
كُشفت جميع أوراق أميركا من خلال ويكي ليكس للعالم اجمع أنها دولة البلطجة والعصابات،وأصبح الذي لا يفقه في السياسة يعرف أميركا. وفهم جميع ألاعيبها وغطرستها وظلمها وقهرها ونهب خيرات الشعوب .
والشعب الفلسطيني اكبر مثالا على ذلك،وتجاوزت جميع القوانين الدولية والإنسانية ضده. أصبح معظم شعوب العالم يعرفون جيدا بأنها دولة ظالمة مستبدة .
ورسخ ذلك لناس اكتشاف مقار الاعتقال والتعذيب والسجن وأولها سجن قوانتنامو الذي تنتهك فيه حرمة جميع القوانين الإنسانية والدولية .
كُشفت يوم تبين أنها تتجسس على جميع مكالمات العالم الحكومية والشخصية،وتدفع الملايين من اجل ذلك. اعترفت المخابرات الأمريكية بأنها تتجسس على ملايين المكالمات يومياً، يعد هذا اكبر تجاوز على حرية الأشخاص وحرمات بيوتهم.
وتعتمد بشكل كبير جدا على التجسس،وقد قامت أميركا بإغلاق السفارات لتبرير التجسس الذي تقوم به. الجميع الآن يفهم سياستها المبنية على الكذب والنفاق والمراوغة والمماطلة،ليس لديها أي التزام بالأعراف والقوانين والمعاهدات الدولية والإنسانية .
تكره الديمقراطية وحرية الإنسان أن تقام على أي بقعة على الأرض،فهي من دمر ديمقراطية فلسطين ومصر وتونس. وتدعم أنظمة الظلم والاستبداد حول العالم،ورؤساء العصابات والبلطجة.
وتقتل المدنيين العزل والأطفال بالطائرات في اليمن وباكستان وأفغانستان. ومهما بلغ نفوذها وقوتها وحجمها فهي عبارة عن دمية صغيرة في يد زعماء إسرائيل .
والجميع تابع ويتابع الانتخابات الأميركية،المرشح لرئاسة الأميركية يجب عليه أن يكون مطيعا لإسرائيل وينفذ أجندتها ،أذا أراد أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة الأميركية.
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.