آخر الأخبار
  إحالة عطاء لصيانة أجزاء من طريق الغور بقيمة 1.75 مليون دينار   وزير الأوقاف: أموال الزكاة تحت الرقابة والتدقيق وتُوجَّه كاملةً إلى مستحقيها   تفعيل البوابات الإلكترونية في مطار مدينة عمّان لتسريع إجراءات السفر   ولي العهد يشارك اليوم في أعمال قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   5.1 مليار دينار حجم التداول العقاري خلال 9 أشهر بانخفاض 1%   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   تسجيل 6046 شركة في الأردن خلال 9 اشهر   مذكرة تفاهم بين عمّان الأهلية وشركة Replit العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي   كم بلغت أسعار الذهب والليرات في الأردن الأربعاء؟   حداد يطالب بحلول عاجلة بعد فاجعة الطريق الخلفي في العقبة   أول هطول مطري قد يحوّل الطرق إلى مصائد خطرة .. تحذير مهم للسائقين   طقس معتدل في أغلب المناطق الأربعاء   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟

تلحيسه والسعر حريقة ...وثورة من اجل العيشه؟؟!!

Wednesday
{clean_title}

في ظل غياب الرقابة من الدولة على الاسواق والاسعار وترك الساحة للتجار الجشعين والذين يمصون دم الشعب يكون مصير المواطن الاردني بين ( المطرقة والسنديان)

فالمطرقة هي الحكومة والتي لا تجد سبيلا لحل مشاكلها المادية نتيجة للسلب والنهب والاعتداء على المال العام من قبل هولاء الفاسدين والذين توالوا المسؤولية الا جيوب ابناء الشعب المنهك من الفقر والجوع وعسر الحال وضيق اليد فيما يزداد الطرف الثاني التجار الجشعين ( السنديان)غنا نتيجة لمص ما تبقى من دم ابناء الشعب حتى اصيب ابناء الشعب بفقر الدم اما هم فأصابتهم التخمة

ان ما دفعني لكتب هذا المقال عندما توقفت عند مطعم لبيع الحمص والفلافل وطلبت منه (سندويش )فلافل فتناول بطرف المعلقة وقزعة حمص ودهنها على الرغيف وحبتان من الفلافل وفركهما في الرغيف ولعقة (سلطة ) وطلب مني 70 قرش ثمن تلك السندويشة كان الله في عون فقراء الاردن

والسؤال الذي يطرح نفسه من يراقب الاسواق وهل وزارة الصناعة والتجارة قادرة على حماية المستهلك ام انها شريك في مص دم ابناء الشعب نتيجة لغياب دورها الرقابي،فالجميع من نواب ومسؤولين يدافعون عن التجار ولن نجد من يدافع عن لقمة الاردنيين ومستقبلهم

ان هذا الشعب لا يستحق ما يجري له لا من التجار ولا من المسؤولين وانني على يقين ان بقي الحال على ما هو علية فان هذا الشعب سيثور من اجل لقمة عيشة ومستقبلهَ