آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء

تحت وطأة المؤامرة الجيوش تُسقط دولها

{clean_title}

في الماضي كنا نرى الجيوش في ثكناتها لا تحرك ساكناً تجاه ما كانت تعيشه وما زالت تعيشه فلسطين من اعتداءاتٍ اسرائيلية على الشعب الاعزل وكان التذمر والغضب ظاهراً بسبب الصمت من جانب الساسة والرروساء.

اما اليوم فواقعٌ عربي يندى له الجبين تعيشه الدول العربية الابرز والتي عُرفت عبر التاريخ الحديث بدورها المفصلي في ما دار ويدور من تطوراتٍ سياسية خاصةً تلك المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي, والربيع العربي, أن هذا الواقع المؤسف المؤلم يتمثل باستهداف الجيوش وعسكرة الدول عبر توظيف أصحاب المصالح الضيقة على كافة المستويات من أجل تحويل الجيش بدلاً من ان يكون ضمانةً لأمن الدولة يصبح أداة بيد المتأمرين للنخر في جسد الدولة وإضعافها.

ومن صور هذه المؤمرات استهداف الجيش العراقي فبعد فشل محاولات الحصار التي استمرت لأكثر من عقدٍ من الزمان تم اسقاط هذا الجيش والدولة بأكملها من خلال الغزو ( الأنجلو أمريكي) حيث تحولت العراق إلى دولة طائفية تتحكم فيها القوى الاقليمية والدولية.

وفي سورية فقد اصبح جيشها أداة بيد من يريد البقاء في السلطة يستخدمه في قصف المدن والقرى السورية ,إضافة إلى تحويل هذا الجيش إلى جيشٍ طائفي ومنقسم بين منشقٍ وسني وعلوي فهو لم يعد ذلك الجيش الذي من المفترض ان يحمي الشعب السوري الذي هو في الاساس جزءٌ منه فالمؤامرة وحب السلطة عصفتا به في مهب الريح

اما مصر فجاري تدمير صورة الجيش فيها من خلال عسكرة الدولة السياسية عبر الانقلاب على الرئيس المنتخب بدايةً ومن ثم تعيين محافظين جُدد من المؤسسة العسكرية وانتهاءاً بفض اعتصامات الاخوان المسلمين باستخدام الرصاص الحي

إذن فصورة الجيش المصري التي رُسمت عقب ثورة يناير لم تعد كما في السابق فالجيش والأمن اليوم يستهدف ما كفلته المواثيق الدولية من حريات في التظاهر والتعبير عن الرأي. إذن فالنظر إلى صورة الجيوش بهذه الدول يجد بأنها ليست فقط عاجزة عن ردع من يهددها بل أصبحت موجهةً ضد دولها وشعوبها.