آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا

وسقط القناع ..شكرا لمصر الثورة ..

Tuesday
{clean_title}

وسقط القناع ...شكراً لمصر الثورة.. شكراً لمصر الصمود والإباء.. شكراً لمصر العروبة والإخاء.. شكراً لمصر العزة والكرامة.. شكراً لمصر صانعة التاريخ.. شكراً لمصر الحاضر والمستقبل.. شكراً لمصر الأم الحنون والأسد الزؤوم.. شكراً لمصر أم الدنيا.. شكراً لمصر الشقيقة الكبرى لكل العرب والمسلمين. شكراً لأبناء مصر الشرفاء، رجالاً ونساءً، أطفالاً وشباباً وشيباً.. فتيات وأمهات..

شكراً للمجلس العسكري الوطني العظيم.. شكراً للجيش المصري الأصيل، ضباطاً وصف ضباط ومجندين.. شكراً لكل مصري شريف، عمل من أجل استقرار الوطن ورفع رايته.. شكراً للجماهير الغفيرة التي خرجت إلى الميادين والساحات العامة، من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، والقضاء على الفساد الإداري والأخلاقي. تباً لكل عميل خائن.. تباً لأصحاب المصالح الشخصية.. تباً لمنفذي الأجندات الخارجية..

تباً لكل من عاث في مصر فساداً.. تباً لكل من عبث بأمن مصر واستقرارها.. تباً لكل من استقوى بالخارج.. تباً للمتأسلمين.. تباً للمتسلقين.. تباً للسفهاء المجرمين. مصر دولة عظيمة بشعبها، قوية بجيشها، كبيرة بأبنائها، جميلة بتراثها، تستعصي على الطغاة، لا يستطيع فصيل ديني أو سياسي، مهما بلغت سطوته وجبروته، أن يحكمها إلا بإرادة أبنائها، الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل حياة أفضل ومستقبل زاهر لهم ولأبنائهم من بعدهم.

ثورة يونيو، ليست ثورة جديدة، وإنما هي موجة من موجات ثورة يناير، التي ركب قطارها الإخوان، وتحايلوا عليها، حتى إنهم نسبوها لأنفسهم، ظلماً وبهتاناً، بعدما سرقوها من أصحابها، الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن، واستولوا عليها في غفلة من حراسها الشجعان، كعادتهم، للاستيلاء على الحكم، الذي يسعون إليه منذ تأسيس جماعتهم الإرهابية، إلا أن الله تعالى كان لهم بالمرصاد، لأن من طُلِبَ لشيء أعانه الله عليه

ومن سعى لشيء وكله الله إليه، فالإخوان طالبوا سلطة، وليسوا مسالمين، كما يدَّعون. منذ الخطاب الأول للشجاع المغوار، الذي سطر اسمه بحروف من نور على صفحات التاريخ، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، الذي وقف مع مطالب الثوار، تعالت صيحات الجهاد ضد المعارضين لسياسة الإخوان، وارتفعت الأصوات المنادية للجهاد ضدهم، دفاعاً عما يصفونه المشروع الإسلامي، وتعالت الصيحات دفاعاً عن الإسلام، الذي يزعمون أنه يتعرض لهجمة شرسة من أعدائه.

في الوقت الذي خرج فيه المناوئون لحكم الرئيس مرسى، إلى الشوارع والميادين، بأياديهم البيضاء الطاهرة، خالية الوفاض، رافعين أكف الضراعة إلى الله أن يحقق آمالهم، ويزيح عنهم هذه الغمة، طالعتنا أجهزة الإعلام المحلية والدولية بأنصاره يحملون الأسلحة والذخيرة، وكل ما استطاعوا من أدوات القمع، وكأنهم ذاهبون لتحرير القدس من بني صهيون. ما حدث من الإخوان منذ فوزهم في الانتخابات البرلمانية، ومن ثم الرئاسية إلى الآن، يدل دلالة واضحة على أنهم جماعة إجرامية، وليست إسلامية، كما تزعم.

الجرائم التي ارتكبها الإخوان في حق معارضيهم، تثبت أنهم الطرف الثالث، الذي كانوا ينسبون إليه إجرامهم، لأنهم دمويون، لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، كل مرادهم الوصول إلى الحكم، بأي طريقة كانت، والإسلام بريء منهم، ومن أعمالهم القبيحة، التي أضرت بمصر والمصريين في الداخل والخارج، وأبعدت عنهم الأشقاء، وشمتت فيهم الأعداء، وجعلت المتابعين للمشهد من غير المسلمين، يكرهون الإسلام وأهله، ظناً منهم بأنه دين إرهاب.

بعدما سقط القناع عن الإخوان، وانكشف إجرامهم، عليهم أن يعلنوا توبتهم، ويعتذروا عما بدر منهم، ويطلبوا من الشعب الصفح عنهم عما ارتكبوه من جرائم في حقه، ويتبرؤوا من جماعتهم الإرهابية، التي ليس لها دين ولا وطن، وستحل بمشيئة الله تعالى بقوة القانون.