آخر الأخبار
  الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته

طوفان مصر هل من أمل بالأمان!!

{clean_title}

هذا أو الطوفان ينبغي أن يقف كل المصريين الشرفاء الآن وقفة رجل واحد ضد كل ما يحاك لمصر من مؤامرات، داخلية كانت أم خارجية، تهدف في المقام الأول إلى تقسيم البلاد والعباد وتفتيت الجيش المصري وتحويل مصر العروبة إلى دولة فاشلة كالعراق وسوريا، تستجدي في نهاية الأمر العون والمساعدة والرضا من إسرائيل والقوى المعادية للأمة العربية والإسلامية.

مما يوفر للعدو الصهيوني الفرصة للقضاء على كل بؤر المقاومة والرفض في الوطن العربي، وصولاً إلى تهيئة الأجواء المناسبة لهذا العدو لتنفيذ مخططاته وتحقيق حلمة ببسط نفوذه على كافة الأراضي الممتدة بين الفرات والنيل، والسيطرة على مصادر النفط العربية، التي كانت وستبقى هدفاً استراتيجياً يسعى العدو بشتى السبل إلى تحقيقه.

الفرصة ما زالت سانحة أمام الذين يُغلِّبون المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية، فالمبادرة الطيبة التي تقدم بها محمد سليم العوا وآخرون، تصلح حلاً منطقياً للصراع على السلطة في مصر، وتحفظ ماء الوجه لكل الأطراف، حيث تتضمن المبادرة عودة اسمية للرئيس مرسي، يقوم بعهدها الرئيس مرسي بتفويض كامل صلاحياته لحكومة توافق وطني، تتولى الإشراف على تعديل الدستور والإعداد للانتخابات النيابية والرئاسية، وبذلك تتحقق مطالب كل الأطراف، وينتهي الصراع على طريقة "لا غالب ولا مغلوب".

ندعو الله سبحانه وتعالى أن يهيئ لمصر من يُخرجها من أزمتها، وأن يحفظ دماء المصريين، أياً كان انتماؤهم، وأن تعود مصر إلى موقعها الطبيعي في قيادة الأمة العربية وتحقيق أهدافها، فلا حرب بدون مصر، ولا سلام بدون مصر.