
الإخوان المسلمين والرئاسة المصرية ربما يكون الإخوان المسلمين في مصر قد اختاروا التوقيت الخاطئ في خوض الانتخابات المصرية ، فبعد الثورة المصرية على الرئيس السابق مبارك ، وزوال نظامه وأعوانه ،باتت الساحة المصرية مفتوحة أمام الإخوان المسلمين لتولي الرئاسة ، مستعطفين ميول الشعب للإسلام والإسلاميين .
ولا نريد أن نقول بأن جماعة الإخوان لا يصلحون لتولي رئاسة مصر ، وإنما كان من المفروض بهم أن لا يخوضوا تلك الانتخابات ، حتى يقوموا بإعادة ترتيب الصفوف ، والتهيؤ لاستلام الرئاسة ، رغم وصولهم الشرعي للرئاسة ،بإرادة الشعب من خلال التحاكم أمام صناديق الاقتراع ، إلا أن الإسلاميين كانوا بحاجة ماسه لكسب الخبرة الكافية والوافية عن رئاسة مصر وقيادتها ، وذلك لبعدهم أو لإبعادهم من قبل الرئيس السابق من أبوب القصر الرئاسي المصري .
وكان على الإخوان المسلمين المصريين أن يتعلموا من تجربة حماس ، عندما تولوا رئاسة الحكومة الفلسطينية ، فكانت النتيجة صراع دامي بين فتح وحماس ، والمصيبة الأكبر عندما نسيت حماس أو تناست دورها الجهادي في محاربة اليهود ، فلم نعد نسمع عن تفجير الحافلات الإسرائيلية والعمليات الاستشهادية التي طالما سمعناها يوما بعد يوم.
وهذه رسالة صادقة للإخوان المسلمين في مصر ، أو أنها نصيحة من شخص نزفت دموعه فرحا عندما سمع أن مرسي أصبح رئيس لمصر ، قائلا لهم : هذه إرادة الله قبل أن تكون إرادة الشعب المصري ، فتقبلوا هذه الإرادة ، وانصاعوا إلى إرادة شعبكم ، ولا تنفعلوا ولا تغضبوا، ولا تخرجوا محتجين على مطالب الشعب وإرادته ، من أجل مصر،ولحقن الدم المصري ، وحتى لا نصل بمصر إلى الهاوية أو إلى الانهيار، الذي طالما انتظر أعداء الأمة هذه اللحظة.
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية
إيران وأميركا.. وحرب تصفية الحساب
دائرة الآخرين
مفاوضات تحت النار.. إيران وأميركا على حافة الانفجار
ولي العهد في سحاب ..
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة