آخر الأخبار
  الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته

الشخص المناسب في المكان المناسب=أحسـن حــال.

{clean_title}

قاتـل الله أؤلئــك الأشـخاص بكل مستوياتهـم وشخصياتهــم الذين نظـروا للوطـن على أنـه بقــرة حلــوب ، أو مزرعـة خاصــة يأخــذ منهـا مـا يشــاء بلا شـبع ، وبلا عـطــاء ولا تضحيــة يتناسـب مع ما يأخــذه ، ولا يـرى من حولــه جائعــا أو متعبــا ، والذيــن قد يكونوا أعطــوا بأمكانياتهــم المتواضعــة أكثــر منــه وبصــدق وإخــلاص .

لـو كـل شـخص فكـر بمصلحـة الوطــن وليس بمصلحتــه الشخصيــة ، وعمل بكـل جهـد وطاقـة من أجـل رفعتــه وعلـو شــأنـه

 لما وصلنــا الى ما نحـن فيــه الآن من ضيــق وإنتظـار ما تجــود بــه بعض الدول العربيــة والأجنبيــة علينــا ، وهـي تمـن علينــا وتقيـد حريتنـا وحركتنــا ، وتجعلنــا صـامتيـن غيـر قادريــن على الرد إحتجاجا على الإهانــات التي تأتينــا أحيانا من هــذه الدولــة أو تلــك ، في الإسـاءات التي يتعرض لها الوطــن وبعـض المواطنيـــن .

حبانـا الله بالخيـرات المدفونـة التي لو أعطـى المسـؤولون السابقـون واللاحقـون الإهتمـام الصـادق بهـا ، وتـم إســتثمـارها بالإمكانيـات المتاحـة أو بالإستعانـة بالمستثمريـن أو القـروض التي تقـدم للدولــة ، وتم إسـتغلال ما يكتشـف ويستخـرج من باطن الأرض ، لكنـا الآن في أحسـن حـال ، لا نحتـاج المساعـدة ولا ننتظـر العــــــون مــن أحـــــد .

لكـن للأسـف ابتـلينـا بحكومـات عاجـزة عن الوصول الى ذلك ، إما تقاعسـا أو تخـاذلا أو ضعفــا أن تحمـل ذلك العـبء مهمـا كان فيـه من خيــر ، ومسـؤولون لا هـم لهـم الا الوصـول الى الكرسـي والحصـول على أكبـر قـدر من الغنائــم والمصالـح قبل أن يتـرك الكرسـي الى الغيــر ، الذي قـد يسير على نفس المنوال أو أكثــر .

إن الأردن غنـي بخيـراتـه المدفونـة ، والتي تنتظـر من يستخرجهـا ويستثمرهــا ، وغنـي بإنسـانه الذي هو أثمـن ما في الوجـود ، والذي لو أعطـي الشـرفاء منهـم المواقـع المناسـبة ، وأطلقــت أيديهــم بحريــة للعمـل ، لكنـا الآن في وضع يختلف وربما نسير على خطـى الدول المتقدمــة ، والتي منها من استعـان بمواطننــا الذي يملك العقـول الكبيـرة والخبـرات الواسـعـة التي مكنتهــم من إنجــاز الكثيـر من المشاريـع والأعمــال التي يشــار إليهــا بالبنــان في تلــك الــــــــدول .

سـنبقـى نتسـائل وننتظـر متى تحيـن الساعـة التي يعطـى فيهــا المكـان المناسـب للشخص الشـريف المناسـب ، من همـه نهضـة الوطــن وخيـر المواطــن ، والتي نأمـل أن لا تطـول تلك السـاعـة وتكـون قـد زالــت تلـك الغشـاوة عن عيـون حكوماتنــا ، وتـزول الأنانيــة والمصلحــة الذاتيــة عن المسـؤوليــن والأفــــــراد بـلا إسـتثنــاء.