما التقى القوة الوطنية الأردنية في عمان وشكك بان تنفذ أميركا والغرب تهديداتها بضرب العراق والموقف الأخر كان من القوة الوطنية الأردنية التي نظمت مهرجانا في الساحة الهاشمية والذي عرف بمهرجان المليون حينها هيج بعض الخطباء مشاعر المحتشدين وهذا ليس بالسيئ فقد هيئ لنا البعض أن إسرائيل ستزول مطلوب أن نرفع من معنويات شعوبنا لكن علينا أن لا ننكر الآخرين ومكرهم

 نعم سوريا تختلف في بعض الأمور عن العراق وقربها من الكيان الصهيوني يجعلها أكثر قدرة على ردع العدوان ومعنويات جيشها وشعبها تختلف والوجود الهائل للقوة العسكرية الروسية يعطينا بعض الاطمئنان أن سوريا ليست وحيدة ونحن بحاجة إلا رفع المعنويات لكنه سلاح ذو حدين

كلنا يتمنى أن يكون الرد السوري بمستوى الضربة إن لم يكن أفضل لكن تجربتنا في يوغسلافيا وكيف تم تمزيقها والعراق وغيرها يؤكد انه لابد من اخذ كافة الاحتياطات والاعتماد على القوة الوطنية العالمية والعربية بوقفة تضامنية جدية مع سوريا لإيقاف هذا الثور الهائج والخروج إلى الساحات العامة والتعبير بشكل حقيقي عن معارضتهم للعدوان على الشعوب الرافضة لهيمنت أميركا والغرب فمن هذه الحرب لن يسلم احد فلا زالت دول جوار يوغسلافيا تعاني الكثير من تابعيات الإشعاعات التي قصفتها القوات الأمريكية عليهم .