
الله اكبر علي كل من طغي وتجبر وعلى خلق الله تأمر، فأزهق الارواح, وكسر وحطم كل طرف وجناح، واستبدل فرح شعبه بشق الجيوب والبكاء والنواح، وجعل له ولجيشه الظالم كل شئ مستباح، ليظل علي كرسي حكمه المصبوغ بدماء الجراح المرفوع علي جماجم الشعب ظلما قهرا بلا ارتياح.
من حرم اطفال سوريا ومصر والعراق وليبيا واليمن وتونس بهجة السعادة والافراح,من اجل ان يعتلو كراسيهم ويشربوا انخابهم مع رؤوسائهم العملاء القحاح، من اعطي هذا الطفل وردة حب وجمال وسعادة من الفل او القرنفل او المنثور والاقاح.
من اغلق عيونهم ولم يعودوا يروا كل يوم نور الصباح، نائمين مختنقين مبتسمين بلا جراح، انها جريمة كبري بحق الانسانية ولكنهم سيحيون شهداء وانتم تبقون كلابا بنباح....
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية