المتابع لقرارات الحكومة السومرية بفن ( رفع للاسعار والمحروقات والكهرباء )دون انعكاسات على معيشة المواطن المتعري من الرعاية والحماية حتى الشفعة مش بحقة .؟.ورغم كل طرح المبررات لاتزال حركة الاسعار دون تحديد سقف يحدد الحاجة والمصلحة للامان و يعزز الامن المعيشيي والاجتماعي والاقتصادي لطبقة المسحوقة ...قبل أتخاذ قرار حرق سلع العباد ..؟..
فهل بعد حزمة الاسعار اليومية . هناك بصيص للاستثمار بزمن سياسة الاسعار الاستحراثية ..؟؟..ربما صاحب القرار بالحكومة يعتمد على تقارير لاتزال تمارس التخدير . .والنواب على التصويت الالكتروني بس قبل قانون المطبوعات او بعد ...والحقيقة المنشودة من الحكومة ..؟
زيارة خاطفة ( للحرة الزرقاء المدينة التي كانت قبلة المستثمر ومقر للاستثمار ..؟..قبل فجاعة لعبة الاسعار او الانهيار ..؟..وعلى كل حال نؤكد للحكومة الرشيقة ان حركة الاستثمار بحالة أسترخاء وانتظار ..؟.. لعل هناك مجال للحوار حول برامج الاسعار التي تقدمة على برامج الاصلاح ..؟..هذا ان كانت الحكومة الرشيقة ترغب بوجود أستثمارات صناعية تصديرية توفر الاف فرص عمل ..مش أستثمارات فندقية وماكولات ومنتجعات .هذا يا سيدي مش أستثمار ..هو حراج للاستهلاك ..؟؟؟
وهناك فرق بين الاستثمار وبين الاستهلاك ..؟،نحن يا سادة نعيش بخوف من قادم مجهول ..؟،بعد ان تحولت البلد لقطرميز مخلل (مكبوس )..؟.من كل الاطياف والاجناس .وربما التنوع هو سياسة لشرذمة الربيع ( ربيع الحقوق وربيع العيش الكريم وربيع الاستقرار )..؟.والاردنيين بكل الوانهم مع قيادتهم ووطنهم ..؟
بس مش مع حكومات تأتي وترحل دورهم لعبة الاسعار ..؟؟،وهو تفكير يهدف التضليل والتعتيم وغير محسوب ...وحصرة على زمن الكرام كيف كان الوطن عندهم مقدس لا يقسم على مزاجين او فكرين الوطن للجميع وفوق كل الهواجس والتفكير يبقى الوطن للجميع ..؟
ونصيحة ( لكم انتم ) وقف برامج الاسعار والتوجة لبرامج رعاية الانسان ووقف مخططات حرق سلع العباد كفاية كفاية ..؟..اللهم أشهد ..اللهم احمى مملكتنا من الناكرين ..أمين ...
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”
الأردن بين حماية الحدود والحفاظ على الترانزيت
خلف الشاشات… حين يُباع الوهم لأبنائنا على أنه قدوة.
أسباب عزوف الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي؟.
لا تعيدوا "الكروت المحروقة" للواجهه من جديد
الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك على حدوده الشمالية
الدكتور عباس المحارمة يكتب : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ … فالعطاء لا يتوقف
عصر الترند… حين تُختصر القيم في عدد المتابعين.