آخر الأخبار
  الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي

الإخوان المسلمين والرئاسة المصرية

Thursday
{clean_title}

الإخوان المسلمين والرئاسة المصرية ربما يكون الإخوان المسلمين في مصر قد اختاروا التوقيت الخاطئ في خوض الانتخابات المصرية ، فبعد الثورة المصرية على الرئيس السابق مبارك ، وزوال نظامه وأعوانه ،باتت الساحة المصرية مفتوحة أمام الإخوان المسلمين لتولي الرئاسة ، مستعطفين ميول الشعب للإسلام والإسلاميين .

ولا نريد أن نقول بأن جماعة الإخوان لا يصلحون لتولي رئاسة مصر ، وإنما كان من المفروض بهم أن لا يخوضوا تلك الانتخابات ، حتى يقوموا بإعادة ترتيب الصفوف ، والتهيؤ لاستلام الرئاسة ، رغم وصولهم الشرعي للرئاسة ،بإرادة الشعب من خلال التحاكم أمام صناديق الاقتراع ، إلا أن الإسلاميين كانوا بحاجة ماسه لكسب الخبرة الكافية والوافية عن رئاسة مصر وقيادتها ، وذلك لبعدهم أو لإبعادهم من قبل الرئيس السابق من أبوب القصر الرئاسي المصري .

وكان على الإخوان المسلمين المصريين أن يتعلموا من تجربة حماس ، عندما تولوا رئاسة الحكومة الفلسطينية ، فكانت النتيجة صراع دامي بين فتح وحماس ، والمصيبة الأكبر عندما نسيت حماس أو تناست دورها الجهادي في محاربة اليهود ، فلم نعد نسمع عن تفجير الحافلات الإسرائيلية والعمليات الاستشهادية التي طالما سمعناها يوما بعد يوم.

وهذه رسالة صادقة للإخوان المسلمين في مصر ، أو أنها نصيحة من شخص نزفت دموعه فرحا عندما سمع أن مرسي أصبح رئيس لمصر ، قائلا لهم : هذه إرادة الله قبل أن تكون إرادة الشعب المصري ، فتقبلوا هذه الإرادة ، وانصاعوا إلى إرادة شعبكم ، ولا تنفعلوا ولا تغضبوا، ولا تخرجوا محتجين على مطالب الشعب وإرادته ، من أجل مصر،ولحقن الدم المصري ، وحتى لا نصل بمصر إلى الهاوية أو إلى الانهيار، الذي طالما انتظر أعداء الأمة هذه اللحظة.