
الله اكبر علي كل من طغي وتجبر وعلى خلق الله تأمر، فأزهق الارواح, وكسر وحطم كل طرف وجناح، واستبدل فرح شعبه بشق الجيوب والبكاء والنواح، وجعل له ولجيشه الظالم كل شئ مستباح، ليظل علي كرسي حكمه المصبوغ بدماء الجراح المرفوع علي جماجم الشعب ظلما قهرا بلا ارتياح.
من حرم اطفال سوريا ومصر والعراق وليبيا واليمن وتونس بهجة السعادة والافراح,من اجل ان يعتلو كراسيهم ويشربوا انخابهم مع رؤوسائهم العملاء القحاح، من اعطي هذا الطفل وردة حب وجمال وسعادة من الفل او القرنفل او المنثور والاقاح.
من اغلق عيونهم ولم يعودوا يروا كل يوم نور الصباح، نائمين مختنقين مبتسمين بلا جراح، انها جريمة كبري بحق الانسانية ولكنهم سيحيون شهداء وانتم تبقون كلابا بنباح....
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟
الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي
عندما يصبح النجاح بصمة
٢٩ دينار ..
عندما تصبح الكلمة قضية وطنية
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”