آخر الأخبار
  الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء

الأمل معقود على قادتنا العرب ان تعمل من أجل مصلحة ووحدة الوطن العربي

Thursday
{clean_title}

قـادتنــا وزعماؤنــا العــرب والذيــن يطوفــون الدول الأجنبيـــة شــرقــا وغربــا وشـمالا وجنوبــا ، يـرون بأم أعينهــم كيف وصلــت الدول ، من رقـي وتقــدم في جميـع المجــالات ، بخطــى سـريعــة ومدروســة ، ونحن بقينــا في محلنــا وربمـا تراجعنــا إلى الخلف .

لا تملك تلك الدول الصفــات الخارقــة أو الإمكانيــات التي نعجــز أن نوفــرهــا ، بل يملكـون الإدارة الجيـدة والصادقــة ، والتي طوعــت كل ما يتوفـر في بلادها من أجــل التقــدم والإزدهار لهــا ، ونحــن بكل ما نملك من خيــرات في باطــن الأرض مكتشـفة أو ما زالــت تنتظـر الإسـتثمار ، وعقــول وخبــرات ربما لا تتوفـر في أي بلد آخــر

 لم نحســن الإدارة ولم نستغل إمكانياتنا استغلالا صادقــا ، بل فرط في أشــياء كثيرة منها ، أو تباع بأرخص الأسعــار ، أو ترك ما نحن نحتاجــه وغيرنا مدفونا في باطــن الأرض بلا فائــدة . بعض تلك الدول الأجنبيــة أخــذت من أخلاق الإسـلام ما تركناه نحن المسلمين ، فتقدمــت حضاريا وثقافيــا واجتماعيــا ، فكان الصـدق في العمل والإلتزام بالأخلاق ، وغير ذلك مما لا يحتاج الى الإنسان عندهم رقيب ولا حسيب

 كل يعمل بضميره ويقدم ما يستطيع من جهد وإتقان في العمل كي تتقدم بلاده ، والتي هي أيضا أعطتهم بقدر ذلك من تأمين لهم ولأبنائهم على الحياة ، وتسهيل كل أمورهم المعيشية ، والإهتمام بكرامتهم وحقهـم في العيش وإبـداء الرأي .

ان إمتنا العربية التي تتصارع مع بعضها البعض وأحيانا مع غيرهــا ، أحوج ما تكون الى أن تجمعها كلمة واحدة وموقف واحد ومصلحة واحدة ، ونحن نملك من المقومات ما يرسخ ذلك ، أكثر من الدول الأوروبيــة التي سبقتنا في وحدتها واندماج بعضها مع بعـض ، مما جعلها دول متقدمــة ، ويسـودها الأمــن والســـــــــلام.

ان الأمل أن تزول الأنانيــة بين دولنا العربيــة ، ولا تبقى الدول الغنية فيها تتحكم بالقرار ، وتتدخل في شؤون غيرها بحكم أنها تملك المال ، كما هو الحال الآن ، دون أن يكون التدخل من أجل تحسين الدول المحتاجــة ، وحل المشاكل العالقة في بعض الدول التي كانت من أسـباب الإقتتال فيها ، وانعدام الأمن والاستـقــرار فيهـــــــا.