
صرح وزير الخارجية الروسي بالأمس أن روسيا لن تدخل نزاعا مسلحا إذا أقدمت الدول الغربية على استعمال القوة المسلحة ضد سوريا .. وهذا بالطبع ما كنا نقوله منذ سنتين وهو أن روسيا " تجعجع " فقط وأنها لن تتدخل في سوريا مطلقا وذلك وببساطة لأن سوريا منطقة نفوذ غربي لا علاقة لروسيا بها وهي تسهل "شكل" النفوذ الغربي فيها أمام الناس البسطاء مقابل الحصول على قيمة خدماتها للغرب هناك ..
وقد وصل الوضع السوري حدا يسمح للغرب بالبدء بإنهاء الجزء الأول منه وهو النزاع المسلح المباشر , وقد بدأت فعلا المظاهر الأولى التي توحي أن الغرب " على الأغلب " سيقوم بضرب صواريخ طويلة المدى أو ضربات جوية تدمر كثيرا من قدرات الجيش السوري وتسمح للمعارضة بالإمتداد السريع لإحتلال معظم المناطق الشرقية في سوريا , وعدم المس بمناطق العلويين التي سيبقى فيها الأسد من اجل إعلان دولته الطائفية وهو ما كان الهدف الأساسي من هذا الدمار السوري أصلا .
الوصول إلى هذه النقطة على الأغلب لن يحمل معه نهاية الدمار السوري , فالمناطق الشرقية في سوريا وتشكيل الدولة الجديدة ستحمل معها بذور النزاع بين الأطراف " المنتصرة " بحيث تصبح عراقا جديدة لا تهدأ صراعاتها لعدة سنوات قادمة مع وجود هدوء في الدولة العلوية الجديدة .
الدمار السوري بدأ وسينتهي بإرادة أمريكية اسرائيلية ساهمت فيه جميع الأطراف السورية بدأ بالنظام الحاكم وانتهاء بالمعارضة المسلحة التي تدعمها دول الخليج , والطرف الوحيد الذي ليس له علاقة بالأمر كله كان روسيا التي " تجعجع " دائما ولكننا لا نرى منها طحنا .
المواطن السوري يريد أن ينتهي هذا الكابوس وأن تنتهي مأساة اللجوء في الداخل والخارج ولا يهمه من سيحكم هذا البلد , فهو على كل الوجوه لن يتغير في حياته شيئ , والأمن بالنسبة له وبالنسبة لأي عربي كان أصبح هو الهاجس والهدف الأول في حياته .. والله الموافق .
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.