آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

عَبَثاً تُحَاوِلُوْن .. لا مكافحة فساد بلا نقابة للمحاسبين الأردنيين

Thursday
{clean_title}

 في ظل محاولات الحكومة المتكررة في إنجاح العمليات الإصلاحية والتي يُرى من خلال تلك الإجراءات المتعلقة بملاحقة الرؤوس الفاسدة وخاصة الكبيرة منها وليس للدفاع عنها إلا أنها وبلا شك جادة في مكافحة الفساد في الاردن ولكن ما يغيب في ذهنها وللأسف أن هنالك بعض الأمور التي هي من الأساسيات المهمة والتي تساعد على مكافحة الفساد العام والخاص على حد سواء في الأردن حيث أن أي فساد الغاية منه هو جمع المال – على الأغلب - سواء من المال العام أو الشركات والمؤسسات الخاصة والذي يشكل ركيزة رئيسية فيها المحاسب الذي يسجل ويدير ويحمي هذه الأموال

 ولذلك فإن الفساد يبدأ من المحاسب الذي لا حول له ولا قوة إلا تلقي الأوامر وتنفيذها من المسؤولين دون حتى التفكير بعواقبها أو آثارها السلبية، وحيث أن عدد المحاسبين - كما يُقال - يصل إلى حوالي سبعون ألف محاسب ويتخرج من جامعاتنا سنوياً ما يقارب زهاء أربعة آلاف محاسب

إن هذه المهنة التي تحمي الاقتصاد الأردني وفق قواعد الحاكمية المؤسسية يجب أن تُنظم تحت مظلّة واحدة بحيث تحميها وتطورها وترفد الدولة بأموال إضافية عن طريق منع التهرب الضريبي وعدم إتباع أساليب المحاسبة الإبداعية في التلاعب بالأرقام لصالح الشركة منعاً لدفع الضرائب للدولة أو تضخيم الارباح وموجودات الشركة بحيث توهم المساهمين أن الإدارة تعمل بشكل صحيح وفعال، وأصبح دور المحاسب لا يقتصر على التسجيل والصرف وإنما تعداه إلى التخطيط والإدارة المالية وحماية موجودات الشركة والتنبؤ بالفشل ودراسات الجدوى والتحليل المالي ...الخ .

ومما سبق فإن الحاجة لإنشاء نقابة للمحاسبين والإسراع في إنشائها ضرورة ملحة للوطن والاقتصاد الوطني والمحاسبين وجميع الأطراف ذات العلاقة أيضاً ، وكما علمنا فإن الكرة الآن في ملعب مجلس النواب للموافقة على إظهار النقابة متمنين أن تكون النقابة رافدا قيّما للدولة والمجتمع خلال الفترة القادمة وأن يكون لمجلس النواب السابع عشر يد وتسجل له وللحكومة أيضا .