آخر الأخبار
  مذكرة تفاهم بين عمّان الأهلية وشركة Replit العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي   توضيح من الأمن العام بشأن حقيقة فقدان 3 أحداث داخل مجاري تصريف الأمطار   محافظ إربد يوضح حقيقة ما جرى: أحداث اختبأوا داخل عبارة هربًا من موظفي التنمية   كم بلغت أسعار الذهب والليرات في الأردن الأربعاء؟   حداد يطالب بحلول عاجلة بعد فاجعة الطريق الخلفي في العقبة   أول هطول مطري قد يحوّل الطرق إلى مصائد خطرة .. تحذير مهم للسائقين   طقس معتدل في أغلب المناطق الأربعاء   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟   الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب   زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها   أمانة عمّان : سنتعامل مع 7 آلاف شجرة   إرادة ملكية بتعيين القاضي الربيع عضوًا في المحكمة الدستورية   مجموعة البنك الأردني الكويتي تصدر تقريرها المناخي الأول لعام 2025 وتعزز نهجها في العمل المناخي

المنح في قلوب المحن وبث الامل في النفوس

Wednesday
{clean_title}

المنح في قلوب المحن وبث الامل في النفوس لما كان محمد صلى الله علية وسلم طريدا من مكة الى المدينة من قبل قريش وعد احد الذين لاحقوه وهو سراقه بن ملك بسواري كسرى فكان ذلك فعندما فتحت فارس بعهد عمر ابن الخطاب رضي الله عنة نفذ الوعد واخذ سراقة بن ملك سواري كسرى...

في معركة الخندق(غزوة الاحزاب) بلغت القلوب الحناجر من شدة الخوف وتكالب احزاب الكفر على المسلمين ومع كل ذلك بشر محمد صلى الله علية وسلم اصحابة في هذه الظروف الصعبة جدا بفتح بلاد الشام وبلاد فارس وقد كان ففتحت الشام وفارس..في سنة 532 هجرية وهي السنة التي كانت بيت المقدس في يد الصليبيين.....

في نفس هذه السنه ولد محرر القدس صلاح الدين الايوبي...فحررها من الغاصبين سنة 583 هجرية. عندما سقطت الخلافة العباسية سنة 656هجرية.....في نفس هذه السنة ولد مؤسس الدولة العثمانية التي حافظت على بيضة الاسلام لقرون عديدة فقامت دولة الاسلام من جديد ففتحت القسطنطينية وتم نشر الاسلام في شرق اوروبا ووصلت الفتوحات الاسلامية العثمانية الى وسط النمسا...

سقت هذه الحوادث التاريخية لان البعض في ظل الاحداث التي يمر بها عالمنا الاسلامي قد وقع فريسة لليأس والقنوط وهذا ليس من صفات المؤمنين الذين يعيشون في معية الله عزا وجل ولأن الله عزا وجل وعد عبادة المؤمنين بالنصر في اكثر من موضع في كتابة العزيز ثم ان محمد صلى الله علية وسلم كان يبث الامل في الأمة وهي في احلك الظروف ولذلك فأن كثير من المنح موجودة في طيات المحن التي نمر بها اليوم...

فاليأس ليس من ادبيات وثقافة المسلم المؤمن الذي يؤمن حق الايمان بوعد الله ورسوله فما على كل واحد منا ألا ان يكون جندي من جنود الحق ضد الباطل مهما كانت التضحيات