آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

صمود الضاحية وانتصار تموز

Friday
{clean_title}

الرد كان على هزيمتهم بهزيمة أخرى هكذا ردت القوى المعادية وفرغت جل غضبها في ( الضاحية الجنوبي ) عاصمة المقاومة بقتل المدنيين الأبرياء ولأنهم اعجز من أن تطال أيدهم الملوثة سواعد المقاومين الذين سطروا انتصار تموز 2006

وبعد أن صد المقاومون الاعتداء الذي نفذه عدد من جنود الاحتلال الصهيوني بتسللهم إلى الداخل اللبناني منذ أيام قليلة فردت عليهم المقاومة بقطع أرجلهم التي دنست ارض الجنوب فأرادوا إرسال رسالة إفلاسهم وعدم قدرتهم على مواجهة المقاومين الذين أحدثوا التوازن مع العدو الصهيوني في حرب تموز التي أبكت جنودهم قبل أمهاتهم ولان سيد المقاومة تحدث علننا في مقابلة مع قناة الميادين ان أكثر ما يؤلمه هو ألام الناس فما كان من هؤلاء الجبناء إلا تنفيذ مثل هكذا عملية ضد المدنيين العزل والآمنين في بيوتهم لقهر قلب سيد المقاومة وأمينها بعد كشفه عن بعض من خصوصياته

ولان تموز هذا الشهر المبارك شهر الانتصار يعني لنا الكثير فلابد لهم من أن يحاولوا إطفاء فرحتنا بالنصر فنحن أعدائهم ونحن المنتصرون فكيف يتركوننا نكمل فرحتنا وكما يقال بالعامية ضربة الجبان مؤلمة وهم بطبعهم الغدر والجبن

فكان على الحكومة اللبنانية اخذ كافة الاحتياطات الأزمة لمنع حدوث مثل هذه الجريمة وخصوصا في هذا التوقيت بالذات الذي انتصرت فيه المقاومة وكبدتهم الخسائر الكبيرة

 ومن يتحمل المسئولية الكاملة على ما حدث هم الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي الذين وضعوا حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية لأنه بقرارهم هذا أعطوا الذريعة وصك الغفران للعدو الصهيوني بضرب كل مناصري حزب الله ولا يعنينا كثيرا من هي الأداة التي استخدمت لتنفيذ هذه الجريمة النكراء المهم هو من خطط وأعطى الأوامر لهؤلاء المرتزقة وعلى العدو ان يعلم بان استهداف جمهور المقاومة لا يقهرهم بقدر ما يزيدهم عزيمة وتصميم على الانتصار .

لكننا نحتسب من سقط من أبنائنا شهداء عند الله ونتمنى ان يمن الله على جرحانا بسرعة الشفاء وان يرد إخواننا المقاومون على هذه الجريمة بالقدر الذي يرونه مناسبا .