آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

نظام البلطجة احدث نظام سياسي في القرن الحادي والعشرون

Sunday
{clean_title}

 يُعتبر أفلاطون أول فيلسوف يلتقي بالطاغية وجها لوجه،وهو الذي قسم النظام السياسي إلى عدة إشكال،وهي النظام الارستقراطي ,التيومقراطي،الأوليجاركي،الديموقراطي،والطاغية،هذه أشكال الأنظمة السياسية التي توصل أليها أفلاطون والتي تدرس في الجامعات .

ولكن في هذا القرن الحادي والعشرون ظهر ما يسمى بنظام البلطجة. نظام سياسي جديد نما وترعرع في ظل دمار ممنهج للمجتمع،يزرع الخوف والرعب في قلوب العامة لتمهيد الطريق لتشكيله،وسلاحه المال والنساء في حربه ضد من تسول له نفسه كشف أهدافه،يعتمد اعتماد مباشر على الأمن،وتتقلب قرارات البلطجي حسب مصالحه ودرجة الخوف على المنصب،الذي يعتبره حكرا عليه.

تجد لديه السياسة البريطانية فرق تسد،يقرب الموالين له وخاصة الفنانين والشعراء. والكنه لا يعتمد عليهم. يتصف شعبه بالفقر والجهل،يوظف أبناء الشعب للحرب نيابة عنه،هكذا فعلت أميركا في العراق عندما جندت رجال الصحوة،وتقوم بالإنفاق عليهم من أموالهم،ولمعرفة البلطجية أذا كانوا أفراد.

فعرف كيف يعيشون بين أفراد الشعب،وكيف سخروا القوانين لخدمتهم،وأنهم يفاخرون بوجود الإعلام المسخر إليهم،الإعلام الذي يخلو من المهنية والموضوعية والمصداقية،هدفه الوحيد تضليل رأي العامة،وينموا البلطجي ويترعرع وسط الفساد والمحسوبية وغياب العدالة،والشعب يشهد له بالكذب وعدم المصداقية عندما يتحدث في شؤون العامة،يهدف إلى تسفيه عقول أبناء الشعب،لا يفكر في دراسة عوامل النهضة والتطور الصناعي لشعبه،ويشاع النفاق والتملق والتخلي عن القيم الإنسانية والأخلاقية.

ويتصف البلطجي بالخوف والشك والريبة،لا يوجد عنده هم وطني أو قومي،أي انه فاقد الولاء والانتماء،الانتماء للوطن مفقود لدى البلطجي، لا يهمه أي جزء من ترابه بقدر ما يهمه مصالحه الخاصة والحفاظ على المنصب الذي يسيطر عليه،صغر أم كبر،ولديه الاستعداد لتقديم العديد من التنازلات الشخصية مثل كرامته والشرف ... للحفاظ على منصبه .

ما الذي أوصل هؤلاء إلى هذه الحال أو ما يسمى بنقطة اللا عوده. أولوها غياب تام للعدالة والمساواة بين أفراد المجتمع، مما ولد الكراهية والحقد لديه على شعبه،غياب القانون وتطبيقاته وغياب دور السلطة التنفيذية التي سببها ضعف أو خلل في القضاء.. جعلته يلجاء إلى استخدام العنف للوصول إلى ما يصبو إليه. انتشار الرشوة والفساد بين أفراد المجتمع .

فرضت عليه التفكير في الحصول على المال؛لذلك لجاء إلى فرض الخاوات " ضريبة يفرضها على من يخاف منه "على الفقراء باستخدام القوة،والانهيار التام في التعليم الذي يخلو من القيم والأخلاق،ويتصف بالحرية غير المسؤولة . . هذا على المستوى الداخلي لدولة والذي وجهه من الدولة البلطجية الأم التي تسعى إلى زرع وتجذير هذه السياسة في الدول التي ترغب في السيطرة عليها .