آخر الأخبار
  الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته

غرة رمضان بين طموح المؤمنين وتعدي الحاقدين

{clean_title}

عندما يحل شهر رمضان الكريم على الأمة الإسلامية يتطلع المؤمنون لنشر حالة من التسامح ونشر روح المسامحة والسلام والرأفة وكل معاني الإنسانية التي حثنا عليها الباري عز وجل في كتابه الكريم وزرعها بنا النبي وآله الأطهار ( صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين ) فيما تركوه لنا من وصايا وأقوال وأفعال .

ولكن الحقيقة المرة إن هناك من يتعدى على كل القيم والمفاهيم الأخلاقية والإنسانية ويتطاول متعمدا على كرامة البشر وكرامة المقدسات في هذا الشهر بل يؤكد عمق تربصه وتعمده على كسر هيبة الشهر الفضيل وحرمته حينما يتعدى على المسلمين في أول ليلة من ليالي رمضان المبارك

 فقد اعتدت مجموعة من القوات الأمنية من الاستخبارات أو من غيرها على مكتب ديني من مكاتب السيد الصرخي الحسني عابثين بمحتوياته من كتب دينية وأدوات دراسية وغيرها ومن دون سابق إنذار من خلال الوسائل القانونية وعلى نحو أقل ما يمكن تسميته انه استفزازي بحت مما يرسم صورة واضحة إلى إن هناك من لا يريد لهذه المرجعية أن تمارس نشاطها العلمي والإنساني وربما يعتبره خطرا عليه كون إن مرجعية السيد الصرخي الحسني تتصل بشكل مباشر مع كل أبناء الشعب العراقي دون قيود وتعمل على النصح والإرشاد ولا تتوانى أن تبدي نصحها لأية جهة تطلب ذلك وحتى قبل أن تطلبه.

ويذكر إن جهات غير محددة من الحكومة والجهات الأمنية قد مارست ضغوطا استثنائية ومنذ فترة على مقلدي السيد الحسني وكان السبب هو موقف المرجعية الواضح بخصوص الشأن السوري حيث حاول هؤلاء ثني المرجعية عن موقفها الحيادي الغير داعم لأي طرف على حساب اخر في سوريا وأيضا موقفه الرافض بالتدخل بالشأن الدولي غير الشأن الداخلي للبلاد وكان ذلك من خلال استدراج مقلدي السيد الحسني وزجهم داخل القوات التي تدافع عن النظام السوري هناك وبمغريات مادية متعددة مما دعا مقلدي السيد الصرخي الحسني لرفض الموضوع من أساسه كونهم ينتمون إلى مرجعية لا تتدخل بالشأن الداخلي لأية دولة كانت وإنما ما يهمها هو الشأن العراقي فقط .

ولذلك يعد ما فعله رجال السلطة تعديا على مقام مرجعية وطنية عاملة شريفة وأيضا تعديا على القانون الذي كفل بحسب الفرض حرية الفكر والتعبير وكل الحقوق الإنسانية العالمية , وعلينا أن نبدي استنكارا حقيقيا لان الأمر إن زاد عن حده سيكون وصمة عار على العراقيين الذين يسكتون على المس بكرامة علمائهم الأخيار . نور الزهراء الواسطي