آخر الأخبار
  ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل   عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"

صمود الضاحية وانتصار تموز

Saturday
{clean_title}

الرد كان على هزيمتهم بهزيمة أخرى هكذا ردت القوى المعادية وفرغت جل غضبها في ( الضاحية الجنوبي ) عاصمة المقاومة بقتل المدنيين الأبرياء ولأنهم اعجز من أن تطال أيدهم الملوثة سواعد المقاومين الذين سطروا انتصار تموز 2006

وبعد أن صد المقاومون الاعتداء الذي نفذه عدد من جنود الاحتلال الصهيوني بتسللهم إلى الداخل اللبناني منذ أيام قليلة فردت عليهم المقاومة بقطع أرجلهم التي دنست ارض الجنوب فأرادوا إرسال رسالة إفلاسهم وعدم قدرتهم على مواجهة المقاومين الذين أحدثوا التوازن مع العدو الصهيوني في حرب تموز التي أبكت جنودهم قبل أمهاتهم ولان سيد المقاومة تحدث علننا في مقابلة مع قناة الميادين ان أكثر ما يؤلمه هو ألام الناس فما كان من هؤلاء الجبناء إلا تنفيذ مثل هكذا عملية ضد المدنيين العزل والآمنين في بيوتهم لقهر قلب سيد المقاومة وأمينها بعد كشفه عن بعض من خصوصياته

ولان تموز هذا الشهر المبارك شهر الانتصار يعني لنا الكثير فلابد لهم من أن يحاولوا إطفاء فرحتنا بالنصر فنحن أعدائهم ونحن المنتصرون فكيف يتركوننا نكمل فرحتنا وكما يقال بالعامية ضربة الجبان مؤلمة وهم بطبعهم الغدر والجبن

فكان على الحكومة اللبنانية اخذ كافة الاحتياطات الأزمة لمنع حدوث مثل هذه الجريمة وخصوصا في هذا التوقيت بالذات الذي انتصرت فيه المقاومة وكبدتهم الخسائر الكبيرة

 ومن يتحمل المسئولية الكاملة على ما حدث هم الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي الذين وضعوا حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية لأنه بقرارهم هذا أعطوا الذريعة وصك الغفران للعدو الصهيوني بضرب كل مناصري حزب الله ولا يعنينا كثيرا من هي الأداة التي استخدمت لتنفيذ هذه الجريمة النكراء المهم هو من خطط وأعطى الأوامر لهؤلاء المرتزقة وعلى العدو ان يعلم بان استهداف جمهور المقاومة لا يقهرهم بقدر ما يزيدهم عزيمة وتصميم على الانتصار .

لكننا نحتسب من سقط من أبنائنا شهداء عند الله ونتمنى ان يمن الله على جرحانا بسرعة الشفاء وان يرد إخواننا المقاومون على هذه الجريمة بالقدر الذي يرونه مناسبا .