آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

صمود الضاحية وانتصار تموز

Thursday
{clean_title}

الرد كان على هزيمتهم بهزيمة أخرى هكذا ردت القوى المعادية وفرغت جل غضبها في ( الضاحية الجنوبي ) عاصمة المقاومة بقتل المدنيين الأبرياء ولأنهم اعجز من أن تطال أيدهم الملوثة سواعد المقاومين الذين سطروا انتصار تموز 2006

وبعد أن صد المقاومون الاعتداء الذي نفذه عدد من جنود الاحتلال الصهيوني بتسللهم إلى الداخل اللبناني منذ أيام قليلة فردت عليهم المقاومة بقطع أرجلهم التي دنست ارض الجنوب فأرادوا إرسال رسالة إفلاسهم وعدم قدرتهم على مواجهة المقاومين الذين أحدثوا التوازن مع العدو الصهيوني في حرب تموز التي أبكت جنودهم قبل أمهاتهم ولان سيد المقاومة تحدث علننا في مقابلة مع قناة الميادين ان أكثر ما يؤلمه هو ألام الناس فما كان من هؤلاء الجبناء إلا تنفيذ مثل هكذا عملية ضد المدنيين العزل والآمنين في بيوتهم لقهر قلب سيد المقاومة وأمينها بعد كشفه عن بعض من خصوصياته

ولان تموز هذا الشهر المبارك شهر الانتصار يعني لنا الكثير فلابد لهم من أن يحاولوا إطفاء فرحتنا بالنصر فنحن أعدائهم ونحن المنتصرون فكيف يتركوننا نكمل فرحتنا وكما يقال بالعامية ضربة الجبان مؤلمة وهم بطبعهم الغدر والجبن

فكان على الحكومة اللبنانية اخذ كافة الاحتياطات الأزمة لمنع حدوث مثل هذه الجريمة وخصوصا في هذا التوقيت بالذات الذي انتصرت فيه المقاومة وكبدتهم الخسائر الكبيرة

 ومن يتحمل المسئولية الكاملة على ما حدث هم الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي الذين وضعوا حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية لأنه بقرارهم هذا أعطوا الذريعة وصك الغفران للعدو الصهيوني بضرب كل مناصري حزب الله ولا يعنينا كثيرا من هي الأداة التي استخدمت لتنفيذ هذه الجريمة النكراء المهم هو من خطط وأعطى الأوامر لهؤلاء المرتزقة وعلى العدو ان يعلم بان استهداف جمهور المقاومة لا يقهرهم بقدر ما يزيدهم عزيمة وتصميم على الانتصار .

لكننا نحتسب من سقط من أبنائنا شهداء عند الله ونتمنى ان يمن الله على جرحانا بسرعة الشفاء وان يرد إخواننا المقاومون على هذه الجريمة بالقدر الذي يرونه مناسبا .