آخر الأخبار
  الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين   المصري يحمّل النواب تأخير إقرار "الإدارة المحلية" والانتخابات

المنح في قلوب المحن وبث الامل في النفوس

Tuesday
{clean_title}

المنح في قلوب المحن وبث الامل في النفوس لما كان محمد صلى الله علية وسلم طريدا من مكة الى المدينة من قبل قريش وعد احد الذين لاحقوه وهو سراقه بن ملك بسواري كسرى فكان ذلك فعندما فتحت فارس بعهد عمر ابن الخطاب رضي الله عنة نفذ الوعد واخذ سراقة بن ملك سواري كسرى...

في معركة الخندق(غزوة الاحزاب) بلغت القلوب الحناجر من شدة الخوف وتكالب احزاب الكفر على المسلمين ومع كل ذلك بشر محمد صلى الله علية وسلم اصحابة في هذه الظروف الصعبة جدا بفتح بلاد الشام وبلاد فارس وقد كان ففتحت الشام وفارس..في سنة 532 هجرية وهي السنة التي كانت بيت المقدس في يد الصليبيين.....

في نفس هذه السنه ولد محرر القدس صلاح الدين الايوبي...فحررها من الغاصبين سنة 583 هجرية. عندما سقطت الخلافة العباسية سنة 656هجرية.....في نفس هذه السنة ولد مؤسس الدولة العثمانية التي حافظت على بيضة الاسلام لقرون عديدة فقامت دولة الاسلام من جديد ففتحت القسطنطينية وتم نشر الاسلام في شرق اوروبا ووصلت الفتوحات الاسلامية العثمانية الى وسط النمسا...

سقت هذه الحوادث التاريخية لان البعض في ظل الاحداث التي يمر بها عالمنا الاسلامي قد وقع فريسة لليأس والقنوط وهذا ليس من صفات المؤمنين الذين يعيشون في معية الله عزا وجل ولأن الله عزا وجل وعد عبادة المؤمنين بالنصر في اكثر من موضع في كتابة العزيز ثم ان محمد صلى الله علية وسلم كان يبث الامل في الأمة وهي في احلك الظروف ولذلك فأن كثير من المنح موجودة في طيات المحن التي نمر بها اليوم...

فاليأس ليس من ادبيات وثقافة المسلم المؤمن الذي يؤمن حق الايمان بوعد الله ورسوله فما على كل واحد منا ألا ان يكون جندي من جنود الحق ضد الباطل مهما كانت التضحيات