
إلى متى بقى يشكو أهالي المخيمات من سوء توزيع المكارم التي منحهم اياها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ؟؟ دائماً نجد اعتراضات بسبب عدم وجود الية واضحة في كيفية تحديد المستحقين لتبدأ التساؤلات ما هي الأسس التي تم اعتمادها وهل هناك دراسة حقيقية .
سمعنا مدير الدائرة يقول سنعتمد النزاهة والعدالة ، وأنا بدوري من حقي أن أسأله كيف ستحقق النزاهة والعدالة ولا يوجد جهة واحدة مسئولة عن العدالة فأنا متأكد أن الإجابات ستكون مقتضبة وغير متناسقة عند أعضاء اللجان والكل يحمل الآخر المسؤولية القانونية.
نعم فانني اجد ان تخبط دائرة الشؤون ناتج عن عدم تفاعل الدائرة مع اللجان والمواطنين في المخيمات وعدم قدرة هذه الدائرة بإقناع الاهالي من خلال العمل المؤسسي القائم على أسس واضحة لذلك .
وأخيراً هل يعقل أن تبقى المكرمة تقتصر فقط على الحصول على مقعد جامعي وليس تغطية نفقات الدراسة الجامعية بالرغم ان جميع المستفيدين هم من المتفوقين علميا وأصحاب العلامات الممتازة والذين تلقائيا سوف يحصلوا على مقعد جامعي بالتنافس الحر.
ولقد تمت مخاطبة دائرة الشؤون بذلك اكثر من الف مرة ولم تعمل الدائرة على تحقيق آمال الطلاب الفقراء واهاليهم يعنى مغسلين ايدينا من دائرة الشؤون .......
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية
إيران وأميركا.. وحرب تصفية الحساب
دائرة الآخرين
مفاوضات تحت النار.. إيران وأميركا على حافة الانفجار
ولي العهد في سحاب ..
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة