آخر الأخبار
  الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن

يبقى الإسلام هو الحل

Friday
{clean_title}

بعد التداعيات الأخيرة التي شهدتها مصر والتي أدت في نهاية المطاف إلى سفك الدم المصري وأقصاء اول رئيس مدني منتخب لجمهورية مصر العربية, أخذ البعض ممن يعارضون الحركات الإسلامية وما يُسمى بالإسلام السياسي بالحديث عن بُطلان صحة هذه العبارة مستندين في مواقفهم إلى ما حدث في مصر

ولكن الأحداث والنظرة السياسية الواقعية لها تثبت عكس ذلك أن كلمة الحل تعني بأن هناك مشكلة والإسلام هو الوسيلة لمعالجة هذه المشكلة, في مصر كانت المشكلة هي فساد سياسي واقتصادي واجتماعي تراكم على مدار عقودٍ وجاء الاخوان عبر صناديق الاقتراع محاولين حل هذه المشكلة.

ان تقديم الحلول لأي مشكلة يتطلب بدايةً افساح المجال وتسخير الظروف المناسبة والتعاون بين الجميع وعدم وضع العصي في الدواليب للمُضي بمعالجتها خاصةً إذا كانت مشكلةً عامه, ان المتتبع للشأن المصري يجد بأن المقومات السابقة لتنفيذ الحلول لم تكن متوفرة خلال فترة حكم محمد مرسي

فالتظاهُرات المناهضة له لم تنقطع كما ان احداث العنف هنا وهناك لم تتوقف ناهيك عن المشادات السياسية والتهكمات التي كان يتعرض لها رأس الدولة المصرية من قبل معارضيه عبر وسائل الإعلام, ان هذا الوضع السياسي الذي عاشه نظام مرسي لم يكن صحياً لمعالجة أي مشكلة ناهيك عن أن العامل الزمني لم يُراعى فمرسي لم يستمر في السلطة سوى عامٍ واحد وليس من المنطقي أن يكفي عامٌ واحد لمعالجة تراكمات عقودٍ من الزمن. وبالعودة إلى الإسلام هو الحل

وبعيداً عن الحالة المصرية فإن هناك نماذج أخرى تشهد على أن الإسلام هو الحل فالنموذج التركي من الأمثلة الصارخة فالحزب الإسلامي المتواجد في السلطة والذي تجري المحاولات لإقصاءه حقق منجزاً اقتصادياً وسياسياً كبيراً فقد أغلق ملف الدّين إضافة إلى أن تركيا قد ارتقت على خارطة الدول المحورية في رسم سياسات الشرق الاوسط. ولا يتوقف الأمر على تركيا فالمغرب الان تعد من انضج الديمقراطيات في المنطقة والحزب الحاكم في المملكة المغربية هو حزب إسلامي

وفي تونس ايضاً وعلى الرغم من وجود الاختلاف السياسي إلا ان الخضراء لم تشهد ما شهدته الساحة المصرية ذلك لإن ثورتها نجحت في تغييب المشهد المخلوع للنظام السابق بكافة عناصره وأجزائه كما ان ثورة تونس لم تترك مجالاً للتدخلات الخارجية ختاماً فمن الواضح بأن تجربة الحزب الإسلامي قد أفشلت في مصر ولم تفشل.