آخر الأخبار
  وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية

نظام البلطجة احدث نظام سياسي في القرن الحادي والعشرون

Saturday
{clean_title}

 يُعتبر أفلاطون أول فيلسوف يلتقي بالطاغية وجها لوجه،وهو الذي قسم النظام السياسي إلى عدة إشكال،وهي النظام الارستقراطي ,التيومقراطي،الأوليجاركي،الديموقراطي،والطاغية،هذه أشكال الأنظمة السياسية التي توصل أليها أفلاطون والتي تدرس في الجامعات .

ولكن في هذا القرن الحادي والعشرون ظهر ما يسمى بنظام البلطجة. نظام سياسي جديد نما وترعرع في ظل دمار ممنهج للمجتمع،يزرع الخوف والرعب في قلوب العامة لتمهيد الطريق لتشكيله،وسلاحه المال والنساء في حربه ضد من تسول له نفسه كشف أهدافه،يعتمد اعتماد مباشر على الأمن،وتتقلب قرارات البلطجي حسب مصالحه ودرجة الخوف على المنصب،الذي يعتبره حكرا عليه.

تجد لديه السياسة البريطانية فرق تسد،يقرب الموالين له وخاصة الفنانين والشعراء. والكنه لا يعتمد عليهم. يتصف شعبه بالفقر والجهل،يوظف أبناء الشعب للحرب نيابة عنه،هكذا فعلت أميركا في العراق عندما جندت رجال الصحوة،وتقوم بالإنفاق عليهم من أموالهم،ولمعرفة البلطجية أذا كانوا أفراد.

فعرف كيف يعيشون بين أفراد الشعب،وكيف سخروا القوانين لخدمتهم،وأنهم يفاخرون بوجود الإعلام المسخر إليهم،الإعلام الذي يخلو من المهنية والموضوعية والمصداقية،هدفه الوحيد تضليل رأي العامة،وينموا البلطجي ويترعرع وسط الفساد والمحسوبية وغياب العدالة،والشعب يشهد له بالكذب وعدم المصداقية عندما يتحدث في شؤون العامة،يهدف إلى تسفيه عقول أبناء الشعب،لا يفكر في دراسة عوامل النهضة والتطور الصناعي لشعبه،ويشاع النفاق والتملق والتخلي عن القيم الإنسانية والأخلاقية.

ويتصف البلطجي بالخوف والشك والريبة،لا يوجد عنده هم وطني أو قومي،أي انه فاقد الولاء والانتماء،الانتماء للوطن مفقود لدى البلطجي، لا يهمه أي جزء من ترابه بقدر ما يهمه مصالحه الخاصة والحفاظ على المنصب الذي يسيطر عليه،صغر أم كبر،ولديه الاستعداد لتقديم العديد من التنازلات الشخصية مثل كرامته والشرف ... للحفاظ على منصبه .

ما الذي أوصل هؤلاء إلى هذه الحال أو ما يسمى بنقطة اللا عوده. أولوها غياب تام للعدالة والمساواة بين أفراد المجتمع، مما ولد الكراهية والحقد لديه على شعبه،غياب القانون وتطبيقاته وغياب دور السلطة التنفيذية التي سببها ضعف أو خلل في القضاء.. جعلته يلجاء إلى استخدام العنف للوصول إلى ما يصبو إليه. انتشار الرشوة والفساد بين أفراد المجتمع .

فرضت عليه التفكير في الحصول على المال؛لذلك لجاء إلى فرض الخاوات " ضريبة يفرضها على من يخاف منه "على الفقراء باستخدام القوة،والانهيار التام في التعليم الذي يخلو من القيم والأخلاق،ويتصف بالحرية غير المسؤولة . . هذا على المستوى الداخلي لدولة والذي وجهه من الدولة البلطجية الأم التي تسعى إلى زرع وتجذير هذه السياسة في الدول التي ترغب في السيطرة عليها .