آخر الأخبار
  النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة   بحث اعتماد القيد المدني في تحديد أحقية التعيين بالحكومة   حسان: أمامنا فرص أكثر من التحدّيات التي اعتدنا عليها .. سنواجهها ونتخطَّاها   مصادر: مكافحة الفساد تداهم مديريتين بأمانة عمّان وتتحفظ على موظفين   الفراية يشارك في أعمال منتدى التعاون العالمي للأمن العام   د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي   زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400   الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة   الأزمات: الرواية الإيرانية غير مقبولة عند الأردنيين والمواطن يدرك أن الصواريخ تستهدف أمنه   مدير عام دائرة الإحصاءات العامة: "لم أتفوه بأي كلمة عن غرامات أو عقوبات بحق المواطن"   النائب الخزوز لمدير عام دائرة الإحصاءات العامة:"هل يعقل أن نشاهد مسؤولًا يسير عكس التيار؟"   النائب البستنجي: 24 مليون دينار مبلغ غير بسيط ويجب تحويله إلى صندوق دعم الطالب   تعديلات جوهرية على فئات رخص القيادة قريبًا .. القرعان يكشف التفاصيل   مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات: الرخصة أصبحت ترند والسوشال ميديا ساعدت في إثارة ضجة حول الرسوب   "ضبط 600 شاحنة خلال النصف الأول من العام" .. مدير إدارة السير يدعو المواطنين للإبلاغ عن مبيت الشاحنات   الحراسيس يزور سلاح الجو وقاعدة موفق السلطي: ركيزة في منظومة الدفاع الوطني   الصفدي إلى دمشق ويلتقي الرئيس السوري الشرع   الملك والملكة يشاركان في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

العمليات القذرة

Wednesday
{clean_title}

العمليات القذرة إن تكرار عمليات قطع الطريق الصحراوي، والتعرض للمارة بانتقائية، وعدم إلقاء القبض على أي من المتورطين بهذه الأعمال التخريبية، يهدف إلى إشعال نار الفتنه بين أبناء الجنوب، والتي أسهمت أحداث جامعة الحسين بن طلال، إلى إيصالها إلى حدود القطيعة بين الحويطات والمعانية، والتي للآن لم تتقدم الحكومة بكشف أي من تفاصيل هذا الحادث، ولا زالت الحكومة تستعين بالخيرين من العشائر الأردنية لتجديد المهل للحكومة، لكي تتمكن من متابعة التحقيقات والكشف عن غموض الحادث، الذي منذ الساعات الأولى اعترفت الحكومة أنها تملك أشرطة تسجيل توثق الحادث

ولكن يبدوا أن هناك حاجة في نفس الحكومة وأجهزتها الأمنية، لاستثمار هذه الحادثة لتحقيق مصلحة ما. ولازلنا نذكر قصة تصوير الفيديو لعملية الراشدية الأمنية، الذي نشر وحينها أكدت الأجهزة الأمنية أنها من خلال الاستعانة بالخبراء توصلت إلى أن التصوير مفبرك، ثم بدت اعترافات الناجي الوحيد من الحادث، والذي تعرض لضغوط من الأجهزة الأمنية ليقر بان الحويطات هم من أطلق النار وقتل المعانية، إلا انه رفض هذا الطلب، وأكد أن من قام بهذا العمل هم الدرك، ولكن حينها لماذا لم يقوم مرتب الدرك الذي نفذ العملية، بحماية مسرح الحدث الأمني، بل تركه مفتوحا للجميع، ثم تم إلقاء القبض على من ظهر بالتصوير، لينتهي فصل المسرحية الأمنية.

فحادثة الراشدية وما تبعها من حوادث على الطريق الصحراوي، والتي كان آخرها الاعتداء على باص معان في منطقة الحسينية، تدفعنا إلى الاعتقاد بان هناك عمليات قذرة، لا تخلوا من تنظيم محكم لإثارة الفتن، في منطقة تكاد تكون على فوهة بركان، نتيجة التراخي الأمني والحكومي المقصود بل والمحرض في بعض الأحيان، فالخلاف الحويطي المعاني، ليس استثمار أو ضروري لأي منهم، في حين انه يعتبر للأجهزة الأمنية ذريعة لتدخلها في كلا الفريقين، والتعرض لهم بشكل مستمر

فكلما أرادت ضرب فريق، تعرضت لطرف منهم في موقع الآخر منهم. فلا براءة للحكومة وأجهزتها الأمنية من إدارة أية عمليات قذرة في المنطقة، ما لم تقم بواجبها الأمني على أكمل وجه، وتلقي القبض على المنفذين لهذه العمليات المنظمة، وإلا فان شكوكنا بعدم براءتهم كل يوم تزيد وعند كل حادثه تكاد تتأكد. [email protected] كايد الركيبات