آخر الأخبار
  وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية   حزب البناء والعمل يفتتح فرع الحزب في الرصيفة .   الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية   سرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كاميرات المراقبة   عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط

"عالم ما بعد أمريكا"

Monday
{clean_title}

في ركام هذا العالم تتزاحم القوى العظمى على أشلائنا ، تتربص بنا كقطعان ذئاب مفترسة ، يمارسون معادلاتهم السياسية والناتج واحد ولصالح صغيرتهم المدللة (أسرائيل) .. ونحن مجرد أدوات بلاستيكية عديمة القيمة تستخدم لتحرك مسحوق (الكيك) المعد لعيد ميلاد "اليدي" ، ومن ثم ترمى في القمامة دون أدنى شك بأنهم نادمون ! والأن تتحول المعادلة الى مجهول واحد يقتل نفسه بنفسه ، ويحرق نفسه بنفسه ، خدمة التدمير ذاتية ..

أنها القطيعة ، تفشت في وطننا العربي تحت مسمى الربيع العربي ، ولن أستعرض ما فيها من حرائق سأكتفي بالقول : أنت أفضل مشاهد والصورة بث حي ومباشر ! ولكني أود أن أطرح سؤالا خرافيا وارجو المعذرة فأنا فتاة مجنونة : متى ستنتهي أسطورة امريكا ؟ الجواب سيكون من امريكا نفسها

ويبدأ بسؤال : ما هو الكتاب الذي بيد أوباما كما يظهر في الصورة ؟ خلقت هذه الصورة التي ألتقطها صحفي امريكي من جريدة نيويورك تايمز يدعى مايكل مونز بكاميرا بعيدة المدى لاوباما وهو يغادر من الطائرة جدلا كبير وتداولتها وسائل الأعلام بعدما تم التركيز على الكتاب الذي بيد الرئيس الأمريكي , عنوان الكتاب (عالم ما بعد نهاية امريكا ) وهو كتاب مثير للجدل يتكلم عن نهاية الأمبروطورية الماسونية وصعود دول أخرى في الشرق الأوسط لتحكم العالم وتدمر امريكا وطفلتها أسرائيل .

الكتاب يتحدث عن مؤشرات تكاد تلامس اليقين بأن نهاية امريكا ستحل قريبا لإرتباطها بنهاية الأنظمة التابعة لها ، وستصعد دولة أسلامية على أنقاض المشروع الصهيوأمريكي .. ويبدو أن "أوباما" كما يصفها الكاتب "فريد رفيق زكريا" أبن "فاطمة زكريا" ، وهو رجل مسلم من الهند يعمل محررا في "النيوزويك" ومقدم برنامج على قناة "سي أن أن" ويقول في أحد المواقع بأن هذا الكتاب هو عبارة عن رؤية مسلمة لعالم ما بعد امريكا ! وفي هذه اللحظات تتزاحم في مخيلتي تساؤلات عدة من بينها : مجرد قراءة "أوباما" لهذا الكتاب وهو الأكثر علما بحال أمريكا ، دليل كافي لقناعته بأن الهيمنة الأمريكية بدأت تضعف رويدا رويدا ..

ولكن أتوقف عند عتبات المنطق وأنظر الى حال الشرق الأوسط النازف الممزق ! هل يعقل أن تبدل الحال وتعود الأمة الى متانتها ويحدث كما كان في عهد الدولة العباسية حينما كانت تمر سفن المسلمين موانئ اوروبا كانت الكنائس تتوقف عن قرع الأجراس خوفا من أستفزاز المسلمين فيأتو لفتحها ! لا شي بعيد والله قريب ..