آخر الأخبار
  وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية

قرامطة حول النيــــل ..!

Saturday
{clean_title}

 بات جلياً ان جزءاً لا باس به من الشعب المصري الواقف اعزلاً في ميادين وساحات مصر منذ بدايات شهر رمضان المبارك قد تعرض لهجمة مرتدة عنيفة سفّاكة للدماء صالت وجالت بخيلها ورجلها وعدتها وعتادها وجندها وقناصتها بين ابناء الشعب المصري العزّل المسالمين .

وبات من الواضح ايضا ان هناك امرٌ دبّر في غياهب الليل المظلم في محاولة شرسة للانقضاض على مكتسبات ثورة( فبراير ) المصرية على امل معاكسة قوانين الزمن وبديهيات التاريخ للعودة بمصر الى الوراء ولو كان الثمن فتنةً تطل برؤوسها كسِفاّ كقطع الليل المظلم او كظلماتِ في بحر لجّي عالي الموج ... فاغراّ فاهّ ومكشراّ عن انيابه يوشك ان يبتلع نيل مصر وتراب مصر وابناء مصر .

كيف لعصبةٍ (قرامطية !) ... متنكرةً بثوب المدنية وتدعي الحرص على الديمقراطية ... ان تعضل الشرعية وتنكر لارادة الشعب وتدير ظهرها لمخرجات صناديق الاقتراع في انتخابات حرة ونزيهة ثم لا تلبث ان تكرّ بجندها وشرطها على ذاك الشعب المسالم فتسفك الدماء وتنثر الاشلاء وتيتم الابناء وتثكل الامهات وترمل النساء عقب شهر رمضان الذي انزل فيه الذكر هدىّ ورحمةّ للناس وفي شهر شوّال اول الاشهر المعلومات للحج الى بيت الله الحرام .... فماذا هم فاعلون في اشهر الله الحرم ؟!

....هل يمنعون الرئيس المصري المعتقل اذا اراد حجاّ لبيت الله الحرام ؟ .. ام يعضلونه ؟ ام يلبسونه الاكفان بديلاً عن ملابس الاحرام ؟! . ماذا نقم القرامطة من هذا الشعب الواقف على ترابه الوطني الاّ انه يريدُ ان يأكل مما يزرع ويلبس مما يصنع ... الاّ انه يطمحُ الى بناء دولة تقومُ على مبادىْ من العدل والسلام والتداول السلمي للسلطة .

وحوشٌ وغيلان تكشر عن انيابها وقد اغرتها رائحة الدماء واطربها رنين الذهب والفضة وحفيفُ اوراق النقد المزينة بصور العم ..(سام) ... وخريرُ جداول الزيت الاسود الواعدة زوراً وبهتاناً بايامٍ وليالي بيضاء لمن يخضبون اياديهم بدماء الشعوب الناظرة للحرية والكرامة ....

لمن على الشعب نكصوا بسلاح الجيش المصري النظيف الناصع بايدي جنود مصر التي اقتحمت يوما خط بارليف بصدور جنود مصر التي فضلت الموت في غابر الايام على ان تولي الادبار بعيون جنود مصر الناظرة بحسرة والم نحو مآذن القدس وقبابها وبيت لحم واجراسها وهي تشكوا هذه الايام من هجمة استيطانية صهيونية غاشمة .

تلك الايدي الطاهرة والقلوب الطيبة لا ولن ترتضي ان تتغول على ابناء مصر وشيوخ مصر ونساء مصر ولن ترتضي في يومٍ حالك وموقفٍ شائك ان تعتب عليها مياه النيل وتسبها رمال مصر ويهجوها شعب مصر قائلاً: اسدٌ عليّ وفي الحروبِ نعامةٌ .... ربداءُ تنفرُ من صفير الصافرِ هلاّ برزت الى غزالةَ في الوغى ..... أم كان قلبك في جاح طائرِ