آخر الأخبار
  هام من امانة عمان للمهتمين بأخذ تصاريح اصطفاف السيارات (الفاليه)   هذا ما ضبطته كوادر "وزارة المياه" في جنوب عمّان والقويرة   الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب   نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي   أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى   النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة   بحث اعتماد القيد المدني في تحديد أحقية التعيين بالحكومة   حسان: أمامنا فرص أكثر من التحدّيات التي اعتدنا عليها .. سنواجهها ونتخطَّاها   مصادر: مكافحة الفساد تداهم مديريتين بأمانة عمّان وتتحفظ على موظفين   الفراية يشارك في أعمال منتدى التعاون العالمي للأمن العام   د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي   زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400   الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة   الأزمات: الرواية الإيرانية غير مقبولة عند الأردنيين والمواطن يدرك أن الصواريخ تستهدف أمنه   مدير عام دائرة الإحصاءات العامة: "لم أتفوه بأي كلمة عن غرامات أو عقوبات بحق المواطن"   النائب الخزوز لمدير عام دائرة الإحصاءات العامة:"هل يعقل أن نشاهد مسؤولًا يسير عكس التيار؟"   النائب البستنجي: 24 مليون دينار مبلغ غير بسيط ويجب تحويله إلى صندوق دعم الطالب   تعديلات جوهرية على فئات رخص القيادة قريبًا .. القرعان يكشف التفاصيل   مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات: الرخصة أصبحت ترند والسوشال ميديا ساعدت في إثارة ضجة حول الرسوب

الضربة قادمة لا محالة

Wednesday
{clean_title}

الضربة قادمة لا محالة بقلم : ماجد العطي التهديد الأمريكي الغربي بضرب سوريا بدا يأخذ منحا جديا بعد التصويت الذي حصل في مجلس الشيوخ الأمريكي بالموافقة على عمل عسكري وهو ما سيترك أثار خطيرة وعواقب وخيمة على الشعب السوري وعلى المنطقة بأسرها

ولا بد من اخذ الأمر بمحمل الجد وان لا نكرر مأساة الشعب العراقي الذي فقد أكثر مليون ونصف من مواطنيه على يد القوات الغازية ولا يجوز ان نهول الأمور بان سوريا قادرة على ردع هذا العدوان كما جيش أبان الحرب على العراق وإيهامنا بقدرتها على الرد وامتلاكها لأسلحة رادعة بإمكانها صد العدوان او التخفيف من حدة الضربة الموجه لها.

وعلينا ان لا نسلم بان الضربة العسكرية محدودة ومقتصرة على مواقع ذات صلة لشل حركة النظام من استخدام المواد الكيماوية فكل ذلك هراء وقد وقعت فيه القوة الوطنية وحتى الدبلوماسية العراقية فقد استطاعت الاستخبارات الغربية بإقناعهم انه لا توجد ضربة للعراق وهو ما جاء على لسان طارق عزيز وزير الخارجية العراقي الأسبق حينما التقى القوة الوطنية الأردنية في عمان وشكك بان تنفذ أميركا والغرب تهديداتها بضرب العراق والموقف الأخر كان من القوة الوطنية الأردنية التي نظمت مهرجانا في الساحة الهاشمية والذي عرف بمهرجان المليون حينها هيج بعض الخطباء مشاعر المحتشدين وهذا ليس بالسيئ فقد هيئ لنا البعض أن إسرائيل ستزول مطلوب أن نرفع من معنويات شعوبنا لكن علينا أن لا ننكر الآخرين ومكرهم

 نعم سوريا تختلف في بعض الأمور عن العراق وقربها من الكيان الصهيوني يجعلها أكثر قدرة على ردع العدوان ومعنويات جيشها وشعبها تختلف والوجود الهائل للقوة العسكرية الروسية يعطينا بعض الاطمئنان أن سوريا ليست وحيدة ونحن بحاجة إلا رفع المعنويات لكنه سلاح ذو حدين

كلنا يتمنى أن يكون الرد السوري بمستوى الضربة إن لم يكن أفضل لكن تجربتنا في يوغسلافيا وكيف تم تمزيقها والعراق وغيرها يؤكد انه لابد من اخذ كافة الاحتياطات والاعتماد على القوة الوطنية العالمية والعربية بوقفة تضامنية جدية مع سوريا لإيقاف هذا الثور الهائج والخروج إلى الساحات العامة والتعبير بشكل حقيقي عن معارضتهم للعدوان على الشعوب الرافضة لهيمنت أميركا والغرب فمن هذه الحرب لن يسلم احد فلا زالت دول جوار يوغسلافيا تعاني الكثير من تابعيات الإشعاعات التي قصفتها القوات الأمريكية عليهم .