
هذا أو الطوفان ينبغي أن يقف كل المصريين الشرفاء الآن وقفة رجل واحد ضد كل ما يحاك لمصر من مؤامرات، داخلية كانت أم خارجية، تهدف في المقام الأول إلى تقسيم البلاد والعباد وتفتيت الجيش المصري وتحويل مصر العروبة إلى دولة فاشلة كالعراق وسوريا، تستجدي في نهاية الأمر العون والمساعدة والرضا من إسرائيل والقوى المعادية للأمة العربية والإسلامية.
مما يوفر للعدو الصهيوني الفرصة للقضاء على كل بؤر المقاومة والرفض في الوطن العربي، وصولاً إلى تهيئة الأجواء المناسبة لهذا العدو لتنفيذ مخططاته وتحقيق حلمة ببسط نفوذه على كافة الأراضي الممتدة بين الفرات والنيل، والسيطرة على مصادر النفط العربية، التي كانت وستبقى هدفاً استراتيجياً يسعى العدو بشتى السبل إلى تحقيقه.
الفرصة ما زالت سانحة أمام الذين يُغلِّبون المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية، فالمبادرة الطيبة التي تقدم بها محمد سليم العوا وآخرون، تصلح حلاً منطقياً للصراع على السلطة في مصر، وتحفظ ماء الوجه لكل الأطراف، حيث تتضمن المبادرة عودة اسمية للرئيس مرسي، يقوم بعهدها الرئيس مرسي بتفويض كامل صلاحياته لحكومة توافق وطني، تتولى الإشراف على تعديل الدستور والإعداد للانتخابات النيابية والرئاسية، وبذلك تتحقق مطالب كل الأطراف، وينتهي الصراع على طريقة "لا غالب ولا مغلوب".
ندعو الله سبحانه وتعالى أن يهيئ لمصر من يُخرجها من أزمتها، وأن يحفظ دماء المصريين، أياً كان انتماؤهم، وأن تعود مصر إلى موقعها الطبيعي في قيادة الأمة العربية وتحقيق أهدافها، فلا حرب بدون مصر، ولا سلام بدون مصر.
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.