
شاءت الاقدار ان اقوم بواجب تقديم العزاء لاحد الاصدقاء لوفاة شقيقه , وذلك في لواء بني كنانة , وبعد ان انتهيت من ذلك تذكرت في طرق عودتي لعمان ( درة التاج الهاشمي ) ان لي صديقا يعمل في متصرفية لواء بني كنانة ولم تسنح لي فرصة للقاء به منذ سنوات , فدلفت لمبنى المتصرفية لاسأل عن الصديق , لكنني علمت انه انتقل لمحافظة اخرى لاداء الواجب الوظيفي .
ما لفت نظري عند دخولي للمتصرفية هو وجود الانسجام والعمل بروح الفريق الواحد , وظهر ذلك لي جليا , مما شجعني لاشكر اكثر من موظف هناك لسؤالهم لي : هل من خدمة نقدمها لك ؟
ولكن السؤال انطلق من نفسيات تحترم المواطن والحرص على خدمته ... بحكم كوني شخصية فضولية , اثارت تلك الاجواء عندي حب السؤال عن الشخص الذي يدير ذلك المكان الاشم ويشيع التفاءل بين الجميع كما لمست , فدلفت الى مكتب احد الموظفين متسائلا : من هو المتصرف ؟ فبادرني بالاجابة : انه بدر بيك القاضي , وهو موجود بمكتبه اذا اردت منه اي استفسار .
فنظرت من باب مكتبه المفتوح على خدمة الجمهور ورأيته متفاعلا مع ابناء اللواء في مكتبه لحل بعض القضايا .
اتمنى على جميع المسؤولين اتباع سياسة الباب المفتوح , والابتسام في وجه المواطن - اي مواطن - والمبادرة للخدمة .
يحدث في الاردن .. نعم , يحدث في الاردن .. ولنا الفخر بكل مسؤول يخدم بصمت مع ابتسامة اردنية اصيلة .
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية